kapi_oran
03-09-2009, 04:29 PM
_الشعور اللاشعور (جدلية) المقدمة: آدا كان من الماكد أن لإنسان ككائن حي يشترك مع غيره من الكائنات الحية في مجمل الوََظائف الحيوية فانه يبدو أن لإنسان يزيد عن غيره من هده الكائنات بالوعي فينطبع سلوكه بطابع من المعقولية و الذي يصطلح على تسميته عادة الشعور و الذي يمكننا من فهم دواتنا و فهم ما يحيط بنا فالشعور يكتسب أهمية بالغة في حياتنا آد يشكل الأساس لكل معرفة ومن ثمة لا نستغرب كيف أن جميع الفلاسفة ينطلقون من مسلمة أن الإنسان كائن عاقل وواع و بناء على متقدم نطرح:مايلى هل الوعي أو الشعور هو أساس وعماد الحياة النفسية؟؟الراى الأول: ويمثل هدا الرأي الاتجاه العقلاني الذي ارسي دعائمه ديكارت من خلال مقولته''أنا أفكر ادن أنا موجود'' كما يري برغسون مؤسس علم النفس ألاستبطاني ومعه و ليام جيمس حيث يري-أن علم النفس هو وصف و تفسير للأحوال الشعورية من حيث هي كذلك-حيث وقفوا ضد النزعة المادية السلوكية التي انكرت و جود النفس كما أعطى_ادموند هوسلر_ بعدا جديدا للمبدأ الديكارتي حيث يرى أن الشعور لا يقوم بدأته و إنما يتجه بطبعه نحو موضوعا ته كم أن القول بوجود حياة نفسية لا شعورية فيه تناقض لان الحياة النفسية لا يمكن أن تكون لا شعورية وبدلك تكون غير موجودة النقد: يلزم عن موقف كهذا أن الحياة النفسية إلا ما قام على الشعور أي لا وجود لفاعلية أخري تحكم السلوك سوي فاعلية الوعي و الشعور ومن ثمة فعلم النفس التقليدي على حد تعبير-هنري-في كتابه الوعي"وقد قام علم النفس التقليدي على المعقولية التامة هده و على التطابق المطلق بين الموضوع و العلم به و تضع دعواه الأساسية أن الشعور و الحياة النفسية مترا دفان"كما إن الإنسان يكتشف انه لا يعيش كل لحظات حياته في حالة واعية ويمكن أن تصدر منه سلوكات لا يشعر بها مثل زلات القلم و فلتات اللسان الرأي الثاني: ويمثل هدا الاتجاه مجموعة من الفلاسفة و على رأسهم "فرويد" حيث حرص علي بيان المظاهر المختلفة(الأحلام= النسيان) التي تبدو ومن خلالها البعد اللاشعوري للسلوك والتي تعطي المشروعية التامة لفرضية اللاشعوري أد يقول"إن فرضية أللاشعور فرضية لازمة و مشروعة و إن لنا أدلة كثيرة علي وجود اللاشعور" النقد: لقد ركز هدا الاتجاه علي إن الحياة النفسية لا شعورية وأهملوا الشعور ونحن نعلم أن الحياة النفسية شعورية إنما هدا من جهة ومن جهة أخري يبقي تفسير"فرويد" للاشعور مجرد افتراض فلسفي االتركيب : ولهذا يمكن القول في الأخير أن حياتنا النفسية حياة تقوم على ثنائية متكاملة قوامها الشعور اللاشعور "فبشعور يتصل الإنسان بالعالم الخارجي وباللاشعور يستطيع تبريد لهيب المكبوتات التي تحرق أناه فالشعور هو سرابا لا يطفئ عطشا و لكنه يصور حقيقة و بدقة ما يمكنه أن يطفئ العطش" الخاتمة : مهما تكن الانتقادات الموجهة إلى التحليل النفسي فان علم النفس اليوم يسلم بان حياتنا النفسية يتقاسمها تفسيرات كثيرة منها النفسية الشعورية ولا شعورية ومنها العضوية السلوكية ومنها الاجتماعية الثقافية
