وردة الجزائر
09-27-2007, 05:03 PM
اعجبني موضوع وحبيت انقله لكم
ان من يتعامل مع المراة من منطلق اشعارها بالحنان قد نجح في فهمها واستطاع ان يخرج منها افضل صفاتها , وهو بهذا سينعم بكل ما تستطيع ان تعطيه المراة من اهتمام ورعاية وهو ليس بالقليل .
فالمراة عطاء بلا حدود , بشرط ان نفهمها , عندما تشعر بالضيق والاكتئاب تريد ان تجد من يهتم بالاستماع اليها لا من يوهمها بالانصات ولا يكون تركيزه بالاستماع اليهابكل جوارحه انها تريد ان تشعر من خلال نضرات زوجها بانه يفهمها بدون ان تتكلم ويحس بها دون ان تتاوه ....
ان يبين لهارغبته في حل مشاكلها , حتي وان لم ينجح في ذلك ...وهذا هو الحنان .
ان ما يهم المراة هو الشعور بالاهتمام مع من تعيش , وهي لن تكتفي ولن تكف عن الاحتياج والمطالبة للحصول علي الاهتمام فهو غذاؤها النفسي و اليومي.
وان لم تحصل عليه فستصاب بالعصبية والاكتئاب والنرفزة لاقل شيء وسينعكس هذا سلبا علي جمبع افراد الاسرة ...وانها لن تتسامح او تغفر لزوجها عدم ادراكه احتياجاتها النفسية.
في نفس الوقت فهي لن تحاول لفت نضره من البداية لهذا الاحتياج لديها او طرحه بشكل موضوعي , وانها تريده وتتمناه هو ان يشعر هو بهذا الاحتياج بدون ان تتفوه بكلمة , لذا سوف تستفزه وتثير غضبه بطرق متعددة حتي يستطيع ان يدرك من تلقاء نفسه ما تهدف اليه من حاجة الي الاهتمام والحنان .
فالمراة تريد ان تاخذ اولا ثم ثانيا حتي تشعر بالاطمئنان والامان وبعد ذلك فان عطاءها سيكون بلا حدود , وستتفاني في ارضاء واسعاد من معها , واكثر من ذلك ان رسول الله صلي الله عليه وسلم اوصي بالنساء خيرا , وحث علي حسن معاملتهن .
يعامل الرجل المراة علي انها رجل مثله, ولكن المراة لا تاخذ الامور كما ياخذها هو , فالرجل يهتم باساسيات المشكلة ولكن هي تهتم بالتفاصيل وتعطيها اهمية اكبر من لب الموضوع .
المراة لا تريد التعامل بالمنطق دائما ولا تريد ان تحاسب بدقة علي كل ما تتفوه به , تريد ان يتغاضي الرجل علي تقلبات مزاجها , والا يغضب من دلالها ومن بعض متطلباتها غير المهمة بالنسبة اليه ,
ان هوية المراة وثقتها بنفسها تعتمد كثيرا علي مقدار تقدير الاخرين لها , و من المؤكد ان هذا الكلام لا ينطبق علي كل الرجال او كل النساء , وان كل ما ذكر لا يعني المراة فقط وانها هي الوحيدة التي تحتاج الي الحنان.
ان من يتعامل مع المراة من منطلق اشعارها بالحنان قد نجح في فهمها واستطاع ان يخرج منها افضل صفاتها , وهو بهذا سينعم بكل ما تستطيع ان تعطيه المراة من اهتمام ورعاية وهو ليس بالقليل .
فالمراة عطاء بلا حدود , بشرط ان نفهمها , عندما تشعر بالضيق والاكتئاب تريد ان تجد من يهتم بالاستماع اليها لا من يوهمها بالانصات ولا يكون تركيزه بالاستماع اليهابكل جوارحه انها تريد ان تشعر من خلال نضرات زوجها بانه يفهمها بدون ان تتكلم ويحس بها دون ان تتاوه ....
ان يبين لهارغبته في حل مشاكلها , حتي وان لم ينجح في ذلك ...وهذا هو الحنان .
ان ما يهم المراة هو الشعور بالاهتمام مع من تعيش , وهي لن تكتفي ولن تكف عن الاحتياج والمطالبة للحصول علي الاهتمام فهو غذاؤها النفسي و اليومي.
وان لم تحصل عليه فستصاب بالعصبية والاكتئاب والنرفزة لاقل شيء وسينعكس هذا سلبا علي جمبع افراد الاسرة ...وانها لن تتسامح او تغفر لزوجها عدم ادراكه احتياجاتها النفسية.
في نفس الوقت فهي لن تحاول لفت نضره من البداية لهذا الاحتياج لديها او طرحه بشكل موضوعي , وانها تريده وتتمناه هو ان يشعر هو بهذا الاحتياج بدون ان تتفوه بكلمة , لذا سوف تستفزه وتثير غضبه بطرق متعددة حتي يستطيع ان يدرك من تلقاء نفسه ما تهدف اليه من حاجة الي الاهتمام والحنان .
فالمراة تريد ان تاخذ اولا ثم ثانيا حتي تشعر بالاطمئنان والامان وبعد ذلك فان عطاءها سيكون بلا حدود , وستتفاني في ارضاء واسعاد من معها , واكثر من ذلك ان رسول الله صلي الله عليه وسلم اوصي بالنساء خيرا , وحث علي حسن معاملتهن .
يعامل الرجل المراة علي انها رجل مثله, ولكن المراة لا تاخذ الامور كما ياخذها هو , فالرجل يهتم باساسيات المشكلة ولكن هي تهتم بالتفاصيل وتعطيها اهمية اكبر من لب الموضوع .
المراة لا تريد التعامل بالمنطق دائما ولا تريد ان تحاسب بدقة علي كل ما تتفوه به , تريد ان يتغاضي الرجل علي تقلبات مزاجها , والا يغضب من دلالها ومن بعض متطلباتها غير المهمة بالنسبة اليه ,
ان هوية المراة وثقتها بنفسها تعتمد كثيرا علي مقدار تقدير الاخرين لها , و من المؤكد ان هذا الكلام لا ينطبق علي كل الرجال او كل النساء , وان كل ما ذكر لا يعني المراة فقط وانها هي الوحيدة التي تحتاج الي الحنان.