أحمد عوني
01-28-2008, 05:20 PM
جواز سفر
لم يعرفوني في الظلال التي
تمتصّ لوني في جواز السّفرْ
و كان جرحي عندهم معرضاً
لسائح يعشق جمع الصّور
لم يعرفوني، آه.. لا تتركي
كفّي بلا شمس،ٍ
لأنّ الشّجر
يعرفني..
تعرفني كلّ أغاني المطر
لا تتركيني شاحباً كالقَمَرْ!
كلّ العصافير التي لاحقت
كفّي على باب المطار البعيد
كلّ حقول القمح،
كلّ السّجون..
كلّ القبور البيض
كلّ الحدود..
كلّ المناديل التي لوَّحتْ
كلّ العيون
كانت معي، لكنّهم
قد أسقطوها من جواز السّفر!
عارٍ من الاسم، من الانتماء.
في تربة ربّيتها باليدينْ
أيّوب صاح اليوم ملْء السّماء:
لا تجعلوني عبرة مرّتين!
يا سادتي! يا سادتي الأنبياء
لا تسألوا الأشجار عن اسمها
لا تسألوا الوديان عن أمّها
من جبهتي ينشق سيف الضّياء
و من يدي ينبع ماء النّهر
كلّ قلوب النّاس.. جنسيّتي
فلتسقطوا عنّي جواز السّفر
لم يعرفوني في الظلال التي
تمتصّ لوني في جواز السّفرْ
و كان جرحي عندهم معرضاً
لسائح يعشق جمع الصّور
لم يعرفوني، آه.. لا تتركي
كفّي بلا شمس،ٍ
لأنّ الشّجر
يعرفني..
تعرفني كلّ أغاني المطر
لا تتركيني شاحباً كالقَمَرْ!
كلّ العصافير التي لاحقت
كفّي على باب المطار البعيد
كلّ حقول القمح،
كلّ السّجون..
كلّ القبور البيض
كلّ الحدود..
كلّ المناديل التي لوَّحتْ
كلّ العيون
كانت معي، لكنّهم
قد أسقطوها من جواز السّفر!
عارٍ من الاسم، من الانتماء.
في تربة ربّيتها باليدينْ
أيّوب صاح اليوم ملْء السّماء:
لا تجعلوني عبرة مرّتين!
يا سادتي! يا سادتي الأنبياء
لا تسألوا الأشجار عن اسمها
لا تسألوا الوديان عن أمّها
من جبهتي ينشق سيف الضّياء
و من يدي ينبع ماء النّهر
كلّ قلوب النّاس.. جنسيّتي
فلتسقطوا عنّي جواز السّفر