al kanas
12-26-2008, 01:35 PM
رغم قلة المساحات الخضراء بالبلدية
حديقة الرويبة تتحول إلى وكر للمنحرفين ومفرغة للنفايات
مدخل حديقة الرويبة
تشهد حديقة وسط بلدية الرويبة شرق العاصمة وضعية مزرية بسبب الانتشار الكبير للنفايات المبعثـرة في جميع أرجائها، وكذا اتخاذها مكانا لتعاطي المخدرات ومختلف الآفات الاجتماعية من طرف بعض المنحرفين، ما أثار استياء السكان الذين يفتقدون للمساحات الخضراء على مستوى البلدية.
تتمتع الحديقة بإمكانيات طبيعية خلابة ومساحة خضراء معتبرة، إلى جانب تواجدها في موقع جيد وسط المدينة وبالقرب من مرافق عمومية وبنوك خاصة، لكن رغم ذلك فالتهيئة والنظافة غائبة كليا، كما أنها تحولت في السنوات القليلة الماضية إلى مكان يتجمع فيها المنحرفون إلى جانب تسجيل بعض الاعتداءات على المواطنين. وقد تم القبض في العديد من المرات على أشخاص يروجون السموم في نفس المكان.
وطالب سكان المنطقة السلطات المحلية بضرورة إعادة تهيئة الحديقة ومنع رمي النفايات داخلها، وتجهيزها بمختلف المرافق الضرورية، كما طالبوا بتوفير الأمن على مستوى الشارع المحاذي للحديقة، وهو الأمر الذي يسمح بوجود مكان ترتاده العائلات في نهاية الأسبوع، وكذا كبار السن الذين يعانون من الروتين اليومي لعدم وجود المساحات الخضراء والمرافق الجوارية التي من شأنها التخفيف من الفراغ الذي يعانون منه.
حديقة الرويبة تتحول إلى وكر للمنحرفين ومفرغة للنفايات
مدخل حديقة الرويبة
تشهد حديقة وسط بلدية الرويبة شرق العاصمة وضعية مزرية بسبب الانتشار الكبير للنفايات المبعثـرة في جميع أرجائها، وكذا اتخاذها مكانا لتعاطي المخدرات ومختلف الآفات الاجتماعية من طرف بعض المنحرفين، ما أثار استياء السكان الذين يفتقدون للمساحات الخضراء على مستوى البلدية.
تتمتع الحديقة بإمكانيات طبيعية خلابة ومساحة خضراء معتبرة، إلى جانب تواجدها في موقع جيد وسط المدينة وبالقرب من مرافق عمومية وبنوك خاصة، لكن رغم ذلك فالتهيئة والنظافة غائبة كليا، كما أنها تحولت في السنوات القليلة الماضية إلى مكان يتجمع فيها المنحرفون إلى جانب تسجيل بعض الاعتداءات على المواطنين. وقد تم القبض في العديد من المرات على أشخاص يروجون السموم في نفس المكان.
وطالب سكان المنطقة السلطات المحلية بضرورة إعادة تهيئة الحديقة ومنع رمي النفايات داخلها، وتجهيزها بمختلف المرافق الضرورية، كما طالبوا بتوفير الأمن على مستوى الشارع المحاذي للحديقة، وهو الأمر الذي يسمح بوجود مكان ترتاده العائلات في نهاية الأسبوع، وكذا كبار السن الذين يعانون من الروتين اليومي لعدم وجود المساحات الخضراء والمرافق الجوارية التي من شأنها التخفيف من الفراغ الذي يعانون منه.