ميلود لحمر الشيظمي
03-08-2008, 04:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي المسلم اختي المسلمة من احسن الهدايا هو هذا الموضوع
استـعن بالله و أجب عما يأتي:
1) قال المصنف رحمه الله : ( العلم هو معرفة الله ومعرفة
نبيه صلى الله عليه وسلم ومعرفة دين الاسلام بالأدلة ) اشرح هذه العبارة ؟
2) قال تعالى ( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك
) , لماذا قدّم العلم على العمل ؟
3) علمٌ بلا عمل لا ينفع صاحبه , وضح ذلك بالدليل من القرآن والسنة ؟
4) قال الشافعي رحمه الله : ( لو ما أنزل الله حجه على خلقه
إلا سورة العصر لكفتهم
) اشرح هذه العبارة ؟
5) ما حكم الدعوة إلى الله تعالى ؟
6) ما هي الغاية من الخلق ؟
7) قال تعالى ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا
ترجعون ) ما معنى الآية الكريمة ؟
8) ما هي أقسام الشرك ؟ وما هي خطورته ؟
9) من آمن بالله وأطاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يجوز له موالاة من حاد
الله ورسوله ولو كان أقرب قريب , ما الدليل على ذلك ؟
10) قال تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )
, ما معنى العبادة لغة واصطلاحاً ؟
11) ما هي أنواع العبادة التي أمرنا بها , مع الحديث مفصلاً عن عبادة الدعاء ؟
12) من ربك ؟ وبم عرفته - سبحانه وتعالى ؟
13) ما الفرق بين الرجاء والتمني ؟
14) ما هي مراتب دين الإسلام ؟ مع تعريف الإحسان بالدليل ؟
15) ما هي أركان الإسلام ؟ مع تفصيل الحديث في الركن الأول بالدليل؟
16) ما الإيمان لغة واصطلاحاً ؟ وما هي أركانه ؟
17) ما معنى الإيمان بالرسل ؟
18) ما هي مراتب الإيمان بالقدر ؟
19) ما معنى (أشهد أن محمداً رسول الله) ؟
20) اذكر أهم الأحداث من ميلاد النبي- صلى الله عليه وسلم- وحتى الهجرة ؟
الإجابات
النموذجية
ج1: - "العلم هو معرفة الله " : عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى معرفةً تستلزم
قَبول ما شرعه ، والإذعانَ والانقيادَ له وتحكيمَ شريعته . ويتعرّف العبد على ربه
تعالى بالنظر والتأمل في الآيات الشرعية القرآنية والنبوية ، وبالنظر والتأمل في
الآيات الكونية . فكلما ازداد العبد تفكُّراً وتدبُّراً ونظراً في هذه الآيات أزداد
معرفة بالله جل وعلا .
- " ومعرفة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم " : معرفةً تستلزم قَبول ما جاء به من
الهدى ودين الحق ، وتصديقَه فيما أخبر ، وطاعتَه فيما أمر ، والانتهاءَ عما نهى عنه
وزجر ، وتحكيمَ شريعته ، وإبلاغَ دعوته ، والذبَّ عن سنته . كما قال تعالى
: (( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ... )) ، الآية .
- " ومعرفة دين الإسلام " : الذي ارتضاه الله ديناً للبشرية كلها ، كما قال تعالى :
(( إن الدين عند الله الإسلام )) ، وهو الذي امتن الله به على نبيه صلى الله عليه
وسلم وأمته في قوله تعالى : (( اليوم أكملت لكم ....)) الآية .
والأدلة على معرفة ذلك سمعية ، وهي : ما ثبت بالوحي من الكتاب والسنة , وعقلية وهي
: ما ثبت بالنظر والتأمل .
ج2: قدم العلم على العمل ؛ لأنه المصحِّح للنية التي يصح بها كلُّ قولٍ وعملٍ ، قال
البخاري رحمه الله : ( باب العلم قبل القول والعمل ) .
ج3: لأن العلمَ إنْ خالف العملَ بذر بذورَ النفاق في القلب ، قال تعالى : (( يا
أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون
)) ، وفي الصحيحين من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : " يؤتَى بالرجل يوم القيامة فيُلقى في النار ، فتندلق أقتابُ بطنه ،
فيدور بها كما يدور الحمارُ في الرَّحى ، فيجتمعُ إليه أهلُ النار ، ويقولون : يا
فلان ، مالَكَ ؟! ........ الحديث .
ج4: لأن السورةَ متضمنة لصفاتٍ أربع ، عليها مدارُ النجاة والخلاص من الخسران , وهي
:
1- الإيمان بالله عز وجل .
2- والعمل الصالح .
3- والدعوة إلي الله عز وجل .
4- والصبر على الأذى الذي قد يتعرض له العبد إذا تواصى بالحق وتواصى بالصبر .
ج5: حكم الدعوة إلى الله فيه قولان لأهل العلم :
الأول : أنه فرض كفاية : إذا قام به مَن يكفي سقط الإثم عن الباقين .
والثاني : فرض عين على كل مسلم ومسلمه ، كلٌّ بحسب استطاعته .
والقول الثاني أرجح ؛ لأننا نعيش زماناً انتشر فيه الكفر والباطل ، فوجب على كل
مسلم أنْ يدعوَ لدين الله، بحسب استطاعته ، قال تعالى : (( قل هذه سبيلي أدعو إلى
الله على بصيرةٍ أنا ومن اتبعني )) الآية .
ج6: خلقنا الله عز وجل لعبادته ، قال تعالى : (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
)) .