_ هل يمكن للفرد أن يكون الشخصية التي يرغب فيها؟المقدمة: ادا كانت الشخصية نظام كامل وثابت نسبيا من السمات و الصفات فهل هده السمات مفروضة علي الفرد أم انه رغب فيها؟ الراي1:يمكن للفرد اكتساب الشخصية المرغوبة:يري بعض المفكرين من الاتجاه الحدسي و العقلاني أن ما يكتسبه الفرد من السمات نابع من إرادته و رغبته فالشعور بالحرية دليل علي الإرادة في اكتساب صفات معينة يقول جون لوك "أنا اختار نفسي" كما انه لكل فرد تصوراته التي تؤهله و تجعله قادرا علي اكتساب ما يريد من صفات نقد: إن هده التصورات العقلية لا يكتسبها الفرد بعيدا عن المعطيات الاجتماعية أو البيئية الراي2: لايمكن للفرد أن يكون الشخصية التي يرغب فيها: يتجسد هدا الموقف لدي التيار الاجتماعي الذي يري أن الفرد ماهو إلا انعكاس لخصائص بيئية و ثقافية فالواقع يبين أن الطفل يولد في مجتمع معين يمارس عليه التأثير مند الولادة و بالتالي فهو يتشكل بحسب ما يكتسبه من مجتمعه يقول هالفاكس" إن الانا الاجتماعي في كل منا هو مرتكز شخصيتنا الحقيقية" نقد: لو كان الأمر كذلك لما اختلف الأفراد فيما بينهم في الأسرة الواحدة وفي المجتمع الواحد االتركيب: إن صفات الفرد المكتسبة ليست إلا نتاج ما يرغب فيه من جهة و ماهو مفروض عليه من جهة ثانية وهدا في إطار ما تحدده طبيعة الموروثة الخاتمة: يمكن للفرد أن يكون بعض الجوانب التي يرغب فيها من شخصيته
__هل يمكن رد الإبداع إلي شروط اجتماعية أم نفسية؟المقدمة:إن العقل البشري زود بعمليات نفسية معقدة وكثيرة لايمكن أن يعيش الإنسان ويستمر بدونها وتلك العمليات مشتركة بين الناس ولكن مستواها ورقيها ودرجة عملها تختلف من شخص إلي أخر ومن تلك الممليات لدينا الإبداع فان كان الإبداع هو الرقي بالخيال إلي ابعد الحدود وبناء أدراج من الأفكار الجديدة و التي لم يسبق تناولها فان السؤال يكمن في شروطه:فهل الإبداع يرجع إلي الشروط و العوامل الموضوعية؟أم انه يرجع إلي شروط نفسية فقط؟الراي1: يرجع الإبداع في حقيقة الأمر إلي الشروط الاجتماعية فالمجتمع هو الذي عن طريق امكاناته وظروفه الاقتصادية يطور عملية الإبداع في أفراد مجتمعه أو يهدمها فان كانت الظروف ملائمة عن طريق توفير الامكانات و الوسائل صنع المبدعون وسهل لهم عملهم وان كان يعيش المجتمع في تخلف مادي وثقافي قتل الإبداع قبل ميلاده كما أن الإبداع في مختلف المجالات العلمية و الفلسفية التقنية و الفنية مرهونة بدرجة تطور المجتمع لأنه هو من يفتح الأفاق أمام أفراده فالمجتمعات المتطورة مثلا ارتقت بالعملية الإبداعية إلي ابعد الحدود كما نجد عندهم الكثير من المبدعين في مختلف المجالات و الميادين عكس مايو جد في الدول المتخلفة من تهميش ونقص المبدعين الراي2:لا يرتبط الإبداع في حقيقة الأمر بالمجتمع لأنه كثيرا ما ثار ضد المبدعين وجرح فيهم وأهانهم كما قال 'روني بواريل'(الجماعة غالبا ما تعارض شجاعة المخترع)كما إن الإبداع كطاقة لا يصنعها المجتمع بقدر ما يطور فيها أو يساعدها لان المبدع بالفطرة مبدع فالمبدعون اللذين يولدون كذلك صنعوا التاريخ واقلبوا صفحات العلم بمجد ابدي ...