al kanas
03-30-2009, 03:30 AM
موسى تواتي لـ''الخبر''
يجب تحرير الصحافة من الابتزاز السياسي والمالي
http://www.elkhabar.com/images/key4press3/Touati-bilal.jpg http://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpg http://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpg http://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg شكك مرشح الجبهة الوطنية الجزائرية للرئاسيات، موسى تواتي، في الوعود الانتخابية التي قال الرئيس بوتفليقة إنه سينجزها في عهدته القادمة. وقال تواتي، في رده على أسئلة ''الخبر''، إن القضاء أصبح رهينة سلطة إدارية سلبته استقلاليته.
ما موقفك من تجريم الكتابة الصحفية؟
الحق في الإعلام مقدس، وحرية الصحفي مثلها مثل استقلاليته، ركن أساسي في دولة تزعم أنها ديمقراطية، وأي رئيس يملك مشروعا تغييريا حقيقيا يفترض أن يرى في الصحافة عاملا مساعدا له في تحقيق أهدافه حتى وإن انتقدت وعارضت طريقة إدارته لشؤون البلاد. نحن نؤمن بأنه من الضروري تحرير الصحافة والصحفيين من كل مصادر الضغط والابتزاز السياسي والمالي التي تحاول جهات عديدة توظيفها لحسابها، لتغطي على فضائحها وتجاوزاتها وخرقها للقانون. كما نؤمن أن الصحافة أيضا مسؤولية على عاتق أصحابها تلزمهم بتحري كامل شروط النزاهة والاستقلالية والإفصاح بالحقيقة كما هي.
هل تعتقد أن الجيش لايزال يصنع الرؤساء؟
إذا بقي الوضع كما هو عليه الآن، حيث تغيب سلطة الشعب بشكل تام عن إدارة شؤونه وشؤون دولته، أكيد هناك طرف، جماعة أو مؤسسة ما، تسعى دائما لتقديم نفسها على أنها الطرف الأقوى في المعادلة وبيدها وحدها القرار لتعوض سلطة الشعب التي يفترض أنها مضمونة دستورا، هذه الجهة تبقى تنظر للشعب على أنه قاصر وعاجز عن حكم نفسه بنفسه، والجيش غالبا ما يوظف رغما عنه كغطاء يختبئ وراءه سياسيون ومنتفعون من ألوان شتى يبذلون كل ما في وسعهم للبقاء في السلطة والحفاظ على مكاسبهم الريعية.
لماذا هذه الصورة النمطية عند المواطن: القاضي يصدر الأحكام بناء على أوامر بالهاتف؟
... لأن القضاء والعدالة في بلادنا أضحت رهينة سلطة إدارية تملي قراراتها من فوق، وتتدخل في كثير من الأحيان لتوجيه القرارات القضائية الوجهة التي تخدم مصالحها ومصالح حلفائها، والثمن هو أن القاضي فقد أهم أسس الاستقلالية والحماية المكفولة له، فضلا عن جو الضغط النفسي والمهني والإحساس الدائم بأنه مستهدف، هذه هي الصورة التي يراها المواطن تتكرر مرات عديدة أمام عينيه في اليوم حتى أصبحت في نظره هي الصورة الأصلية للقضاء.
هل تعتقد أن بناء مليون سكن ممكن؟ وهل استحداث 3 ملايين منصب شغل ممكن؟
الوتيرة التي تم بها تنفيذ البرامج التنموية التي تبنتها الحكومة في السنوات الماضية والنتائج الحقيقية التي وصلت إليها في الميدان، تؤكد أن الحديث عن بناء مليون سكن واستحداث 3 ملايين منصب شغل هو ضرب من الخيال ولا يعدو أن يكون وعودا انتخابية ليس إلا. من الغرابة أن الفشل في تحقيق وعود منجزة سابقا أصبح هو نفسه الورقة التي توظف للدعاية لوعود جديدة من المؤكد أنها ستبقى مجرد أرقام وهمية على الأوراق ولن ترى طريقها إلى التجسيد في الميدان. وأمام غياب المؤسسات والسلطات الرقابية المخولة بمحاسبة كل من وعد ولم ينجز فكل شخص أصبح يقول ما يريد ولا يخشى الحساب.