ج7: أي أفظننتم أنكم مخلوقون عبثاً بلا تعبُّدٍ ولا غايةٍ ولا حكمةٍ ، بل لتلعبوا
وتلهوا وتعبثوا كما خلقت البهائم لا ثواب لها ولا عقاب عليها , كلا كلا إنما
خلقناكم للعبادة وإقامة دين الله ، قال تعالى : (( وما خلقت الجن والأنس إلا
ليعبدون )) .
ج8: أقسام الشرك نوعان :-
القسم الأول : شرك أكبر ، وهو : اتخاذ الند مع الله أو من دونه . وصاحبه في النار ,
قال تعالى : (( إن الله لا يغفر أن يشرك ... )) ، الآية وقال تعالى :
(( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار )) ، وفي صحيح البخاري
من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( من مات وهو يدعو
من دون الله نداً دخل النار ) والقسم الثاني : الشرك الأصغر ، وهو الرياء ، قال
تعالى : (( من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ))
. وفي الحديث أن رجلاً قال للنبي : ما شاء الله وشئت ! فقال النبي صلى لله عليه
وسلم : ( أجعلتني لله نداً ) ؟! وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال الله تعالى : ( أنا أغنى الأغنياء عن الشرك ،
من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ) ، وفي لفظ ابن ماجه : ( وأنا منه
بريء ، وهو للذي أشرك )) .
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
والشرك فاحذره فشرك ظاهر **** ذا القسم ليس بقابل الغفران
وهو اتخاذ الند للرحمن أيا كان **** من حجر ومن إنسان
يدعوه أو يرجوه ثم يخافه **** ويحبه كمحبة الديان
ج9: الدليل قوله تعالى : (( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخِر يوادُّون مَن
حادَّ الله ورسوله ولو كانوا آباءَهم ... ))، الآية .
ج10: العبادة أصل معناها الذُّلُّ ، يقال : طريق معبَّدٌ ، إي مذَلَّلٌ قد وطّأته
الأقدامُ ، لكن العبادةَ التي أمرنا بها تتضمن معنى الحب ومعني الذل معاً ، وهي :
اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة .
ج11: العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة
والباطنة .
ومن أنواعها : الدعاء ، والخوف ، والرجاء ، والتوكل ، والرغبة ، والرهبة ، والخشية
، والإنابة ، والاستعانة ، والاستعاذة ، والاستغاثة ، والذبح ، والنذر ، وغير ذلك .
والتوكل - مثلاً – وهو نوع من أنواع العبادة هو : صدق اعتماد القلب على الله مع
الأخذ بالأسباب ، قال تعالى : (( وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين )) ، وفي الحديث
الصحيح الذي رواه أحمد والترمذي من حديث عمر بن الخطاب رضيَ الله عنه : أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال : ( لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله ، لرزقكم كما يرزق
الطير ، تغدو خِماصاً وتروحُ بِطاناً ) .
ولا ينبغي أن يكونَ التوكلُ إلا على الله وحده ، وكذا جميع أنواع العبادة ، فلا
يجوز أنْ تصرفَ إلا لله وحده ، ومَن صرف شيئاً من العبادة لغير الله فقد أشرك .
ج12: ربي الله ، الذي خلقني ورباني وربي جميع العالمين بنعمه ، وهو معبودي ليس لي
معبود سواه ، والدليل قوله تعالى : (( الحمد الله رب العالمين )) .
وعرفت ربي سبحانه وتعالى بآياته ومخلوقاته ، كالليل والنهار ، والشمس والقمر ،
والسماء والأرض ، والإنسان ، وغيرها.
وفي كل شيء له آية *** تدل على أنه الواحد
ج13: الرجاء يبعث صاحبه على العمل والاجتهاد ، أما التمني فيصاحبه الكسل ولا يسلك
صاحبه طريق الجد .
والعمل والرجاء ثلاثة أنواع :
الأول : رجاءُ رجلٍ يعمل بطاعة الله على نور من الله ، يرجو ثواب الله .
والثاني : رجاءُ رجلٍ أذنب ذنوباً ثم تاب منها ، فهو راج لمغفرة الله وعفوه .
الثالث : رجاءُ رجلٍ متمادٍ في التفريط والخطايا ، وهو يرجو رحمةَ الله بلا عمل !!
وهذا هو الغرور والتمني والرجاء الكاذب .
قال تعالى : (( فمن كان يرجو لقاء ربه فلْيعمل عملاً صالحاً )) الآية .
ج14: مراتب الإسلام هي : الإسلام ، والإيمان ، والإحسان .
والإحسان هو : ( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) ، كما في
صحيح مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضيَ الله عنه .
ج15: أركان الإسلام خمسة ، كما في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما : أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( بُني الإسلام على خمسٍ : شهادة أن لا إله إلا
الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج
البيت لمن استطاع إليه سبيلاً ) .
ج 16: الإيمان لغة : التصديق ، واصطلاحاً هو : اعتقاد القلب ، وقول اللسان ، وعمل
الجوارح والأركان . يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية .
وأركانه ستة ، كما في صحيح مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وفيه أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الإيمان أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ،
ورسله ، واليوم الأخر ، والقدر خيره وشره ) .
ج17: الإيمان بالرسل معناه : أن نؤمنَ بهم جميعاً على سبيل الإجمال ، وعلى التفصيل
الذي فصله الله في كتابه ، فلقد ذكر الله في كتابه خمسة وعشرين نبياً رسولاً ويوجد
من لم يقصصهم علينا .
قال تعالى : (( ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبلُ ورسلاً لم نقصصهم عليك )) .
ونؤمن بأنهم صفوه الله من خلقه ، كما قال تعالى : (( الله أعلمُ حيث يجعل رسالته ))
.
