rajo
02-07-2009, 05:51 PM
Neil Armstr0ng
هو رائد فضاء أمريكي .. ولد في 5/8/1930م في ولاية أوهايو , وحصل على درجة علمية في هندسة الفضاء من جامعة بوردو ثم على الماجستير في هندسة الفضاء من جامعة سوذورن كاليفورنيا , ويحمل عدداً من شهادات الدكتوراه الفخرية من عدد من الجامعات , إضافة إلى العديد من الأنواط والأوسمة .
التحق بوكالة الفضاء الأمريكية في وظيفة طيار باحث في مختبر لويس في كاليفورنيا , وشارك بحكم وظيفته في مائتي رحلة جوية وعلى مختلف أنواع الطائرات .
وفي عام 1942م رقى إلى منصب رائد فضاء , حيث عمل قائداً لرحلة جميني , وقد خدم في الجيش الأمريكي وشارك في الحرب الكورية عام 1950م وقام بأول عملية التحام ناجحة بين مركبتين في الفضاء .
وفي عام 1971م أصبح أستاذاً لهندسة الفضاء في جامعة سنسيناتي . وهو متزوج وله ولدان .. ويعيش الآن مستمتعاً بعزلته , بعدما فصلته وكالة الفضاء الأمريكية والاستغناء عن خدمته بسبب بوحه بسر خطير ....
السر الذي كلف آرمسترونغ منصبه وإنهاء خدماته
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر
أشهد أن لا إله إلا الله .. اشهد أن لا إله إلا الله
اشهد أن محمداً رسول الله .. أشهد أن محمداً رسول الله
حيَ على الصلاة .. حيَ على الصلاة
حيَ على الفلاح .. حيَ على الفلاح
الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
هذا ما سمعه آرمسترونغ .. فأصابه ما يشبه الذهول , عندما قام بزيارة إلى القاهرة للراحة والأستجمام .
وحين وصل مع مجموعته من السائحين إلى الفندق في وسط القاهرة , ودخل غرفته للأستراحة من عناء السفر الطويل من أمريكا .. واستلقى على فراشه سمع هذا النـداء ...
إنها ليست المرة الأولى التي يسمع فيها هذا النـداء .. !!
ولكن متى سمع هذا النـداء قبل الآن ؟!!
خانته الذاكرة , ولم يستطع أستجماع أفكاره , فجلس ثم ذهب إلى الحمام ليأخذ دشاً سريعاً قبل النزول إلى المطعم لتناول العشاء .
وفي المطعم وهو يأكل ويتبادل أطراف الحديث مع مرافقيه , عاد هذا النـداء يدوي من جديد , من إحدى المآذن المتكاثرة في القاهرة ..
فالتزم الصمت , وهو يحاول أن يستوعب كل كلمة من هذا النـداء , ثم أنبرى إلى أحد العاملين في المطعم وسأله بالإنجليزية : هل تجيد الإنجليزي ؟؟
فرد عليه النادل بشيء من الإرتباك وقال له : قليلاً ..
فابتسم آرمسترونغ وهو يقول له : ماهذا النـداء الذي دوى قبل قليل ؟!
فقال له النادل : أنا اسف .. لم أفهم قصدك ...
فقال آرمسترونغ : اهو أكبار .. اهو أكبار !!
فرد النادل عليه : هـذا النـداء للصـلاة .. للمسلمين أن يذهبوا إلى المسجد للصلاة .. هذا خمسة مرات في اليوم .
فشكره آرمسترونغ , وعاد يتابع عشاءه بصمت , ثم ترك رفاقه فجأة وصعد إلى غرفته , واخذ يسأل نفسه ( لا شك أنني سمعت هذا النداء في أحد الأفلام السينمائية ) , أو ربما في مكان آخر؟؟
لا .. لقد سمعته بأذني حياً على الهواء .. يا ترى أين ؟!!
وخلد إلى النوم وما زال هذا السؤال يجول في راسه ..
ومع الفجر أيقظه هذا النتداء مرة آخرى ..
الله أكبر الله أكبر
فجلس فزعاً , وهو ينصت بكل حواسه , وما أن أنتهى هذا النـداء .. حتى عادت ذاكرته إلى الوراء ثلاثين عاماً , حين كانت أعظم لحظة في حياته , عندما هبط من المركبة الفضائية الأمريكية الأولى التي هبطت على سطح القمر ..