مسح ديون الفلاحين هل هو الحل؟
ليس سرا أن أكبر المستفيدين من عملية مسح ديون الفلاحين هم السماسرة والتجار الذين اغتنوا على حساب أموال الدولة التي تحصلوا عليها زورا باسم الدعم الفلاحي، وليسوا أبدا صغار الفلاحين الذين لا زالت خدمة الأرض وزرعها هي مصدر قوتهم الأساسي وربما الوحيد، والنتيجة تطهير وتصفية الملفات التي كانت تدين هؤلاء السماسرة وتغطي على الجرائم التي ارتكبوها في حق المال العام. العدالة مرة أخرى ستكون مقيدة ومشلولة باسم القانون، ومختلسو المال العام بعيدون عن الحساب.
هل أنت مع أو ضد فتح العهدات الرئاسية؟
لا أعتقد أن من يفشل في تحقيق وعوده للشعب ويفشل في تنفيذ برنامجه الذي انتخب على أساسه، طوال عهدتين مدتهما عشر سنوات، يستطيع أن يحقق ذلك في عهدات أو مدة زمنية أطول، أيا كان هذا الرئيس. لذلك إنني ضد فتح العهدات الرئاسية وأرى من الضروري إعادة تقييدها حتى نضمن التداول على السلطة ونسمح ببروز نخب سياسية وبدائل جديدة.
أين تصنف نفسك؟ (يمين يسار قومي إسلامي ليبرالي)؟
أنا وطني أحمل مشروعا اجتماعيا، أؤمن بالقيم والمبادئ الأساسية التي تقوم عليها الأمة والدولة الجزائريتين، وأعتقد أن الوفاء لهذه القيم يمر حتما عبر الإخلاص في خدمتهما والسعي لتمكينهما من شروط السيادة والرخا
يجب تحرير الصحافة من الابتزاز السياسي والمالي
http://www.elkhabar.com/images/key4press3/Touati-bilal.jpg http://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpg http://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpg http://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg شكك مرشح الجبهة الوطنية الجزائرية للرئاسيات، موسى تواتي، في الوعود الانتخابية التي قال الرئيس بوتفليقة إنه سينجزها في عهدته القادمة. وقال تواتي، في رده على أسئلة ''الخبر''، إن القضاء أصبح رهينة سلطة إدارية سلبته استقلاليته.
ما موقفك من تجريم الكتابة الصحفية؟
الحق في الإعلام مقدس، وحرية الصحفي مثلها مثل استقلاليته، ركن أساسي في دولة تزعم أنها ديمقراطية، وأي رئيس يملك مشروعا تغييريا حقيقيا يفترض أن يرى في الصحافة عاملا مساعدا له في تحقيق أهدافه حتى وإن انتقدت وعارضت طريقة إدارته لشؤون البلاد. نحن نؤمن بأنه من الضروري تحرير الصحافة والصحفيين من كل مصادر الضغط والابتزاز السياسي والمالي التي تحاول جهات عديدة توظيفها لحسابها، لتغطي على فضائحها وتجاوزاتها وخرقها للقانون. كما نؤمن أن الصحافة أيضا مسؤولية على عاتق أصحابها تلزمهم بتحري كامل شروط النزاهة والاستقلالية والإفصاح بالحقيقة كما هي.
هل تعتقد أن الجيش لايزال يصنع الرؤساء؟
إذا بقي الوضع كما هو عليه الآن، حيث تغيب سلطة الشعب بشكل تام عن إدارة شؤونه وشؤون دولته، أكيد هناك طرف، جماعة أو مؤسسة ما، تسعى دائما لتقديم نفسها على أنها الطرف الأقوى في المعادلة وبيدها وحدها القرار لتعوض سلطة الشعب التي يفترض أنها مضمونة دستورا، هذه الجهة تبقى تنظر للشعب على أنه قاصر وعاجز عن حكم نفسه بنفسه، والجيش غالبا ما يوظف رغما عنه كغطاء يختبئ وراءه سياسيون ومنتفعون من ألوان شتى يبذلون كل ما في وسعهم للبقاء في السلطة والحفاظ على مكاسبهم الريعية.
