oktavio
11-10-2008, 08:05 PM
اني استطيع اليوم ان ارى على البعدتلك الاجنحه النورانيه البيضاء من السعادة
التي كانت تظللني ايام طفولتي وان ارى تلك الحديقة الغناء التي كانت مراح لداتي
ومسرح العابي كانها حاضرة بين يدي ارى لألأ مائها ولمعان حصبائها وافنان
اشجارها والوان ازهارها وتلك المقاعد الحجرية التي كنت اقعدها مع صديق لى
فنجتمع على حديث او كتاب نقلب صفحاته او درس نراجع فصوله او رسم تتبارى
في اتقانه وتلك الخمائل الخضراء التي كنا نلجاالى ظلالها كلما فرغنا من شوط من
اشواط المسابقة فنشعر بما تشعر به افراخ الطيور اللاجئة الى احضان امهاتها
وتلك الحفائر الصغيرة التي كنا نحتفرها ببعض الاعواد على شواطئ الجداول
والغدران فنملاها ماء ثم نجلس حولها لنصطاداسماكها التي القيناها فيها بايدينا
فنطرب ان ظفرنا بشئ منها كاننا قد ظفرنا بغنم عظيم وتلك الاقفاص الدهبيه
البديعة التي كنا نربي فيها عصافيرنا وطيورنا ثم نقضي الساعات الطوال بجانبها
نعجب بمنظرها ومنظر مناقيرها الخضر وهي تحسو الماء مرة وتلتقط الحب اخرى
ونناديها باسمائها التي سميناها بها فادا سمعنا صفيرها وتغريدها ظننا انها تلبي
نداءنا.
من كتاب العبرات لمصطفى لطفي المنفلوطي
التي كانت تظللني ايام طفولتي وان ارى تلك الحديقة الغناء التي كانت مراح لداتي
ومسرح العابي كانها حاضرة بين يدي ارى لألأ مائها ولمعان حصبائها وافنان
اشجارها والوان ازهارها وتلك المقاعد الحجرية التي كنت اقعدها مع صديق لى
فنجتمع على حديث او كتاب نقلب صفحاته او درس نراجع فصوله او رسم تتبارى
في اتقانه وتلك الخمائل الخضراء التي كنا نلجاالى ظلالها كلما فرغنا من شوط من
اشواط المسابقة فنشعر بما تشعر به افراخ الطيور اللاجئة الى احضان امهاتها
وتلك الحفائر الصغيرة التي كنا نحتفرها ببعض الاعواد على شواطئ الجداول
والغدران فنملاها ماء ثم نجلس حولها لنصطاداسماكها التي القيناها فيها بايدينا
فنطرب ان ظفرنا بشئ منها كاننا قد ظفرنا بغنم عظيم وتلك الاقفاص الدهبيه
البديعة التي كنا نربي فيها عصافيرنا وطيورنا ثم نقضي الساعات الطوال بجانبها
نعجب بمنظرها ومنظر مناقيرها الخضر وهي تحسو الماء مرة وتلتقط الحب اخرى
ونناديها باسمائها التي سميناها بها فادا سمعنا صفيرها وتغريدها ظننا انها تلبي
نداءنا.
من كتاب العبرات لمصطفى لطفي المنفلوطي