فقال أجل .. هناك سمعت هذا النـداء أول مرة في حياتي
فراح يصيح بالإنجليزية دون وعي .. جليل أيها الربَ ... قدوس أيها الربَ ... أجل هناك على سطح القمر سمعت هذا النـداء أول مرة في حياتي .. وها أنا ذا اسمعه وسط القاهرة على الأرض ,
ثم قرأ بعض التراتيل عسى أن يعود إلى النوم .. لكنه لم يستطع فأخذ كتاباً من حقيبته وراح يقرأ فيه .. فقد أراد أن يمضي الوقت حتى يأتي الصباح , ولكنه كان يقرأ ولا يفهم شيئاً ...
في كامن نفسه كان ينتظر أن يسمع هذا النداء مرة آخرى , وهو يلتهي في تصفح كلمات الكتاب بين يديه .
وأتى الصباح , ولكنه لم يسمع النـداء , فأخذ حماماً سريعاً ثم نزل إلى الأفطار .. وبعدها مضى مع مجموعته في جولة سياحية وكانت كل حواسه تنتظر تلك اللحظة التي يسمع فيها النـداء مرة آخرى .. أنه يريد أن يتأكد قبل أن يعلن أمام الملأ هذه المعلومة الخطيرة .. وهناك وهو داخل إلى أحد المتاحف الفرعونية , سمع النـداء من جديد بلحن جميل يصدح من مذياع أحد الموظفين , فترك مجموعته .. ووقف إلى جانب المذياع يصغي بكل حواسه , وحين أنتصف الأذان .. نادى رفاقه قائلاً :
أسمعوا هذا النـداء .. فجاءه مرافقوه وهم يبتسمون بصمت واستغراب , واراد أحدهم أن يتكلم .. فاشار إليه أن يصمت و يتابع السماع .
وحين أنتهى الآذان , قال لهم .. هل سمعتم هذا ؟؟
فقالوا نعم .. لقد سمعناه .
قال لهم : هل تعلمون أين سمعت هذا قبل الان ؟؟ لقد سمعته على سطح القمر عام 1969م ...
فصاح أحد المرافقون فيه وقال له : سيد آرمسترونغ .. أرجوك لحظة على إنفراد ..
ومضيا إلى إحدى زوايا المتحف .. وراحا يتحادثان بإنفعال غريب .. وبعد دقائق ترك آرمسترونغ المجموعة وخرج إلى الشارع وأستقل سيارة آجرة إلى الفندق , والغضب والإنفعال الشديد بادٍ في ملامح وجهه .. كيف يقول له المرافق بأنه قد أصيب بالجنون !!
وبقى في غرفته ساعتين مستلقياً على فراشه وهو ينتظر إلى أن صاح المؤذن من جديد .. الله أكبر الله أكبر ...
فنهض من فراشه وفتح النافذة وراح ينصت بكل جوراحه ...
ثم صاح بملء فمه : لا .. أنا لست مجنوناً ...
وأقسم بالرب أن هذا ما سمعته فوق سطح القمر .
ونزل إلى الغداء متأخراً عن رفاقه , ومضت أيام سفره بسرعة وهو يتعمد افبتعاد عن كافة مرافقيه في الرحلة , إلى أن عادوا جميعاً إلى أمريكا .
وهناك عكف آرمسترونغ على دراسة الدين الإسلامي , وبعد فترة بسيطة أعلن إسلامه , وصرح في حديث صحفي أنه أعلن إسلامه .. لأنه سمع هذا النـداء بأذنيه على سطح القمر .
ولكن بعد أيام قلائل .. جاءته رسالة من وكالة الفضاء الأمريكية فيها قرار فصله من وظيفته .. هكذا ببساطة تصدر وكالة الفضاء الأمريكية أمراً بالاستغناء عن خدمات أول رائد فضاء يهبط أرض , لأنه أعلن إسلامه وباح بسر سماعه الآذان هناك فوق القمر .