لماذا هذه الصورة النمطية عند المواطن: القاضي يصدر الأحكام بناء على أوامر بالهاتف؟
... لأن القضاء والعدالة في بلادنا أضحت رهينة سلطة إدارية تملي قراراتها من فوق، وتتدخل في كثير من الأحيان لتوجيه القرارات القضائية الوجهة التي تخدم مصالحها ومصالح حلفائها، والثمن هو أن القاضي فقد أهم أسس الاستقلالية والحماية المكفولة له، فضلا عن جو الضغط النفسي والمهني والإحساس الدائم بأنه مستهدف، هذه هي الصورة التي يراها المواطن تتكرر مرات عديدة أمام عينيه في اليوم حتى أصبحت في نظره هي الصورة الأصلية للقضاء.
هل تعتقد أن بناء مليون سكن ممكن؟ وهل استحداث 3 ملايين منصب شغل ممكن؟
الوتيرة التي تم بها تنفيذ البرامج التنموية التي تبنتها الحكومة في السنوات الماضية والنتائج الحقيقية التي وصلت إليها في الميدان، تؤكد أن الحديث عن بناء مليون سكن واستحداث 3 ملايين منصب شغل هو ضرب من الخيال ولا يعدو أن يكون وعودا انتخابية ليس إلا. من الغرابة أن الفشل في تحقيق وعود منجزة سابقا أصبح هو نفسه الورقة التي توظف للدعاية لوعود جديدة من المؤكد أنها ستبقى مجرد أرقام وهمية على الأوراق ولن ترى طريقها إلى التجسيد في الميدان. وأمام غياب المؤسسات والسلطات الرقابية المخولة بمحاسبة كل من وعد ولم ينجز فكل شخص أصبح يقول ما يريد ولا يخشى الحساب.
مسح ديون الفلاحين هل هو الحل؟
ليس سرا أن أكبر المستفيدين من عملية مسح ديون الفلاحين هم السماسرة والتجار الذين اغتنوا على حساب أموال الدولة التي تحصلوا عليها زورا باسم الدعم الفلاحي، وليسوا أبدا صغار الفلاحين الذين لا زالت خدمة الأرض وزرعها هي مصدر قوتهم الأساسي وربما الوحيد، والنتيجة تطهير وتصفية الملفات التي كانت تدين هؤلاء السماسرة وتغطي على الجرائم التي ارتكبوها في حق المال العام. العدالة مرة أخرى ستكون مقيدة ومشلولة باسم القانون، ومختلسو المال العام بعيدون عن الحساب.
هل أنت مع أو ضد فتح العهدات الرئاسية؟
لا أعتقد أن من يفشل في تحقيق وعوده للشعب ويفشل في تنفيذ برنامجه الذي انتخب على أساسه، طوال عهدتين مدتهما عشر سنوات، يستطيع أن يحقق ذلك في عهدات أو مدة زمنية أطول، أيا كان هذا الرئيس. لذلك إنني ضد فتح العهدات الرئاسية وأرى من الضروري إعادة تقييدها حتى نضمن التداول على السلطة ونسمح ببروز نخب سياسية وبدائل جديدة.
أين تصنف نفسك؟ (يمين يسار قومي إسلامي ليبرالي)؟
أنا وطني أحمل مشروعا اجتماعيا، أؤمن بالقيم والمبادئ الأساسية التي تقوم عليها الأمة والدولة الجزائريتين، وأعتقد أن الوفاء لهذه القيم يمر حتما عبر الإخلاص في خدمتهما والسعي لتمكينهما من شروط السيادة والرخا