سارة
01-20-2008, 06:47 PM
اتفق الكثير من الفلاسفة ان الفلسفة هي البحث عن الحقيقة
وقال البعض انها الحكمة
دائما الفلسفة تبحث عن الشيء المفقود
ويندر ان تحلل ما هو واقع وموجود
فاذا بحثنا في حركة المجتمع سنبدأ في التساؤل عن ماهية الانسان
فالفلسفة تضفي صفة العمومية كي تصل لنظرة متكاملة عما حولها
وتتجنب الدخول في جزيئات هذه الحركة وفي ملاحظتها للوصل لقانون يخصصها دون غيرها
ويعممها كي يصفها
فهي تنظر للواقع بناء على نظرتها الخاصة له
فالتخصيص يجبر على تتبع الظاهرة بشيء من الحيادية والواقعية المدروسة
اما الفلسفة فلا تتبع الظاهرة ولكن تخلق الظواهر وتضعها في سياق مناسب
على سبيل المثال سؤال هل الانسان موجود ام غير موجود
الواقع المعاش يفرض علينا الايمان بوجود الانسان
فالتعامل مع هذه الحقيقة يعني اتباع منهجية معينة في دراستها
ولكننا في الفلسفة نؤول وجود الانسان من عدمه وفقا لافكارنا المتخيلة عنه
فنخلق بهذا واقع افتراضي
ونعيش في عالم متخيل ونبني نظرتنا في الحياة وفقا لاهوائنا
فهل هي حقا البحث عن الحقيقة ام ايجاد حقيقة من العدم
دائما هناك وسيلة لاثبات المتخيل من الافكار
فحتى الافكار المتخيلة لاتخرج عن حيز النظرة المدروسة والمدققة والمتمنطقة
ولكن هناك فرق بين التسليم بواقع ما موجود ومثبت
وبناء النظرية على اساسه عن طريق تتبعه ودراسته
وبين تخيل هذا الواقع
وبالرغم من هذا الاختلاف
فبمجرد تخيل هذا الواقع سيجد الفيلسوف نفسه تلقائيا ينظر له على اسس منطقية
لانه بالنهاية لايخرج عن اطار قوانين الوجود الطبيعية
فالافكار الفلسفية كفكرة عدم الوجود
هي مختبئة في بواطن النفس البشرية بكذبة وجوده احيانا لظروف واسباب كثيرة قد يتعرض لها هذا الانسان
فمنطق الانسان جاهز لاثبات عدم وجوده
فكل فكرة فلسفية متخيلة هي موجودة في اعتقاد الانسان
ولكن مايفرق بينها وبين غيرها هي في اثبات واقع مثبت او واقع افتراضي
وقال البعض انها الحكمة
دائما الفلسفة تبحث عن الشيء المفقود
ويندر ان تحلل ما هو واقع وموجود
فاذا بحثنا في حركة المجتمع سنبدأ في التساؤل عن ماهية الانسان
فالفلسفة تضفي صفة العمومية كي تصل لنظرة متكاملة عما حولها
وتتجنب الدخول في جزيئات هذه الحركة وفي ملاحظتها للوصل لقانون يخصصها دون غيرها
ويعممها كي يصفها
فهي تنظر للواقع بناء على نظرتها الخاصة له
فالتخصيص يجبر على تتبع الظاهرة بشيء من الحيادية والواقعية المدروسة
اما الفلسفة فلا تتبع الظاهرة ولكن تخلق الظواهر وتضعها في سياق مناسب
على سبيل المثال سؤال هل الانسان موجود ام غير موجود
الواقع المعاش يفرض علينا الايمان بوجود الانسان
فالتعامل مع هذه الحقيقة يعني اتباع منهجية معينة في دراستها
ولكننا في الفلسفة نؤول وجود الانسان من عدمه وفقا لافكارنا المتخيلة عنه
فنخلق بهذا واقع افتراضي
ونعيش في عالم متخيل ونبني نظرتنا في الحياة وفقا لاهوائنا
فهل هي حقا البحث عن الحقيقة ام ايجاد حقيقة من العدم
دائما هناك وسيلة لاثبات المتخيل من الافكار
فحتى الافكار المتخيلة لاتخرج عن حيز النظرة المدروسة والمدققة والمتمنطقة
ولكن هناك فرق بين التسليم بواقع ما موجود ومثبت
وبناء النظرية على اساسه عن طريق تتبعه ودراسته
وبين تخيل هذا الواقع
وبالرغم من هذا الاختلاف
فبمجرد تخيل هذا الواقع سيجد الفيلسوف نفسه تلقائيا ينظر له على اسس منطقية
لانه بالنهاية لايخرج عن اطار قوانين الوجود الطبيعية
فالافكار الفلسفية كفكرة عدم الوجود
هي مختبئة في بواطن النفس البشرية بكذبة وجوده احيانا لظروف واسباب كثيرة قد يتعرض لها هذا الانسان
فمنطق الانسان جاهز لاثبات عدم وجوده
فكل فكرة فلسفية متخيلة هي موجودة في اعتقاد الانسان
ولكن مايفرق بينها وبين غيرها هي في اثبات واقع مثبت او واقع افتراضي