ونؤمن بأن الله تعالى فرض على العباد طاعتهم ومحبتهم (( من يطع الرسول فقد أطاع
الله )) .
وأن الله بعتهم لدعوة الناس إلي عباده الله وحده لا شريك (( أن اعبدوا الله ما لكم
من إله غيره )) .
ووظيفتهم : البلاغ والبيان بالحكمة والرحمة ، (( فهل على الرسل إلا البلاغ المبين
)) .
وهم يبشرون وينذرون (( رسلاً مبشرين ومنذرين )) .
ونؤمن بأن من كذب واحداً منهم فقد كذب بهم جميع
ج18: مراتب الإيمان بالقدر أربع :
1- مرتبة العلم .
2- ومرتبة الكتابة .
3- ومرتبة الخلق .
4- ومرتبة المشيئة والإرادة .
ج19: هذه الشهادة الكريمة هي الشطر الثاني لكلمة التوحيد ومعناها : الإقرار باللسان
، والتصديق بالقلب بنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، والعمل بالجوارح بسنته
وشريعته ، وتصديقه في كل ما أخبر عن الله جل وعلا ، وطاعته فيما أمر ، والانتهاء عن
كل ما نهي عنه وزجر ، وتبليغ دعوته ، والذب عن دينه وشريعته .
قال الله تعالى : " قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً" .
وقال تعالى : " من يطع الرسول فقد اطاع الله "
وقال تعالى : " فلا وربك لا يؤمنون ... " الآية وقال تعالى : " وما أتاكم الرسوم
فخذوه وما نهاكم عنه .. "
ج20: معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو : محمد بن عبد الله عبد المطلب بن
هاشم , وهاشم من قريش , وقريش من العرب , والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل
عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام , وله من العمر ثلاث وستون سنة , منها أربعون
قبل النبوة , وثلاث وعشرون نبياً رسولاً . نُبئ بـ( اقرأ ) ، وأُرسل ( بالمدثر ) ,
وبلده مكة .
بعثه الله بالنذارة عن الشرك , والدعوة إلى التوحيد , والدليل قوله تعالى : ( يأيها
المدثر . قم فأنذر . وربك فكبر . وثيابك فطهر . والرجز فاهجر . ولا تمنن تستكثر .
ولربك فاصبر ) .
ومعنى : ( قم فأنذر ) : ينذر عن الشرك , ويدعو إلى التوحيد .
( وربك فكبر ) : أي عظمه بالتوحيد .
( وثيابك فطهر ) : أي : طهر أعمالك عن الشرك .
( والرجز فاهجر ) : الرجز : الأصنام , وهجرها : تركها , والبراءة منها وأهلها .
أخذ على هذا عشر سنين يدعو إلى التوحيد , وبعد العشر عرج به إلى السماء , وفرضت
عليه الصلوات الخمس , وصلى في مكة ثلاث سنين , وبعدها أُمر بالهجرة إلى (( المدينة )) .
والهجرة هي : الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
عزيزي الطالب استعن بالله وأجب عمَّا يأتي:
السؤال الأول: اختر (صواب) أو (خطأ) مما يلي:
1) خيرية هذه الأمة مستمدة من ذاتيتها. (خطأ )
2) تنقسم الشكوى إلى محمودة ومذمومة. (صواب)
3) لا يحاسب الله الخلق بحسب علمه فيهم إنما بحسب عملهم. (صواب)
4) الصبر عن المعصية أفضل من الصبر على الطاعة. (خطأ)
5) البكاء يتنافى مع الصبر. (خطأ)
6) لم يقر المشركون بأن الله هو الخالق. (خطأ)
7) التوحيد يتجزأ بدليل تقسيمه إلى ثلاثة أقسام. (خطأ)
8) اللين والرحمة في دعوة الكفار تتعارض مع أصل الولاء والبراء. (خطأ)
9) الإسلام هو دين جميع الأنبياء. (صواب)
10) فقر أولياء الله وأنبيائه فقر اضطراري. (خطأ)
السؤال الثاني :- اختر الإجابة الصحيحة مما يلي:-
1) العلم كما عَرَّفه المصنف هو:
- معرفة الله ونبيه ودين الإسلام بالأدلة.
- إدراك الشيء على حقيقته، أو على صورته إدراكاً جازماً .
- خلاف الجهل .
2) مصنف كتاب (ثلاثة الأصول) هو :
- سماحة الشيخ/ محمد بن عبد اللطيف.
- سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن باز .
- الشيخ المجدد/ محمد بن عبد الوهاب.
3) المقصود بالعصر في قوله تعالى: ( والعصر ) ...
- الدهر والزمن.
- زمن النبي صلى الله عليه وسلم .
- زمن الذين من قبلنا .
4) لا يستقيم الدين إلا بـ:
- الولاء للمؤمنين .
- البراء من المشركين .
- الولاء للمؤمنين والبراء من المشركين.
5) قوله تعالى:" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" أي:
- يعرفون .
- يوحدون .
- يبجلون .
6) يُجيب الكافر عن سؤال "من ربك ؟"
- باسم الإله الذي كان يعبد .
- بالسكوت .
- بلا أدري.
7) أول من قال بنفي القدر بالبصرة:
- معبد الجهني .
- عمرو بن لحي .
- حميد بن عبد الرحمن .
8) إذا ذكر الإسلام وحده فإنه يراد به :
- الدين كله.
- الأعمال الظاهرة فقط .
- الأعمال القلبية .
9) الأصول الثلاثة هي:
- معرفة العبد ربه ودينه ونبيه .
- الإسلام والإيمان والإحسان.
- التوحيد والاتباع والتزكية.
10) وظيفة الدعاة:
- هداية الدلالة .
