al kanas
03-30-2009, 03:58 AM
البسباس
متاعب بالجملة تثير انشغال سكان قرية داغوسة
http://www.elkhabar.com/images/key4press3/ph-11.jpg http://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpg http://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpg http://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg قبل عشريتين من الزمن كانت داغوسة من أولى القرى الإشتراكية الفلاحية تضم آنذاك 4 آلاف نسمة. ومع مرور السنوات توسع نسيجها العمراني إلى أحياء تحصيصية وأخرى تجمعات سكنية إيجارية امتصت أكثر من 15 ألف من عائلات الأكواخ القصديرية، إضافة إلى أحياء عمال وإطارات شركتي أسميدال ونفطال وتجمعات المباني الفوضوية، يضاف إليها البناء الريفي بمختلف أنماطه. وهذا التطور والتوسع السريع في العمران السكني وما رافقه من منجزات في المنشآت التعليمية والخدمات الإجتماعية قابله عجز كبير في التهيئة الحضرية، التي شكلت متاعب السكان الذين مازالت احتياجاتهم تتهاطل على السلطات المحلية، آخرها سكان الحي التحصيصي العربي وبجواره حي 23 سكنا للمعلمين الذين قدموا عريضة موقعة تلقت ''الخبر'' نسخة منها يشكون المخاطر الصحية لمفرغة الفضلات المنزلية المتعفنة، والتي أصبحت مأوى للجرذان والزواحف السامة منذ سنوات، وتحولت إلى قنبلة موقوتة تهدد السكان لاحتلالها المنافذ الرئيسية وقربها من المتوسطة. وتزداد المعاناة لإنعدام الإنارة العمومية التي أنجزت شبكتها وأعمدتها بالملايير دون تشغيلها. ويشكو السكان انعدام تهيئة الطرق الداخلية وغياب مساحات خضراء وتحول كل الفضاءات الشاغرة إلى برك ومستنقعات وأوحال أضحت ميادين خطيرة للعب الأطفال الذين كان الكثير منهم ضحايا هذه المواقع. ومثل هذه المعاناة والإنشغالات ومطالب السكان في تحسين المحيط الإجتماعي مطروحة أيضا في باقي أحياء هذه القرية التي أصبح مركزها في مستوى مركز مدينة بمميزات ريفية بالنسبة لجانبها الحضري، أما جانبها الإجتماعي وبفعل الكثافة السكانية وانعدام قاعدة اقتصادية وصناعية وشح في سوق التشغيل مع غياب البديل المخفف في المرافق الرياضية والثقافية، فإن مستوى البطالة قارب الـ 40 بالمائة.
والأخطر من ذلك وبحكم موقع القرية في الحزام المتاخم لكبرى أحياء ولاية عنابة المجاورة، فإن جرائم المخدرات والسطو والسرقات سجل وبشكل مذهل نشاطا يوميا مكثفا للمصالح الأمنية، خاصة ملاحقة شبكات الإجرام المنظم في سرقة السيارات وتزوير وثائقها وتزوير العملة والمتاجرة بالمخدرات وسرقة العتاد الفلاحي، والذي وجد جماعات لوجيستية بالمنطقة حرك السكان في الكثير من المرات للطلب الملح على دعم هذه القرية بوحدة للأمن الحضري تدعم وحدة الحرس البلدي ودوريات وحدة الشرطة القضائية وفرقة الدرك الوطني.
متاعب بالجملة تثير انشغال سكان قرية داغوسة
http://www.elkhabar.com/images/key4press3/ph-11.jpg http://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpg http://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpg http://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg قبل عشريتين من الزمن كانت داغوسة من أولى القرى الإشتراكية الفلاحية تضم آنذاك 4 آلاف نسمة. ومع مرور السنوات توسع نسيجها العمراني إلى أحياء تحصيصية وأخرى تجمعات سكنية إيجارية امتصت أكثر من 15 ألف من عائلات الأكواخ القصديرية، إضافة إلى أحياء عمال وإطارات شركتي أسميدال ونفطال وتجمعات المباني الفوضوية، يضاف إليها البناء الريفي بمختلف أنماطه. وهذا التطور والتوسع السريع في العمران السكني وما رافقه من منجزات في المنشآت التعليمية والخدمات الإجتماعية قابله عجز كبير في التهيئة الحضرية، التي شكلت متاعب السكان الذين مازالت احتياجاتهم تتهاطل على السلطات المحلية، آخرها سكان الحي التحصيصي العربي وبجواره حي 23 سكنا للمعلمين الذين قدموا عريضة موقعة تلقت ''الخبر'' نسخة منها يشكون المخاطر الصحية لمفرغة الفضلات المنزلية المتعفنة، والتي أصبحت مأوى للجرذان والزواحف السامة منذ سنوات، وتحولت إلى قنبلة موقوتة تهدد السكان لاحتلالها المنافذ الرئيسية وقربها من المتوسطة. وتزداد المعاناة لإنعدام الإنارة العمومية التي أنجزت شبكتها وأعمدتها بالملايير دون تشغيلها. ويشكو السكان انعدام تهيئة الطرق الداخلية وغياب مساحات خضراء وتحول كل الفضاءات الشاغرة إلى برك ومستنقعات وأوحال أضحت ميادين خطيرة للعب الأطفال الذين كان الكثير منهم ضحايا هذه المواقع. ومثل هذه المعاناة والإنشغالات ومطالب السكان في تحسين المحيط الإجتماعي مطروحة أيضا في باقي أحياء هذه القرية التي أصبح مركزها في مستوى مركز مدينة بمميزات ريفية بالنسبة لجانبها الحضري، أما جانبها الإجتماعي وبفعل الكثافة السكانية وانعدام قاعدة اقتصادية وصناعية وشح في سوق التشغيل مع غياب البديل المخفف في المرافق الرياضية والثقافية، فإن مستوى البطالة قارب الـ 40 بالمائة.
والأخطر من ذلك وبحكم موقع القرية في الحزام المتاخم لكبرى أحياء ولاية عنابة المجاورة، فإن جرائم المخدرات والسطو والسرقات سجل وبشكل مذهل نشاطا يوميا مكثفا للمصالح الأمنية، خاصة ملاحقة شبكات الإجرام المنظم في سرقة السيارات وتزوير وثائقها وتزوير العملة والمتاجرة بالمخدرات وسرقة العتاد الفلاحي، والذي وجد جماعات لوجيستية بالمنطقة حرك السكان في الكثير من المرات للطلب الملح على دعم هذه القرية بوحدة للأمن الحضري تدعم وحدة الحرس البلدي ودوريات وحدة الشرطة القضائية وفرقة الدرك الوطني.