فالمبدعون لا يبدعون بخمول أعصابهم أو برودة انفعالاتهم بل نتيجة لهيب داخلي يشعل انفعالاتهم ويحرك عواطفهم نحو الإبداع قل برغسون(إن العضماء الدين يتخيلون الفروض,الأبطال,والقدسيين,الدين يبدعون المفاهيم الأخلاقية لا يبدعونها في حالة جمود الدم وإنما يبدعونها في جو حماسي وتيار ديناميكي تتلاطم فيه الأفكار) كم أن للمكبوتات و الدوافع اللاشعورية دور في تفجير الطاقات الإبداعية حيث يقول 'كيوبي'(ولهذا كان من الطبيعي أن نفترض أن اللاشعور هو منبع دوافع الإبداع ومصدر الإلهام العظيم في حياة البشرية)االتركيب:إن الإبداع طاقة نفسية تغذيها العوامل الموضوعية فلا يكفي أن يكون الإنسان مزودا بتلك الطاقات حتى يصبح مبدعا أو يحقق إبداعاته علي ارض الواقع كما يقول'ريبو'(مهما كان الإبداع فرديا فانه يحتوي علي نصيب اجتماعي)لهدا لايمكن أن يكون الإبداع بغني عن الشروط النفسية أو الموضوعية فهو يحتاج للطرفين معا الخاتمة: يقول 'أيدسون'(الابتكار واحد في المئة فقط الهام وتسع وتسعون بالمئة عرق متصبب) ادن حسب أيدسون فالجهد و الاجتهاد هما مصدر كل الهام و ابتكار
_ السؤال: هل يمكن تطبيق فكرة العدالة الاجتماعية علي أساس الحق؟أم علي فكرة الواجب؟؟ الراي1:يري فلاسفة القانون الطبيعي و المنظمة العالمية لحقوق الإنسان أن الحق هو أساس العدالة الاجتماعية ولهم عدة حجج: الحق معطي طبيعي فطري أي انه يولد مع الإنسان- الحق سابق في وجوده عن وجود الدولة أي وجد مع المجتمع الطبيعي- تنص المنظمة العالمية علي أن هدف جماعة سياسية هو المحافظة علي حقوق الإنسان الطبيعية فالحقوق الطبيعية حقوق ملازمة للكينونة البشرية فهي بحكم طبيعتها سابقة لكل واجب كالحق في الحرية والحق في الحياة والملكية النقد:إن فلاسفة القانون الطبيعي وحتي المنظمة العالمية لحقوق الإنسان اقروا الحقوق وقدسوها وفي المقابل تجاهلوا الواجبات وفي دلك إخلال بتوازن الحياة إنما هم يدافعون عن قصد أو غير قصد علي الحقوق الأقوياء بدل حقوق الضعفاء الراي2: تنظر الفلسفة العقلية وعلي رأسهم 'كانط' نظرة مغايرة تماما للنظرة السابقة اد تضع الواجبات في المقام الأول ولا تعير اهتماما للحقوق فبحسب منطق كانط فان التصدق إنما يتم لان الواجب يحتم علينا دلك من غير انتظار اجر من احد,وتذهب المدرسة الوضعية وعلي رأسهم 'اوغست كونت' علي أن الواجب هو القاعدة التي يعمل لمقتضاها الفرد وتفرضها العاطفة و العقل فكل فرد عليه واجبات يجب أدائها للان مجرد مطالبة الفرد بحق فكرة منافية للأخلاق النقد: إن الطرح الذي قدمته كل من الفلسفة الكانطية و الفلسفة الوضعية يهدم العدالة من أساسها كونه يبترها من مقوم أساسي تقوم عليه ألا وهي الحق فكيف يمكن واقعيا تقبل عدالة تغيب فيها حقوق الناس؟أي انه تأسيس لعدالة تشرع الظلم و الاستغلال االتركيب:إن العدالة الاجتماعية لا تتحقق إلا ادا حدث توازن بين الحقوق و الواجبات أي تزاوج بين المبدأ و التطبيق وفصل العدل عن الاعتبارات الشخصية ويقتصر دوره علي رد الحقوق المغتصبة لأصحابها الخاتمة: ونخلص ادن من كل ما تقدم انه ادا كان لفرد ما حق فعلي الأخر واجب إشباع هدا الحق فحق الفرد في استخدام ملكيته يتضمن واجب جيرانه في عدم التعدي علي تلك الملكية فمن واجب الفرد استخدام حقه في الصالح العام لمجتمعه فالمجتمع الفاقد للعدل فاقد لمقوماته و بالتالي فاقد للوجود
