oktavio
02-14-2009, 07:47 PM
بابا* مرزوڤ،* محارب* مطلوب* القبض* عليه
كشف بلقاسم باباسي أن مدفع بابا مرزوڤ تم صنعه في دار النحاس التي كانت موجودة بجوار ثانوية الأمير عبد القادر حاليا بالعاصمة سنة 1542، بعد أن جاء الإخوة خير الدين وعروج بربروس إلى الجزائر سنة 1529 لرد خطر الإسبانيين الذين احتلوا قلعة "البنيون"، فكان أول ما قام به خير الدين بربروس هو دعم الصناعة المدفعية وكان مدفع بابا مرزوڤ من أهم ما تم صنعه خلال تلك الفترة وتم وضعه في برج رأس عمار بميناء الجزائر فوق ضريح سيدي ابراهيم السلامي، وكان لقوته الأثر الكبير في دحر خطر الفرنسيين، وأضاف أنه كان لهذا المدفع مميزات جعلته في مصاف الأسلحة المتطورة في ذلك الحين، ذلك أن رميه كان يصل إلى 05 كلم أي من ميناء الجزائر إلى شاطىء تمانفوست، ولم يكتف بنوع واحد من القنابل بل كان يقذف حتى القنابل الرخامية. وعكس ما تم ذكره في المصادر التاريخية التي أشرنا إليها سالفا فإن الباحث باباسي يؤكد* أن* المدفع* بابا* مرزوڤ* كان* يحمل* نقوشات* فنية* راقية* الجمال* وأن* الفرنسيين* كانوا* محتارين* من* أي* موضع* كان* يطلق* قذائفه* لأن* قنابلهم* المتساقطة* على* الميناء* عجزت* عن* الوصول* إليه* وتدميره*.
هذه الآلة الحربية التي حركت جنون القادة الفرنسيين جعلتهم يطلقون عليها لقب المحارب، وكان الأميرال دوبري يأمر جنوده بالوصول إليه والقبض عليه لمسح الألم الذي خلفته حادثتا قتل القنصل لوفاشي وبيول وعشرات المسيحيين، وأكّد المتحدث أن هذا الأميرال الذي ينحدر من منطقة بريست استولى على هذه التحفة الحربية النادرة في العالم وأخذها إلى مدينته ليتباهى بانتصاره ليس على الجزائريين فقط بل انتصاره على بابا مرزوڤ بذاته، فأسره وأذله بوضع الديك رمز الفرنسيين فوقه في المكان المسمى الترسانة حيث مازال منتصبا هناك يلفه التهميش واللامبالاة، وإلى جانب هذه القطعة التي كانت محط اهتمام الكتاب والباحثين الفرنسيين حيث تطرقوا إليه في كتاباتهم على اعتباره رمز انتهاك المسيح من طرف المسيحيين، يوجد الآن في متحف الانفاليد 26 قطعة حربية (مدافع) سرقت من الجزائر ما يفند بالحجة أن الفرنسيين في احتلالهم* للجزائر* لم* يحملوا* حضارة* بل* سرقوا* حضارة* الجزائر* إلى* متاحفهم*.
كشف بلقاسم باباسي أن مدفع بابا مرزوڤ تم صنعه في دار النحاس التي كانت موجودة بجوار ثانوية الأمير عبد القادر حاليا بالعاصمة سنة 1542، بعد أن جاء الإخوة خير الدين وعروج بربروس إلى الجزائر سنة 1529 لرد خطر الإسبانيين الذين احتلوا قلعة "البنيون"، فكان أول ما قام به خير الدين بربروس هو دعم الصناعة المدفعية وكان مدفع بابا مرزوڤ من أهم ما تم صنعه خلال تلك الفترة وتم وضعه في برج رأس عمار بميناء الجزائر فوق ضريح سيدي ابراهيم السلامي، وكان لقوته الأثر الكبير في دحر خطر الفرنسيين، وأضاف أنه كان لهذا المدفع مميزات جعلته في مصاف الأسلحة المتطورة في ذلك الحين، ذلك أن رميه كان يصل إلى 05 كلم أي من ميناء الجزائر إلى شاطىء تمانفوست، ولم يكتف بنوع واحد من القنابل بل كان يقذف حتى القنابل الرخامية. وعكس ما تم ذكره في المصادر التاريخية التي أشرنا إليها سالفا فإن الباحث باباسي يؤكد* أن* المدفع* بابا* مرزوڤ* كان* يحمل* نقوشات* فنية* راقية* الجمال* وأن* الفرنسيين* كانوا* محتارين* من* أي* موضع* كان* يطلق* قذائفه* لأن* قنابلهم* المتساقطة* على* الميناء* عجزت* عن* الوصول* إليه* وتدميره*.
هذه الآلة الحربية التي حركت جنون القادة الفرنسيين جعلتهم يطلقون عليها لقب المحارب، وكان الأميرال دوبري يأمر جنوده بالوصول إليه والقبض عليه لمسح الألم الذي خلفته حادثتا قتل القنصل لوفاشي وبيول وعشرات المسيحيين، وأكّد المتحدث أن هذا الأميرال الذي ينحدر من منطقة بريست استولى على هذه التحفة الحربية النادرة في العالم وأخذها إلى مدينته ليتباهى بانتصاره ليس على الجزائريين فقط بل انتصاره على بابا مرزوڤ بذاته، فأسره وأذله بوضع الديك رمز الفرنسيين فوقه في المكان المسمى الترسانة حيث مازال منتصبا هناك يلفه التهميش واللامبالاة، وإلى جانب هذه القطعة التي كانت محط اهتمام الكتاب والباحثين الفرنسيين حيث تطرقوا إليه في كتاباتهم على اعتباره رمز انتهاك المسيح من طرف المسيحيين، يوجد الآن في متحف الانفاليد 26 قطعة حربية (مدافع) سرقت من الجزائر ما يفند بالحجة أن الفرنسيين في احتلالهم* للجزائر* لم* يحملوا* حضارة* بل* سرقوا* حضارة* الجزائر* إلى* متاحفهم*.