- هداية التوفيق.
- هداية التوفيق والدلالة.
السؤال الثالث :- أكمل العبارات الأتية بكلمة واحدة لمايأتي:-
1) ... قبل القول والعمل. [العلم]
2 الغاية التي خلقنا الله من أجلها هي ... [العبادة]
3) مناط التكليف هو ... [العقل]
4) يقول الله فى الحديث القدسي:" أنا ... الشركاء عن الشرك" [أغنى]
5) ... هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك.
[الإسلام]
السؤال الرابع : أجب عن السؤال التالي فيما لا يقل عن عشرة أسطر:
ذكر المصنف رحمه الله في (ثلاثة الأصول) أربعة عشر نوعاً للعبادة .. اذكرها مع ذكر
دليل واحد فقط لكل نوع.
الأنواع الأربعة عشر التي ذكرها المصنف هي: الدُّعَاءُ، وَالْخَوْفُ، وَالرَّجَاءُ،
وَالتَّوَكُّلُ، وَالرَّغْبَةُ، وَالرَّهْبَةُ، وَالْخُشُوعُ، وَالْخَشْيَةُ،
وَالإِنَابَةُ، وَالاسْتِعَانَةُ، وَالاسْتِعَاذَةُ، وَالاسْتِغَاثَةُ،
وَالذَّبْحُ، وَالنَّذْرُ.
الدُّعَاءُ وَالدَّلِيلُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ
تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً ﴾[الجن: 18]. فَمَنْ صَرَفَ مِنْهَا شَيْئًا
لِغَيْرِ اللهِ؛ فَهُوَ مُشْرِكٌ كَافِرٌ؛ وَالدَّلِيلُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن
يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إلهاً آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ
عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴾[المؤمنون: 117].
وَفِي الْحَدِيثِ: ( الدُّعَاءُ مخ الْعِبَادَةِ ). وَالدَّلِيلُ: قَوْلُهُ
تَعَالَى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ
يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾[غافر: 60].
وَدَلِيلُ الْخَوْفِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن
كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾[آل عمران: 175].
وَدَلِيلُ الرَّجَاءِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ
فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
﴾[الكهف: 110].
َودَلِيلُ التَّوَكُلِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن
كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾[المائدة: 23]. وقوله: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
فَهُوَ حَسْبُهُ﴾[الطلاق: 3].
وَدَلِيلُ الرَّغْبَةِ، وَالرَّهْبَةِ، وَالْخُشُوعِ: قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً
وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾[الأنبياء: 90].
وَدَلِيلُ الْخَشْيَةِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي...﴾
الآية [البقرة: 150].
وَدَلِيلُ الإِنَابَةِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ
وَأَسْلِمُوا لَهُ...﴾ الآية [الزمر: 54].
وَدَلِيلُ الاسْتِعَانَةِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ
نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5]. وَفِي الْحَدِيثِ: (...وإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ
بِاللهِ).
وَدَلِيلُ الاسْتِعَاذَةِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾
[الفلق: 1]. وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1].
وَدَلِيلُ الاسْتِغَاثَةِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ
فَاسْتَجَابَ لَكُمْ...﴾ الآية[الأنفال: 9].
وَدَلِيلُ الذَّبْحِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى
صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ
مِنَ الْمُشْرِكِينَ * قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي
لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَه وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ
الْمُسْلِمِينَ ُ﴾ [الأنعام: 161ـ162]. وَمِنَ السُنَّةِ: (لعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ
لِغَيْرِ اللهِ). (2)
وَدَلِيلُ النَّذْرِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ
يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ﴾ [الإنسان:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
عزيزي الطالب استعن بالله وأجب عمَّا يأتي:...
السؤال الأول: اختر (صواب) أو (خطأ) مما يلي:
1) أهل العلم هم ......... من شهد لله تعالى بالوحدانية.
أ- ثالث.
ب- رابع.
ج- أول.
2) وظيفة الدعاة .........
أ- هداية التوفيق.
ب- هداية الدلالة.
ج- محاسبة الناس.
3) من أوائل من تسعر بهم النار..........
أ- العالم الغير عامل.
ب- العامل الغير عالم.
ج- الجاهل الغير عالم.
4) حكم الدعوة العامة إلى الله تعالى ..........
أ- مندوبة.
ب- فرض كفاية.
ج- فرض عين.
5) أرقى وأجل مراتب وأقسام الصبر.......
أ- أن تصبر نفسك على طاعة الله.
ب- أن تبعد نفسك عن معصية الله.
ج- أن تصبر نفسك على أقدار الله المؤلمة.
6) ابتلى الله نبيه محمداً-صلى الله عليه وسلم-........
أ- للتمحيص.
ب- للتطهير.
ج- لرفع درجته.
7) المعية العامة جاءت في قوله تعالى:..........
أ- (والله معكم)
ب- (إن الله مع الصابرين)
ج- (واعلموا أن الله مع المتقين)
8) الكنف في اللغة هو ............
أ- الستر والرحمة.
ب- الرزق والعطاء.
ج- كشف السرائر.
9) اشترط النبي – صلى الله عليه وسلم – لقيام الحجة على من لم يؤمن به ........
أ- السماع.
ب- الرؤية.
ج- المقابلة والالتقاء.
10) فقر كل الخلق إلى الله هو فقر .........
أ- اختياري
ب- وقتي
ج- اضطراري
11) اليهودية والنصرانية من أسماء .........
أ- الطوائف.
ب- الديانات.
ج- الطوائف والديانات معاً.
12) إن غلب الخوف على الرجاء أدى إلى .......
أ- القنوط واليأس.