وقد صاح في وجه صحفي عندما سأله عن ردة فعله على قرار فصله .. وقال له :
صحيـح أننـي فـقـدت عـمـلـي .. لكننـي وجـدت اللَـــه .
http://www.lebnights.net/vb/attachment.php?attachmentid=10089&stc=1&d=1219321416
http://www.lebnights.net/vb/attachment.php?attachmentid=10088&stc=1&d=1219321369
هو رائد فضاء أمريكي .. ولد في 5/8/1930م في ولاية أوهايو , وحصل على درجة علمية في هندسة الفضاء من جامعة بوردو ثم على الماجستير في هندسة الفضاء من جامعة سوذورن كاليفورنيا , ويحمل عدداً من شهادات الدكتوراه الفخرية من عدد من الجامعات , إضافة إلى العديد من الأنواط والأوسمة .
التحق بوكالة الفضاء الأمريكية في وظيفة طيار باحث في مختبر لويس في كاليفورنيا , وشارك بحكم وظيفته في مائتي رحلة جوية وعلى مختلف أنواع الطائرات .
وفي عام 1942م رقى إلى منصب رائد فضاء , حيث عمل قائداً لرحلة جميني , وقد خدم في الجيش الأمريكي وشارك في الحرب الكورية عام 1950م وقام بأول عملية التحام ناجحة بين مركبتين في الفضاء .
وفي عام 1971م أصبح أستاذاً لهندسة الفضاء في جامعة سنسيناتي . وهو متزوج وله ولدان .. ويعيش الآن مستمتعاً بعزلته , بعدما فصلته وكالة الفضاء الأمريكية والاستغناء عن خدمته بسبب بوحه بسر خطير ....
السر الذي كلف آرمسترونغ منصبه وإنهاء خدماته
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر
أشهد أن لا إله إلا الله .. اشهد أن لا إله إلا الله
اشهد أن محمداً رسول الله .. أشهد أن محمداً رسول الله
حيَ على الصلاة .. حيَ على الصلاة
حيَ على الفلاح .. حيَ على الفلاح
الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
هذا ما سمعه آرمسترونغ .. فأصابه ما يشبه الذهول , عندما قام بزيارة إلى القاهرة للراحة والأستجمام .
وحين وصل مع مجموعته من السائحين إلى الفندق في وسط القاهرة , ودخل غرفته للأستراحة من عناء السفر الطويل من أمريكا .. واستلقى على فراشه سمع هذا النـداء ...
إنها ليست المرة الأولى التي يسمع فيها هذا النـداء .. !!
ولكن متى سمع هذا النـداء قبل الآن ؟!!
خانته الذاكرة , ولم يستطع أستجماع أفكاره , فجلس ثم ذهب إلى الحمام ليأخذ دشاً سريعاً قبل النزول إلى المطعم لتناول العشاء .
وفي المطعم وهو يأكل ويتبادل أطراف الحديث مع مرافقيه , عاد هذا النـداء يدوي من جديد , من إحدى المآذن المتكاثرة في القاهرة ..
فالتزم الصمت , وهو يحاول أن يستوعب كل كلمة من هذا النـداء , ثم أنبرى إلى أحد العاملين في المطعم وسأله بالإنجليزية : هل تجيد الإنجليزي ؟؟
فرد عليه النادل بشيء من الإرتباك وقال له : قليلاً ..
فابتسم آرمسترونغ وهو يقول له : ماهذا النـداء الذي دوى قبل قليل ؟!
فقال له النادل : أنا اسف .. لم أفهم قصدك ...
فقال آرمسترونغ : اهو أكبار .. اهو أكبار !!
فرد النادل عليه : هـذا النـداء للصـلاة .. للمسلمين أن يذهبوا إلى المسجد للصلاة .. هذا خمسة مرات في اليوم .
فشكره آرمسترونغ , وعاد يتابع عشاءه بصمت , ثم ترك رفاقه فجأة وصعد إلى غرفته , واخذ يسأل نفسه ( لا شك أنني سمعت هذا النداء في أحد الأفلام السينمائية ) , أو ربما في مكان آخر؟؟
لا .. لقد سمعته بأذني حياً على الهواء .. يا ترى أين ؟!!
وخلد إلى النوم وما زال هذا السؤال يجول في راسه ..
ومع الفجر أيقظه هذا النتداء مرة آخرى ..
الله أكبر الله أكبر
فجلس فزعاً , وهو ينصت بكل حواسه , وما أن أنتهى هذا النـداء .. حتى عادت ذاكرته إلى الوراء ثلاثين عاماً , حين كانت أعظم لحظة في حياته , عندما هبط من المركبة الفضائية الأمريكية الأولى التي هبطت على سطح القمر ..
