kada1992
02-27-2008, 02:06 PM
ظاهرة التنصير في الجزائر أضحت في الآونة الأخيرة "سافرة"
أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، السيد شيخ بوعمران، يوم الثلاثاء بالجزائر أن ظاهرة التنصير في الجزائر أضحت في الآونة الأخيرة "سافرة" و "متبجحة". و أوضح السيد بوعمران على أمواج القناة الثالثة للإذاعة الوطنية، أن "ظاهرة التنصير أضحت في الآونة الأخيرة جلية في بلادنا أكثر مما كانت عليه إبان الاستعمار الفرنسي حيث عانينا من محاولات التنصيرالمستمرة".
وكان للسيد بوعمران تدخل بالقناة الثالثة عقب إعادة بث هذه الأخيرة تحقيقا أنجز سنة 2007 حول تنامي هذه الظاهرة في العالم بصفة عامة و الجزائر خصوصا" حيث ذكر بالاتفاقات القديمة المبرمة بين الجزائر و بابا الكنيسة الكاثولوكية الراحل يوحنا بولس الثاني حول المسألة مشيرا إلى أن رواد حملات التنصير الجدد "يستغلون" الوضع الاجتماعي للأفراد قصد تنصيرهم.
كما اعتبر أن حالات التنصر الجديدة لم تتم عن "قناعة" و إنما بدافع "المصلحة". و أوضح رئيس المجلس الإسلامي الأعلى أن رواد التنصير يستغلون بعض المغريات كتيسير ذهاب المتنصرين إلى الخارج و حصولهم على مناصب عمل هناك. و رفض السيد بوعمران الطرح القائل بإدراج هذه الحركة ضمن إطار حرية الضمير
موضحا أن "هذه التنصير يرتكز في دعوته على تجريح الإسلام".
وأردف يقول أن القانون الجديد الذي ينظم الممارسة الدينية في الجزائر "جاء في وقته" مضيفا أنه في مجال حرية الديانة "تبقى الأقلية المسلمة في العالم الغربي موضع مراقبة من قبل مصالح الأمن ضف إلى ذلك الشبوهات التي تثار بانتماء أفرادها إلى الجماعات الإرهابية". و استطرد قائلا "نحن نسعى إلى منع هذه الممارسات غير الشرعية بفرض الشفافية في ممارسة الديانة" مضيفا "أننا لا نمتثل إلآ لتشريع بلادنا في هذا الميدان". كما تساءل بشأن هذه الممارسات السرية في الوقت "الذي يسمح فيه التشريع الجزائري بممارسة الطقوس الدينية بكل حرية".
وفي هذا السياق، دعا وزير الشؤون الدينية و الأوقاف، السيد بوعبد الله غلام الله، إلى احترام التشريع الجزائري في هذا المجال و الذي لا يسمح ببناء أماكن للعبادة بما فيها المساجد حتى و إن كان الاسلام دين أغلبية الشعب الجزائري دون ترخيص مسبق وشخصي" من الوزير المكلف بالقطاع.
و أكد أن ما "يجري حاليا بخصوص هذه المسألة أمر غير قانوني" واصفا أولئك الذين يشيدون الكنائس بصفة غير قانونية ب"الخارجين عن القانون".
ومن جهته، اعتبر أسقف الجزائر تيسييه أن هذه الظاهرة تعتبر "حركة تشجع فيها المجموعات اعتناق المسيحية سطحيا" و هو ما يتنافى مع "صرامة" النصرانية التي "تمتلك دلالات قديمة جدا".
أما الصحفي سليمان زغيدور فأوضح أن لجوء هذه الجماعات لبعض الأماكن كالمستودعات و المخازن يعود إلى كون المسيحية موجهة للأفراد عوضا عن الجماعات و أنها تستغل تفكك الأسر و تناثر المناطق الريفية.
عن وكالة الأنباء الجزائرية
أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، السيد شيخ بوعمران، يوم الثلاثاء بالجزائر أن ظاهرة التنصير في الجزائر أضحت في الآونة الأخيرة "سافرة" و "متبجحة". و أوضح السيد بوعمران على أمواج القناة الثالثة للإذاعة الوطنية، أن "ظاهرة التنصير أضحت في الآونة الأخيرة جلية في بلادنا أكثر مما كانت عليه إبان الاستعمار الفرنسي حيث عانينا من محاولات التنصيرالمستمرة".
وكان للسيد بوعمران تدخل بالقناة الثالثة عقب إعادة بث هذه الأخيرة تحقيقا أنجز سنة 2007 حول تنامي هذه الظاهرة في العالم بصفة عامة و الجزائر خصوصا" حيث ذكر بالاتفاقات القديمة المبرمة بين الجزائر و بابا الكنيسة الكاثولوكية الراحل يوحنا بولس الثاني حول المسألة مشيرا إلى أن رواد حملات التنصير الجدد "يستغلون" الوضع الاجتماعي للأفراد قصد تنصيرهم.
كما اعتبر أن حالات التنصر الجديدة لم تتم عن "قناعة" و إنما بدافع "المصلحة". و أوضح رئيس المجلس الإسلامي الأعلى أن رواد التنصير يستغلون بعض المغريات كتيسير ذهاب المتنصرين إلى الخارج و حصولهم على مناصب عمل هناك. و رفض السيد بوعمران الطرح القائل بإدراج هذه الحركة ضمن إطار حرية الضمير
موضحا أن "هذه التنصير يرتكز في دعوته على تجريح الإسلام".
وأردف يقول أن القانون الجديد الذي ينظم الممارسة الدينية في الجزائر "جاء في وقته" مضيفا أنه في مجال حرية الديانة "تبقى الأقلية المسلمة في العالم الغربي موضع مراقبة من قبل مصالح الأمن ضف إلى ذلك الشبوهات التي تثار بانتماء أفرادها إلى الجماعات الإرهابية". و استطرد قائلا "نحن نسعى إلى منع هذه الممارسات غير الشرعية بفرض الشفافية في ممارسة الديانة" مضيفا "أننا لا نمتثل إلآ لتشريع بلادنا في هذا الميدان". كما تساءل بشأن هذه الممارسات السرية في الوقت "الذي يسمح فيه التشريع الجزائري بممارسة الطقوس الدينية بكل حرية".
وفي هذا السياق، دعا وزير الشؤون الدينية و الأوقاف، السيد بوعبد الله غلام الله، إلى احترام التشريع الجزائري في هذا المجال و الذي لا يسمح ببناء أماكن للعبادة بما فيها المساجد حتى و إن كان الاسلام دين أغلبية الشعب الجزائري دون ترخيص مسبق وشخصي" من الوزير المكلف بالقطاع.
و أكد أن ما "يجري حاليا بخصوص هذه المسألة أمر غير قانوني" واصفا أولئك الذين يشيدون الكنائس بصفة غير قانونية ب"الخارجين عن القانون".
ومن جهته، اعتبر أسقف الجزائر تيسييه أن هذه الظاهرة تعتبر "حركة تشجع فيها المجموعات اعتناق المسيحية سطحيا" و هو ما يتنافى مع "صرامة" النصرانية التي "تمتلك دلالات قديمة جدا".
أما الصحفي سليمان زغيدور فأوضح أن لجوء هذه الجماعات لبعض الأماكن كالمستودعات و المخازن يعود إلى كون المسيحية موجهة للأفراد عوضا عن الجماعات و أنها تستغل تفكك الأسر و تناثر المناطق الريفية.
عن وكالة الأنباء الجزائرية