ب- الغبطة والفرح.
ج- الرجاء المذموم.
13) ........ هو رفض الأسباب بالقلب والتعلق بالأسباب بالجوارح.
أ- الرجاء.
ب- التوكل.
ج- الخوف.
14) ذكرت معجزة المعراج في سورة ..........
أ- العلق.
ب- الإسراء.
ج- النجم.
15) استدل الإمام أحمد على وجود الله تعالى بـ ............
أ- ورقة التوت.
ب- البيضة.
ج- السفن.
16) الطرق إلي الله -عز وجل- تقطع ........
أ- بالعقل المجرد .
ب- بالخبرة والنظر الثاقب.
ج- بالقلوب والهمم الصادقة.
17) إحسان الظن بالله يكون ..........
أ- بحسن العمل.
ب- بحسن النية.
ج- بحسن التفكر.
18) تبدأ قيامة كل إنسان بـ .......
أ- طلوع الشمس من المغرب.
ب- الموت.
ج- البعث.
19) ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدا﴾ وفداً أي .......
أ- ماشين.
ب- طائرين.
ج- ركباناً.
20) أشد ما يخشى الرسول-صلى الله عليه وسلم- على الأمة .....
أ- الكبائر.
ب- الشرك الأكبر.
ج- الرياء.
المجموعة الثانية:- ضع كلمة (صواب ) أو (خطأ) أمام ما يناسبها من الجمل التالية :-
1) لم يختلف العلماء في تعريف الواجب. (خطأ)
2) ذهب ابن تيمية إلى أن الصحيح في لفظ الجلالة (الله) أنه مشتق من الإله (خطأ)
3) تختلف وسائل الدعوة باختلاف الزمان والمكان، أما المنهج فتوقيفي (صواب)
4) الأصول الثلاثة هي أول ما سنسأل عنه في آخرتن( خطأ )
5) الدعوة الخاصة واجبة على كل مسلم (خطأ)
6) من مظاهر التعالم الجرأة على الفتوى (صواب)
7) لا تنال الإمامة في الدين إلا بالصبر واليقين معاً (صواب)
8) الصبر على المأمورهو نفس الصبر على المقدور (خطأ)
9) الرزق مقدر للإنسان بعد ولادته مباشرة (خطأ)
10) قال الشافعي: من طعن في الأسباب فقد طعن في السنة (خطأ)
11) الأصول الثلاثة يجب على المسلم والكافر معرفته( صواب )
12) نعمة العقل أفضل نعمة على الإطلاق( خطأ )
13) لا فرق بين إقامة الحجة وفهم الحجة. ( خطأ )
14) تكون السنة مبينة وموضحة ولا تكون موجبة أبداً. (خطأ)
15) لابد من التحلية قبل التخلية وهذا هو معنى لا إله إلا الله. (خطأ)
16) لا يشترط في الشهادة أن تكون باللسان والجنان والجوارح (صواب)
17) لقد تعددت الغايات التي من أجلها خلقنا (خطأ)
18) القلب الأجرد هو القلب الذي عرف ثم أنكروأبصر ثم عمى (خطأ)
19) أعلى شعب الإيمان قول لااله الاالله وأدناها إفشاء السلام (خطأ)
20) التوحيد يتجزأ بدليل تقسيمه إلى ثلاثة أقسام (خطأ)
المجموعة الثالثة:- أجب عما يلي:-
1) ما هي العبادة؟ ولماذا أُمرنا بها مع أن الله تعالى غني عن عبادتنا؟ وما شرطاها؟
إجابة السؤال الأول:
أ- العبادة / العبادة : أصل معناها الذل وهي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
ب- أُمرنا بها مع أن الله تعالى غني عن عبادتنا:
أولاً: لأن العبادة حق الله على عباده.
ثانياً: من أرق وأجل صور الرحمة من الحق بالخلق أن أمرهم بعبادته .
ت- شرطا العبادة :
الأول: أن تصح النية.
الثاني: أن يكون عملك هذا موافقاً لسنة سيد البشرية صلي الله عليه وسلم .
2) من أول من نفى القدر؟ وأين كان ذلك؟ وكيف ترد عليهم؟
إجابة السؤال الثاني:
1- معبد الجهني.
2- البصرة.
