al kanas
03-26-2009, 07:46 AM
الجلفة
10حالات لسعات عقرب رغم برودة الطقس
بدأت بوادر الحيرة والقلق تسود سكان ولاية الجلفة، لا سيما سكان المناطق الريفية النائية التابعة لكل من دوائر البيرين وحد الصحاري وسيدي لعجال وعين وسارة وحاسي بحبح ودار الشيوخ ومسعد وفيض البطمة وعين الإبل جراء التخوف الشديد من لسعات العقارب التي أحدثت هلعا كبيرا في أوساط سكان الولاية خلال السنة الماضية لا سيما عندما وصلت الحصيلة الى أكثر من 2300 إصابة ووفاة 25 شخصا، حيث تعد المقاطعات الطبية لكل من عين وسارة وحاسي بحبح ومسعد الأكثر استقبالا لهذه الحالات رغم توفر المادة المضادة. غير أن الظاهرة لا يتم القضاء عليها إلا برسم استراتيجية حقيقية تكون فيها مشاركة المواطن اللبنة الأولى لإنشاء تعاونيات شبانية لمحاربة العقرب، لا سيما أن السلطات العمومية حسب مصادر مؤكدة مستعدة لمساعدة هذا النوع من الجمعيات بكافة الوسائل والإمكانيات المادية، إلى جانب مساهمة الجميع، ابتداء من المواطن إلى المجالس الشعبية البلدية، لا سيما وأن بداية ظهور العقارب والأفاعي بشكل مخيف بالأخص في الجهة الجنوبية للولاية التي سجلت بها 7 لسعات وثلاث لسعات أخرى في الجهة الشمالية رغم برودة الجو، حيث تعرض هؤلاء الأشخاص للسعات خلال جنيهم لمادة ''الترفاس
10حالات لسعات عقرب رغم برودة الطقس
بدأت بوادر الحيرة والقلق تسود سكان ولاية الجلفة، لا سيما سكان المناطق الريفية النائية التابعة لكل من دوائر البيرين وحد الصحاري وسيدي لعجال وعين وسارة وحاسي بحبح ودار الشيوخ ومسعد وفيض البطمة وعين الإبل جراء التخوف الشديد من لسعات العقارب التي أحدثت هلعا كبيرا في أوساط سكان الولاية خلال السنة الماضية لا سيما عندما وصلت الحصيلة الى أكثر من 2300 إصابة ووفاة 25 شخصا، حيث تعد المقاطعات الطبية لكل من عين وسارة وحاسي بحبح ومسعد الأكثر استقبالا لهذه الحالات رغم توفر المادة المضادة. غير أن الظاهرة لا يتم القضاء عليها إلا برسم استراتيجية حقيقية تكون فيها مشاركة المواطن اللبنة الأولى لإنشاء تعاونيات شبانية لمحاربة العقرب، لا سيما أن السلطات العمومية حسب مصادر مؤكدة مستعدة لمساعدة هذا النوع من الجمعيات بكافة الوسائل والإمكانيات المادية، إلى جانب مساهمة الجميع، ابتداء من المواطن إلى المجالس الشعبية البلدية، لا سيما وأن بداية ظهور العقارب والأفاعي بشكل مخيف بالأخص في الجهة الجنوبية للولاية التي سجلت بها 7 لسعات وثلاث لسعات أخرى في الجهة الشمالية رغم برودة الجو، حيث تعرض هؤلاء الأشخاص للسعات خلال جنيهم لمادة ''الترفاس