_ هل يمكن للفرد أن يكون الشخصية التي يرغب فيها؟المقدمة: ادا كانت الشخصية نظام كامل وثابت نسبيا من السمات و الصفات فهل هده السمات مفروضة علي الفرد أم انه رغب فيها؟ الراي1:يمكن للفرد اكتساب الشخصية المرغوبة:يري بعض المفكرين من الاتجاه الحدسي و العقلاني أن ما يكتسبه الفرد من السمات نابع من إرادته و رغبته فالشعور بالحرية دليل علي الإرادة في اكتساب صفات معينة يقول جون لوك "أنا اختار نفسي" كما انه لكل فرد تصوراته التي تؤهله و تجعله قادرا علي اكتساب ما يريد من صفات نقد: إن هده التصورات العقلية لا يكتسبها الفرد بعيدا عن المعطيات الاجتماعية أو البيئية الراي2: لايمكن للفرد أن يكون الشخصية التي يرغب فيها: يتجسد هدا الموقف لدي التيار الاجتماعي الذي يري أن الفرد ماهو إلا انعكاس لخصائص بيئية و ثقافية فالواقع يبين أن الطفل يولد في مجتمع معين يمارس عليه التأثير مند الولادة و بالتالي فهو يتشكل بحسب ما يكتسبه من مجتمعه يقول هالفاكس" إن الانا الاجتماعي في كل منا هو مرتكز شخصيتنا الحقيقية" نقد: لو كان الأمر كذلك لما اختلف الأفراد فيما بينهم في الأسرة الواحدة وفي المجتمع الواحد االتركيب: إن صفات الفرد المكتسبة ليست إلا نتاج ما يرغب فيه من جهة و ماهو مفروض عليه من جهة ثانية وهدا في إطار ما تحدده طبيعة الموروثة الخاتمة: يمكن للفرد أن يكون بعض الجوانب التي يرغب فيها من شخصيته
__هل يمكن رد الإبداع إلي شروط اجتماعية أم نفسية؟المقدمة:إن العقل البشري زود بعمليات نفسية معقدة وكثيرة لايمكن أن يعيش الإنسان ويستمر بدونها وتلك العمليات مشتركة بين الناس ولكن مستواها ورقيها ودرجة عملها تختلف من شخص إلي أخر ومن تلك الممليات لدينا الإبداع فان كان الإبداع هو الرقي بالخيال إلي ابعد الحدود وبناء أدراج من الأفكار الجديدة و التي لم يسبق تناولها فان السؤال يكمن في شروطه:فهل الإبداع يرجع إلي الشروط و العوامل الموضوعية؟أم انه يرجع إلي شروط نفسية فقط؟الراي1: يرجع الإبداع في حقيقة الأمر إلي الشروط الاجتماعية فالمجتمع هو الذي عن طريق امكاناته وظروفه الاقتصادية يطور عملية الإبداع في أفراد مجتمعه أو يهدمها فان كانت الظروف ملائمة عن طريق توفير الامكانات و الوسائل صنع المبدعون وسهل لهم عملهم وان كان يعيش المجتمع في تخلف مادي وثقافي قتل الإبداع قبل ميلاده كما أن الإبداع في مختلف المجالات العلمية و الفلسفية التقنية و الفنية مرهونة بدرجة تطور المجتمع لأنه هو من يفتح الأفاق أمام أفراده فالمجتمعات المتطورة مثلا ارتقت بالعملية الإبداعية إلي ابعد الحدود كما نجد عندهم الكثير من المبدعين في مختلف المجالات و الميادين عكس مايو جد في الدول المتخلفة من تهميش ونقص المبدعين الراي2:لا يرتبط الإبداع في حقيقة الأمر بالمجتمع لأنه كثيرا ما ثار ضد المبدعين وجرح فيهم وأهانهم كما قال 'روني بواريل'(الجماعة غالبا ما تعارض شجاعة المخترع)كما إن الإبداع كطاقة لا يصنعها المجتمع بقدر ما يطور فيها أو يساعدها لان المبدع بالفطرة مبدع فالمبدعون اللذين يولدون كذلك صنعوا التاريخ واقلبوا صفحات العلم بمجد ابدي ...