3- ونرد عليهم بأن النبي صلى الله عليه و سلم حين سئل عن الإيمان كما في صحيح مسلم من حديث عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: قال: " الإيمان, أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شره". لا بد بأن تؤمنوا بالقدر خيره و شره,
اخي المسلم اختي المسلمة من احسن الهدايا هو هذا الموضوع
استـعن بالله و أجب عما يأتي:
1) قال المصنف رحمه الله : ( العلم هو معرفة الله ومعرفة
نبيه صلى الله عليه وسلم ومعرفة دين الاسلام بالأدلة ) اشرح هذه العبارة ؟
2) قال تعالى ( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك
) , لماذا قدّم العلم على العمل ؟
3) علمٌ بلا عمل لا ينفع صاحبه , وضح ذلك بالدليل من القرآن والسنة ؟
4) قال الشافعي رحمه الله : ( لو ما أنزل الله حجه على خلقه
إلا سورة العصر لكفتهم
) اشرح هذه العبارة ؟
5) ما حكم الدعوة إلى الله تعالى ؟
6) ما هي الغاية من الخلق ؟
7) قال تعالى ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا
ترجعون ) ما معنى الآية الكريمة ؟
8) ما هي أقسام الشرك ؟ وما هي خطورته ؟
9) من آمن بالله وأطاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يجوز له موالاة من حاد
الله ورسوله ولو كان أقرب قريب , ما الدليل على ذلك ؟
10) قال تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )
, ما معنى العبادة لغة واصطلاحاً ؟
11) ما هي أنواع العبادة التي أمرنا بها , مع الحديث مفصلاً عن عبادة الدعاء ؟
12) من ربك ؟ وبم عرفته - سبحانه وتعالى ؟
13) ما الفرق بين الرجاء والتمني ؟
14) ما هي مراتب دين الإسلام ؟ مع تعريف الإحسان بالدليل ؟
15) ما هي أركان الإسلام ؟ مع تفصيل الحديث في الركن الأول بالدليل؟
16) ما الإيمان لغة واصطلاحاً ؟ وما هي أركانه ؟
17) ما معنى الإيمان بالرسل ؟
18) ما هي مراتب الإيمان بالقدر ؟
19) ما معنى (أشهد أن محمداً رسول الله) ؟
20) اذكر أهم الأحداث من ميلاد النبي- صلى الله عليه وسلم- وحتى الهجرة ؟
الإجابات
النموذجية
ج1: - "العلم هو معرفة الله " : عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى معرفةً تستلزم
قَبول ما شرعه ، والإذعانَ والانقيادَ له وتحكيمَ شريعته . ويتعرّف العبد على ربه
تعالى بالنظر والتأمل في الآيات الشرعية القرآنية والنبوية ، وبالنظر والتأمل في
الآيات الكونية . فكلما ازداد العبد تفكُّراً وتدبُّراً ونظراً في هذه الآيات أزداد
معرفة بالله جل وعلا .
- " ومعرفة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم " : معرفةً تستلزم قَبول ما جاء به من
الهدى ودين الحق ، وتصديقَه فيما أخبر ، وطاعتَه فيما أمر ، والانتهاءَ عما نهى عنه
وزجر ، وتحكيمَ شريعته ، وإبلاغَ دعوته ، والذبَّ عن سنته . كما قال تعالى
: (( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ... )) ، الآية .
- " ومعرفة دين الإسلام " : الذي ارتضاه الله ديناً للبشرية كلها ، كما قال تعالى :
(( إن الدين عند الله الإسلام )) ، وهو الذي امتن الله به على نبيه صلى الله عليه
وسلم وأمته في قوله تعالى : (( اليوم أكملت لكم ....)) الآية .
والأدلة على معرفة ذلك سمعية ، وهي : ما ثبت بالوحي من الكتاب والسنة , وعقلية وهي
: ما ثبت بالنظر والتأمل .
ج2: قدم العلم على العمل ؛ لأنه المصحِّح للنية التي يصح بها كلُّ قولٍ وعملٍ ، قال
البخاري رحمه الله : ( باب العلم قبل القول والعمل ) .
ج3: لأن العلمَ إنْ خالف العملَ بذر بذورَ النفاق في القلب ، قال تعالى : (( يا
أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون
)) ، وفي الصحيحين من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : " يؤتَى بالرجل يوم القيامة فيُلقى في النار ، فتندلق أقتابُ بطنه ،
فيدور بها كما يدور الحمارُ في الرَّحى ، فيجتمعُ إليه أهلُ النار ، ويقولون : يا
فلان ، مالَكَ ؟! ........ الحديث .
ج4: لأن السورةَ متضمنة لصفاتٍ أربع ، عليها مدارُ النجاة والخلاص من الخسران , وهي
:
1- الإيمان بالله عز وجل .
2- والعمل الصالح .
3- والدعوة إلي الله عز وجل .
4- والصبر على الأذى الذي قد يتعرض له العبد إذا تواصى بالحق وتواصى بالصبر .
ج5: حكم الدعوة إلى الله فيه قولان لأهل العلم :
الأول : أنه فرض كفاية : إذا قام به مَن يكفي سقط الإثم عن الباقين .
والثاني : فرض عين على كل مسلم ومسلمه ، كلٌّ بحسب استطاعته .
والقول الثاني أرجح ؛ لأننا نعيش زماناً انتشر فيه الكفر والباطل ، فوجب على كل
مسلم أنْ يدعوَ لدين الله، بحسب استطاعته ، قال تعالى : (( قل هذه سبيلي أدعو إلى
الله على بصيرةٍ أنا ومن اتبعني )) الآية .
ج6: خلقنا الله عز وجل لعبادته ، قال تعالى : (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
)) .
ج7: أي أفظننتم أنكم مخلوقون عبثاً بلا تعبُّدٍ ولا غايةٍ ولا حكمةٍ ، بل لتلعبوا
وتلهوا وتعبثوا كما خلقت البهائم لا ثواب لها ولا عقاب عليها , كلا كلا إنما
خلقناكم للعبادة وإقامة دين الله ، قال تعالى : (( وما خلقت الجن والأنس إلا
ليعبدون )) .
ج8: أقسام الشرك نوعان :-
القسم الأول : شرك أكبر ، وهو : اتخاذ الند مع الله أو من دونه . وصاحبه في النار ,
قال تعالى : (( إن الله لا يغفر أن يشرك ... )) ، الآية وقال تعالى :
(( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار )) ، وفي صحيح البخاري
من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( من مات وهو يدعو
من دون الله نداً دخل النار ) والقسم الثاني : الشرك الأصغر ، وهو الرياء ، قال
تعالى : (( من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ))
. وفي الحديث أن رجلاً قال للنبي : ما شاء الله وشئت ! فقال النبي صلى لله عليه
وسلم : ( أجعلتني لله نداً ) ؟! وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال الله تعالى : ( أنا أغنى الأغنياء عن الشرك ،
من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ) ، وفي لفظ ابن ماجه : ( وأنا منه
بريء ، وهو للذي أشرك )) .
