المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بوتفليقة: لا عفو شامل على الإرهابيين إلا بعد الاستسلام ووضع السلاح


al kanas
03-29-2009, 03:28 AM
منافسوه يشنون هجوما على عشر سنوات من حكمه
بوتفليقة: لا عفو شامل على الإرهابيين إلا بعد الاستسلام ووضع السلاح
شن منافسو الرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة، في الانتخابات الرئاسية، حملتهم الانتخابية في يومها العاشر، أمس، هجوما على عشر سنوات من حكمه، بينما فضل بوتفليقة، من الجنوب الجزائري، دعوةالذين كانوا ضد الشعب الجزائري وحادوا عن الطريق أن يضعوا السلاح.
وضع مرشح حركة الإصلاح الوطني، جهيد يونسي، من ملف الشباب ركيزة خطابه في وادي ارهيو بولاية غليزان، صبيحة أمس. وحمل يونسي النظام القائم مسؤولية الوضع المتردي الذي آلت إليه الجزائر، وامتدت مساوئه إلى فئة الشباب التي ''أغفلت ما أنتج من ظواهر اليأس''. ويعتقد يونسي، الذي يرفع شعار التغيير، أن الأخير غير ممكن إلا إذا رفعه الشباب. وطعن جهيد يونسي في وجود ملايين من مناصب الشغل لصالح الشباب، معتبرا قول ذلك بـ''التحايل على الشباب''.
من جهة أخرى، تعهد يونسي بإعادة مجد اللغة العربية بشكل يتناسب مع مبادئ هذا الوطن. وأكد أنه في حال فوزه بمنصب رئيس الجمهورية فإنه سيجعل فتح ''مجال الحريات للمخالفين في الرأي قبل المؤيدين أولوية الأولويات'' بما فيها إنشاء الأحزاب والنقابات والجمعيات والمؤسسات الإعلامية.
ودعا المترشح المستقل للانتخابات الرئاسية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، أمس السبت، بتمنراست، الذين كانوا ضد الشعب الجزائري وحادوا عن الطريق أن يضعوا السلاح. وأوضح السيد بوتفليقة، في كلمة ألقاها خلال نشاط جواري نظمه بدار الثقافة مفدي زكريا أن ''العفو الشامل لا يأتي إلا بعد أن يستسلم كل واحد من العناصر الإرهابية ويضع سلاحه''.
واستطرد السيد بوتفليقة قائلا: ''كل من حاد عن الطريق وكان ضد الشعب الجزائري ومصالحه، عليه أن يضع السلاح أولا وحينها ربما تهدأ القلوب ويتحدث الحاكم عن العفو الشامل''.
وبعد أن جدد التأكيد على أن العفو الشامل ليس ''كلاما بسيطا''، قال المترشح بوتفليقة: ''نتمنى جميعا أن نحضر العفو الشامل (...) الذي يكون بمشاركة الجزائريين كلهم مهما كانت مناهلهم ومشاربهم السياسية''.
كما دعا إلى ''تعميق سياسة المصالحة الوطنية والحوار والانفتاح''، غير أنه شدد بالمقابل على ضرورة ''التصدي'' للإرهاب ''بسلاح القوات المسلحة ومصالح الأمن'' مع استخدام في نفس الوقت السلاح السياسي والقلب المفتوح.
وقد طغت المشاكل الحزبية الداخلية على حملة مرشح الجبهة الوطنية الجزائرية، في تلمسان، وأدت إلى لجوء منظمي التجمع الشعبي الذي أشرف عليه، إلى اختيار القاعة الصغرى لدار الثقافة، وشن تواتي هجوما حادا على إطارات حزبه بالولاية، متهما إياهم بعدم فهم برنامج الحزب، بل واتهم النظام بتوريطهم في الأطماع والبزنسة في عائدات التفويضات. وشكك تواتي في الأرقام التي يقدمها وزراء الرئيس وحاشيته.
وفضل تواتي عدم المواجهة مع الرئيس المترشح قائلا: ''لست ضد بوتفليقة كشخص، ولكني ضدّ كل من يسيء للجزائر والجزائريين''. وفي محطته الثانية في عين تموشنت، قال موسى تواتي، عن بعض الوزراء، دون أن يسميهم، بأن ''لهم حسابات بنكية في الخارج''.
وفضل مرشح عهد ,54 علي فوزي رباعين، توجيه انتقادات نحو وزير المساهمات وترقية الاستثمار، حميد طمار. وقال عن القطاع: ''ليس على ما يرام بسبب ضغط الإدارة وثقل الملفات الإدارية عكس ما يحدث في الخارج، حيث يطلب من المستثمر إحضار وثيقة دفع الضرائب فقط''. كما عاد رباعين، في ندوة صحفية عقدها بالمغير بولاية الوادي، عقب تجمع شعبي له بالولاية، إلى قرار بوتفليقة مسح ديون الفلاحين، وتساءل: ''أين ذهبت أموال الدعم وأموال الإنعاش الاقتصادي؟''. وطعن رباعين في نتائج المصالحة الوطنية التي كانت ركيزة حملة بوتفليقة في الرئاسيات الفارطة ''لم تأت بأي شيء''.
وفي بشار، انتقدت مرشحة حزب العمال، لويزة حنون، دعم الجزائر لمشروع إفريقي لم يقدم أي جديد للقارة، وقصدت حنون الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا ''نيباد''. وذكرت بخصوص نتائج التجربة: ''لم تأت بأي برنامج خاص بإفريقيا''. كما خاضت حنون في ملف الهجرة السرية، ودعت إلى مواجهتها ''ألتزم من بشار بمكافحة الهجرة غير الشرعية ودعم العلاقات بين الدول الإفريقية''. وقالت السيدة حنون إنه ''من الضروري العودة إلى قيم نجم شمال إفريقيا لوضع حد لما يتهدد أسس الأمة''. كما وعدت بزيادة عدد الولايات