فالمبدعون لا يبدعون بخمول أعصابهم أو برودة انفعالاتهم بل نتيجة لهيب داخلي يشعل انفعالاتهم ويحرك عواطفهم نحو الإبداع قل برغسون(إن العضماء الدين يتخيلون الفروض,الأبطال,والقدسيين,الدين يبدعون المفاهيم الأخلاقية لا يبدعونها في حالة جمود الدم وإنما يبدعونها في جو حماسي وتيار ديناميكي تتلاطم فيه الأفكار) كم أن للمكبوتات و الدوافع اللاشعورية دور في تفجير الطاقات الإبداعية حيث يقول 'كيوبي'(ولهذا كان من الطبيعي أن نفترض أن اللاشعور هو منبع دوافع الإبداع ومصدر الإلهام العظيم في حياة البشرية)االتركيب:إن الإبداع طاقة نفسية تغذيها العوامل الموضوعية فلا يكفي أن يكون الإنسان مزودا بتلك الطاقات حتى يصبح مبدعا أو يحقق إبداعاته علي ارض الواقع كما يقول'ريبو'(مهما كان الإبداع فرديا فانه يحتوي علي نصيب اجتماعي)لهدا لايمكن أن يكون الإبداع بغني عن الشروط النفسية أو الموضوعية فهو يحتاج للطرفين معا الخاتمة: يقول 'أيدسون'(الابتكار واحد في المئة فقط الهام وتسع وتسعون بالمئة عرق متصبب) ادن حسب أيدسون فالجهد و الاجتهاد هما مصدر كل الهام و ابتكار
_ السؤال: هل يمكن تطبيق فكرة العدالة الاجتماعية علي أساس الحق؟أم علي فكرة الواجب؟؟ الراي1:يري فلاسفة القانون الطبيعي و المنظمة العالمية لحقوق الإنسان أن الحق هو أساس العدالة الاجتماعية ولهم عدة حجج: الحق معطي طبيعي فطري أي انه يولد مع الإنسان- الحق سابق في وجوده عن وجود الدولة أي وجد مع المجتمع الطبيعي- تنص المنظمة العالمية علي أن هدف جماعة سياسية هو المحافظة علي حقوق الإنسان الطبيعية فالحقوق الطبيعية حقوق ملازمة للكينونة البشرية فهي بحكم طبيعتها سابقة لكل واجب كالحق في الحرية والحق في الحياة والملكية النقد:إن فلاسفة القانون الطبيعي وحتي المنظمة العالمية لحقوق الإنسان اقروا الحقوق وقدسوها وفي المقابل تجاهلوا الواجبات وفي دلك إخلال بتوازن الحياة إنما هم يدافعون عن قصد أو غير قصد علي الحقوق الأقوياء بدل حقوق الضعفاء الراي2: تنظر الفلسفة العقلية وعلي رأسهم 'كانط' نظرة مغايرة تماما للنظرة السابقة اد تضع الواجبات في المقام الأول ولا تعير اهتماما للحقوق فبحسب منطق كانط فان التصدق إنما يتم لان الواجب يحتم علينا دلك من غير انتظار اجر من احد,وتذهب المدرسة الوضعية وعلي رأسهم 'اوغست كونت' علي أن الواجب هو القاعدة التي يعمل لمقتضاها الفرد وتفرضها العاطفة و العقل فكل فرد عليه واجبات يجب أدائها للان مجرد مطالبة الفرد بحق فكرة منافية للأخلاق النقد: إن الطرح الذي قدمته كل من الفلسفة الكانطية و الفلسفة الوضعية يهدم العدالة من أساسها كونه يبترها من مقوم أساسي تقوم عليه ألا وهي الحق فكيف يمكن واقعيا تقبل عدالة تغيب فيها حقوق الناس؟أي انه تأسيس لعدالة تشرع الظلم و الاستغلال االتركيب:إن العدالة الاجتماعية لا تتحقق إلا ادا حدث توازن بين الحقوق و الواجبات أي تزاوج بين المبدأ و التطبيق وفصل العدل عن الاعتبارات الشخصية ويقتصر دوره علي رد الحقوق المغتصبة لأصحابها الخاتمة: ونخلص ادن من كل ما تقدم انه ادا كان لفرد ما حق فعلي الأخر واجب إشباع هدا الحق فحق الفرد في استخدام ملكيته يتضمن واجب جيرانه في عدم التعدي علي تلك الملكية فمن واجب الفرد استخدام حقه في الصالح العام لمجتمعه فالمجتمع الفاقد للعدل فاقد لمقوماته و بالتالي فاقد للوجود