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
والشرك فاحذره فشرك ظاهر **** ذا القسم ليس بقابل الغفران
وهو اتخاذ الند للرحمن أيا كان **** من حجر ومن إنسان
يدعوه أو يرجوه ثم يخافه **** ويحبه كمحبة الديان
ج9: الدليل قوله تعالى : (( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخِر يوادُّون مَن
حادَّ الله ورسوله ولو كانوا آباءَهم ... ))، الآية .
ج10: العبادة أصل معناها الذُّلُّ ، يقال : طريق معبَّدٌ ، إي مذَلَّلٌ قد وطّأته
الأقدامُ ، لكن العبادةَ التي أمرنا بها تتضمن معنى الحب ومعني الذل معاً ، وهي :
اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة .
ج11: العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة
والباطنة .
ومن أنواعها : الدعاء ، والخوف ، والرجاء ، والتوكل ، والرغبة ، والرهبة ، والخشية
، والإنابة ، والاستعانة ، والاستعاذة ، والاستغاثة ، والذبح ، والنذر ، وغير ذلك .
والتوكل - مثلاً – وهو نوع من أنواع العبادة هو : صدق اعتماد القلب على الله مع
الأخذ بالأسباب ، قال تعالى : (( وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين )) ، وفي الحديث
الصحيح الذي رواه أحمد والترمذي من حديث عمر بن الخطاب رضيَ الله عنه : أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال : ( لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله ، لرزقكم كما يرزق
الطير ، تغدو خِماصاً وتروحُ بِطاناً ) .
ولا ينبغي أن يكونَ التوكلُ إلا على الله وحده ، وكذا جميع أنواع العبادة ، فلا
يجوز أنْ تصرفَ إلا لله وحده ، ومَن صرف شيئاً من العبادة لغير الله فقد أشرك .
ج12: ربي الله ، الذي خلقني ورباني وربي جميع العالمين بنعمه ، وهو معبودي ليس لي
معبود سواه ، والدليل قوله تعالى : (( الحمد الله رب العالمين )) .
وعرفت ربي سبحانه وتعالى بآياته ومخلوقاته ، كالليل والنهار ، والشمس والقمر ،
والسماء والأرض ، والإنسان ، وغيرها.
وفي كل شيء له آية *** تدل على أنه الواحد
ج13: الرجاء يبعث صاحبه على العمل والاجتهاد ، أما التمني فيصاحبه الكسل ولا يسلك
صاحبه طريق الجد .
والعمل والرجاء ثلاثة أنواع :
الأول : رجاءُ رجلٍ يعمل بطاعة الله على نور من الله ، يرجو ثواب الله .
والثاني : رجاءُ رجلٍ أذنب ذنوباً ثم تاب منها ، فهو راج لمغفرة الله وعفوه .
الثالث : رجاءُ رجلٍ متمادٍ في التفريط والخطايا ، وهو يرجو رحمةَ الله بلا عمل !!
وهذا هو الغرور والتمني والرجاء الكاذب .
قال تعالى : (( فمن كان يرجو لقاء ربه فلْيعمل عملاً صالحاً )) الآية .
ج14: مراتب الإسلام هي : الإسلام ، والإيمان ، والإحسان .
والإحسان هو : ( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) ، كما في
صحيح مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضيَ الله عنه .
ج15: أركان الإسلام خمسة ، كما في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما : أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( بُني الإسلام على خمسٍ : شهادة أن لا إله إلا
الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج
البيت لمن استطاع إليه سبيلاً ) .
ج 16: الإيمان لغة : التصديق ، واصطلاحاً هو : اعتقاد القلب ، وقول اللسان ، وعمل
الجوارح والأركان . يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية .
وأركانه ستة ، كما في صحيح مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وفيه أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الإيمان أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ،
ورسله ، واليوم الأخر ، والقدر خيره وشره ) .
ج17: الإيمان بالرسل معناه : أن نؤمنَ بهم جميعاً على سبيل الإجمال ، وعلى التفصيل
الذي فصله الله في كتابه ، فلقد ذكر الله في كتابه خمسة وعشرين نبياً رسولاً ويوجد
من لم يقصصهم علينا .
قال تعالى : (( ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبلُ ورسلاً لم نقصصهم عليك )) .
ونؤمن بأنهم صفوه الله من خلقه ، كما قال تعالى : (( الله أعلمُ حيث يجعل رسالته ))
.
ونؤمن بأن الله تعالى فرض على العباد طاعتهم ومحبتهم (( من يطع الرسول فقد أطاع
الله )) .
وأن الله بعتهم لدعوة الناس إلي عباده الله وحده لا شريك (( أن اعبدوا الله ما لكم
من إله غيره )) .
ووظيفتهم : البلاغ والبيان بالحكمة والرحمة ، (( فهل على الرسل إلا البلاغ المبين
)) .
وهم يبشرون وينذرون (( رسلاً مبشرين ومنذرين )) .
ونؤمن بأن من كذب واحداً منهم فقد كذب بهم جميع
ج18: مراتب الإيمان بالقدر أربع :
1- مرتبة العلم .
2- ومرتبة الكتابة .
3- ومرتبة الخلق .
4- ومرتبة المشيئة والإرادة .
ج19: هذه الشهادة الكريمة هي الشطر الثاني لكلمة التوحيد ومعناها : الإقرار باللسان
، والتصديق بالقلب بنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، والعمل بالجوارح بسنته
وشريعته ، وتصديقه في كل ما أخبر عن الله جل وعلا ، وطاعته فيما أمر ، والانتهاء عن
كل ما نهي عنه وزجر ، وتبليغ دعوته ، والذب عن دينه وشريعته .