فقال أجل .. هناك سمعت هذا النـداء أول مرة في حياتي
فراح يصيح بالإنجليزية دون وعي .. جليل أيها الربَ ... قدوس أيها الربَ ... أجل هناك على سطح القمر سمعت هذا النـداء أول مرة في حياتي .. وها أنا ذا اسمعه وسط القاهرة على الأرض ,
ثم قرأ بعض التراتيل عسى أن يعود إلى النوم .. لكنه لم يستطع فأخذ كتاباً من حقيبته وراح يقرأ فيه .. فقد أراد أن يمضي الوقت حتى يأتي الصباح , ولكنه كان يقرأ ولا يفهم شيئاً ...
في كامن نفسه كان ينتظر أن يسمع هذا النداء مرة آخرى , وهو يلتهي في تصفح كلمات الكتاب بين يديه .
وأتى الصباح , ولكنه لم يسمع النـداء , فأخذ حماماً سريعاً ثم نزل إلى الأفطار .. وبعدها مضى مع مجموعته في جولة سياحية وكانت كل حواسه تنتظر تلك اللحظة التي يسمع فيها النـداء مرة آخرى .. أنه يريد أن يتأكد قبل أن يعلن أمام الملأ هذه المعلومة الخطيرة .. وهناك وهو داخل إلى أحد المتاحف الفرعونية , سمع النـداء من جديد بلحن جميل يصدح من مذياع أحد الموظفين , فترك مجموعته .. ووقف إلى جانب المذياع يصغي بكل حواسه , وحين أنتصف الأذان .. نادى رفاقه قائلاً :
أسمعوا هذا النـداء .. فجاءه مرافقوه وهم يبتسمون بصمت واستغراب , واراد أحدهم أن يتكلم .. فاشار إليه أن يصمت و يتابع السماع .
وحين أنتهى الآذان , قال لهم .. هل سمعتم هذا ؟؟
فقالوا نعم .. لقد سمعناه .
قال لهم : هل تعلمون أين سمعت هذا قبل الان ؟؟ لقد سمعته على سطح القمر عام 1969م ...
فصاح أحد المرافقون فيه وقال له : سيد آرمسترونغ .. أرجوك لحظة على إنفراد ..
ومضيا إلى إحدى زوايا المتحف .. وراحا يتحادثان بإنفعال غريب .. وبعد دقائق ترك آرمسترونغ المجموعة وخرج إلى الشارع وأستقل سيارة آجرة إلى الفندق , والغضب والإنفعال الشديد بادٍ في ملامح وجهه .. كيف يقول له المرافق بأنه قد أصيب بالجنون !!
وبقى في غرفته ساعتين مستلقياً على فراشه وهو ينتظر إلى أن صاح المؤذن من جديد .. الله أكبر الله أكبر ...
فنهض من فراشه وفتح النافذة وراح ينصت بكل جوراحه ...
ثم صاح بملء فمه : لا .. أنا لست مجنوناً ...
وأقسم بالرب أن هذا ما سمعته فوق سطح القمر .
ونزل إلى الغداء متأخراً عن رفاقه , ومضت أيام سفره بسرعة وهو يتعمد افبتعاد عن كافة مرافقيه في الرحلة , إلى أن عادوا جميعاً إلى أمريكا .
وهناك عكف آرمسترونغ على دراسة الدين الإسلامي , وبعد فترة بسيطة أعلن إسلامه , وصرح في حديث صحفي أنه أعلن إسلامه .. لأنه سمع هذا النـداء بأذنيه على سطح القمر .
ولكن بعد أيام قلائل .. جاءته رسالة من وكالة الفضاء الأمريكية فيها قرار فصله من وظيفته .. هكذا ببساطة تصدر وكالة الفضاء الأمريكية أمراً بالاستغناء عن خدمات أول رائد فضاء يهبط أرض , لأنه أعلن إسلامه وباح بسر سماعه الآذان هناك فوق القمر .
وقد صاح في وجه صحفي عندما سأله عن ردة فعله على قرار فصله .. وقال له :
صحيـح أننـي فـقـدت عـمـلـي .. لكننـي وجـدت اللَـــه .
http://www.lebnights.net/vb/attachment.php?attachmentid=10089&stc=1&d=1219321416
http://www.lebnights.net/vb/attachment.php?attachmentid=10088&stc=1&d=1219321369