ahmed.kanvi
12-11-2008, 05:27 PM
اهلنا في فضاءات
النميمة ، الاستغياب ، والتقويل /آفات المجتمعات السطحية ان اكثر ما يسيء الى مجتمعاتنا ومنذ عقود كثيرة ، مجموعة عادات او قل
آفات اجتماعية ، تستعصي علينا احيانا امكانية
استئصالها ، وهي تشبه تماما العلل التي تصيب الأبدان بخطورتها والتي تفتك بعقل الانسان لوقاحتها ، وقد تصنّف اصحابها من المجلين في" مزبلة التاريخ. والوجدان الاجتماعي" ....
ومن هذه الآفات : النميمة ، والتردد ، والتكبر ، والغرور والحمق ، والثرثرة ...
اما النميمة فهي في طليعة الافات ، لأنني أعتبرها اسوأ ما يمكن لأي انسان يتمتع بذهنية " انسانية بحتة " أن يبتعد عنها، فهي تمس كرامته وتفقدها روح صاحبها بل وتنتهك كبرياءه وتهتك روحه ليصبح
عرضة لسخرية مجتمعه وبيئته ، فاقد الكرامة والعزة ، مسلوب الاحترام والهيبة ..
ما بالك اذا تعرفت بانسان ما لبثت ان اكتشفت ، وبعد عشرة لا بأس بها ، انه لا يستأمن على خبر ، ولا يتسع صدره لسر؟
وكل خبر يصل الى مسمعه يتوجب " وعن طريقه " ان يكون مجلجلا ، طنانا ليستحق لقب "الأسبق " في نقل الأخبار والأذية بكل جدارة !!؟؟
وما بالك اذا سلك هذا السباق طريق الفتنة لايقاع العداوة بين الاصدقاء
وزرع الوشاية بين الأصحاب واينما حل ؟؟
هو يعتقد بأنه قد احكم صداقته وقبضته على الخلق
ولكنه واهم اذ ان حقارة ذلك الانسان تفتضح وبسرعة أكبر من تلك التي كان يبتغيها من النميمة والثرثرة ..
ليستحيل عند افتضاحه كالبعير الأجرب الذي تتحاشاه اي عشيرة كبيرة اتقاء لشره وتخلصا من عدواه ..
فهل تعتقدون ايها الكرام بصلاحية هؤلاء الأشخاص للعشرة والصداقة ؟؟؟ وخصوصا بعد أن يصلوا في أعمالهم الدنيئة الى مرتبة الهذيان والضياع نتيجة فشلهم في اثارة الشحناء بين افراد مجتمعهم ؟ ،
هل اصلاحهم ممكن او يطبق عليهم المثل الذي يقول : من شب عليه شاب عليه ،
"النميمة داء قاتل يبدأ بصاحبه ، فيفسد ذوقه ، ويخرب عقله ، ويشوه سمعته ،
ثم تعم عدواه المجتمع بأسره ، فتشل طاقة أفراده وتوهن قوى مجموعته .."
سكاننا في الوطن الصغير ..
حذار النمامين !!
فهم اعداء الأرواح الصادقة ، ينشرون بذور الشقاق والنفاق بين ذوي القربى في المجتمع الواحد .
ويؤججون نار الأحقاد في القلوب في وقت نحن جميعنا في وطننا العربي نحتاج أكثر لرأب الصدع ، ولم الشمل ، وتصفية النفوس من شوائب المشاحنات والذبذبة ،
لما فيه بقاء (و استمرار ) لأمتنا وتقدم لموطننا ؟؟؟
النميمة ، الاستغياب ، والتقويل /آفات المجتمعات السطحية ان اكثر ما يسيء الى مجتمعاتنا ومنذ عقود كثيرة ، مجموعة عادات او قل
آفات اجتماعية ، تستعصي علينا احيانا امكانية
استئصالها ، وهي تشبه تماما العلل التي تصيب الأبدان بخطورتها والتي تفتك بعقل الانسان لوقاحتها ، وقد تصنّف اصحابها من المجلين في" مزبلة التاريخ. والوجدان الاجتماعي" ....
ومن هذه الآفات : النميمة ، والتردد ، والتكبر ، والغرور والحمق ، والثرثرة ...
اما النميمة فهي في طليعة الافات ، لأنني أعتبرها اسوأ ما يمكن لأي انسان يتمتع بذهنية " انسانية بحتة " أن يبتعد عنها، فهي تمس كرامته وتفقدها روح صاحبها بل وتنتهك كبرياءه وتهتك روحه ليصبح
عرضة لسخرية مجتمعه وبيئته ، فاقد الكرامة والعزة ، مسلوب الاحترام والهيبة ..
ما بالك اذا تعرفت بانسان ما لبثت ان اكتشفت ، وبعد عشرة لا بأس بها ، انه لا يستأمن على خبر ، ولا يتسع صدره لسر؟
وكل خبر يصل الى مسمعه يتوجب " وعن طريقه " ان يكون مجلجلا ، طنانا ليستحق لقب "الأسبق " في نقل الأخبار والأذية بكل جدارة !!؟؟
وما بالك اذا سلك هذا السباق طريق الفتنة لايقاع العداوة بين الاصدقاء
وزرع الوشاية بين الأصحاب واينما حل ؟؟
هو يعتقد بأنه قد احكم صداقته وقبضته على الخلق
ولكنه واهم اذ ان حقارة ذلك الانسان تفتضح وبسرعة أكبر من تلك التي كان يبتغيها من النميمة والثرثرة ..
ليستحيل عند افتضاحه كالبعير الأجرب الذي تتحاشاه اي عشيرة كبيرة اتقاء لشره وتخلصا من عدواه ..
فهل تعتقدون ايها الكرام بصلاحية هؤلاء الأشخاص للعشرة والصداقة ؟؟؟ وخصوصا بعد أن يصلوا في أعمالهم الدنيئة الى مرتبة الهذيان والضياع نتيجة فشلهم في اثارة الشحناء بين افراد مجتمعهم ؟ ،
هل اصلاحهم ممكن او يطبق عليهم المثل الذي يقول : من شب عليه شاب عليه ،
"النميمة داء قاتل يبدأ بصاحبه ، فيفسد ذوقه ، ويخرب عقله ، ويشوه سمعته ،
ثم تعم عدواه المجتمع بأسره ، فتشل طاقة أفراده وتوهن قوى مجموعته .."
سكاننا في الوطن الصغير ..
حذار النمامين !!
فهم اعداء الأرواح الصادقة ، ينشرون بذور الشقاق والنفاق بين ذوي القربى في المجتمع الواحد .
ويؤججون نار الأحقاد في القلوب في وقت نحن جميعنا في وطننا العربي نحتاج أكثر لرأب الصدع ، ولم الشمل ، وتصفية النفوس من شوائب المشاحنات والذبذبة ،
لما فيه بقاء (و استمرار ) لأمتنا وتقدم لموطننا ؟؟؟