قال الله تعالى : " قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً" .
وقال تعالى : " من يطع الرسول فقد اطاع الله "
وقال تعالى : " فلا وربك لا يؤمنون ... " الآية وقال تعالى : " وما أتاكم الرسوم
فخذوه وما نهاكم عنه .. "
ج20: معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو : محمد بن عبد الله عبد المطلب بن
هاشم , وهاشم من قريش , وقريش من العرب , والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل
عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام , وله من العمر ثلاث وستون سنة , منها أربعون
قبل النبوة , وثلاث وعشرون نبياً رسولاً . نُبئ بـ( اقرأ ) ، وأُرسل ( بالمدثر ) ,
وبلده مكة .
بعثه الله بالنذارة عن الشرك , والدعوة إلى التوحيد , والدليل قوله تعالى : ( يأيها
المدثر . قم فأنذر . وربك فكبر . وثيابك فطهر . والرجز فاهجر . ولا تمنن تستكثر .
ولربك فاصبر ) .
ومعنى : ( قم فأنذر ) : ينذر عن الشرك , ويدعو إلى التوحيد .
( وربك فكبر ) : أي عظمه بالتوحيد .
( وثيابك فطهر ) : أي : طهر أعمالك عن الشرك .
( والرجز فاهجر ) : الرجز : الأصنام , وهجرها : تركها , والبراءة منها وأهلها .
أخذ على هذا عشر سنين يدعو إلى التوحيد , وبعد العشر عرج به إلى السماء , وفرضت
عليه الصلوات الخمس , وصلى في مكة ثلاث سنين , وبعدها أُمر بالهجرة إلى (( المدينة )) .
والهجرة هي : الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
عزيزي الطالب استعن بالله وأجب عمَّا يأتي:
السؤال الأول: اختر (صواب) أو (خطأ) مما يلي:
1) خيرية هذه الأمة مستمدة من ذاتيتها. (خطأ )
2) تنقسم الشكوى إلى محمودة ومذمومة. (صواب)
3) لا يحاسب الله الخلق بحسب علمه فيهم إنما بحسب عملهم. (صواب)
4) الصبر عن المعصية أفضل من الصبر على الطاعة. (خطأ)
5) البكاء يتنافى مع الصبر. (خطأ)
6) لم يقر المشركون بأن الله هو الخالق. (خطأ)
7) التوحيد يتجزأ بدليل تقسيمه إلى ثلاثة أقسام. (خطأ)
8) اللين والرحمة في دعوة الكفار تتعارض مع أصل الولاء والبراء. (خطأ)
9) الإسلام هو دين جميع الأنبياء. (صواب)
10) فقر أولياء الله وأنبيائه فقر اضطراري. (خطأ)
السؤال الثاني :- اختر الإجابة الصحيحة مما يلي:-
1) العلم كما عَرَّفه المصنف هو:
- معرفة الله ونبيه ودين الإسلام بالأدلة.
- إدراك الشيء على حقيقته، أو على صورته إدراكاً جازماً .
- خلاف الجهل .
2) مصنف كتاب (ثلاثة الأصول) هو :
- سماحة الشيخ/ محمد بن عبد اللطيف.
- سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن باز .
- الشيخ المجدد/ محمد بن عبد الوهاب.
3) المقصود بالعصر في قوله تعالى: ( والعصر ) ...
- الدهر والزمن.
- زمن النبي صلى الله عليه وسلم .
- زمن الذين من قبلنا .
4) لا يستقيم الدين إلا بـ:
- الولاء للمؤمنين .
- البراء من المشركين .
- الولاء للمؤمنين والبراء من المشركين.
5) قوله تعالى:" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" أي:
- يعرفون .
- يوحدون .
- يبجلون .
6) يُجيب الكافر عن سؤال "من ربك ؟"
- باسم الإله الذي كان يعبد .
- بالسكوت .
- بلا أدري.
7) أول من قال بنفي القدر بالبصرة:
- معبد الجهني .
- عمرو بن لحي .
- حميد بن عبد الرحمن .
8) إذا ذكر الإسلام وحده فإنه يراد به :
- الدين كله.
- الأعمال الظاهرة فقط .
- الأعمال القلبية .
9) الأصول الثلاثة هي:
- معرفة العبد ربه ودينه ونبيه .
- الإسلام والإيمان والإحسان.
- التوحيد والاتباع والتزكية.
10) وظيفة الدعاة:
- هداية الدلالة .
- هداية التوفيق.
- هداية التوفيق والدلالة.
السؤال الثالث :- أكمل العبارات الأتية بكلمة واحدة لمايأتي:-
1) ... قبل القول والعمل. [العلم]
2 الغاية التي خلقنا الله من أجلها هي ... [العبادة]
3) مناط التكليف هو ... [العقل]
4) يقول الله فى الحديث القدسي:" أنا ... الشركاء عن الشرك" [أغنى]
5) ... هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك.
[الإسلام]
السؤال الرابع : أجب عن السؤال التالي فيما لا يقل عن عشرة أسطر:
ذكر المصنف رحمه الله في (ثلاثة الأصول) أربعة عشر نوعاً للعبادة .. اذكرها مع ذكر
دليل واحد فقط لكل نوع.
الأنواع الأربعة عشر التي ذكرها المصنف هي: الدُّعَاءُ، وَالْخَوْفُ، وَالرَّجَاءُ،
وَالتَّوَكُّلُ، وَالرَّغْبَةُ، وَالرَّهْبَةُ، وَالْخُشُوعُ، وَالْخَشْيَةُ،
وَالإِنَابَةُ، وَالاسْتِعَانَةُ، وَالاسْتِعَاذَةُ، وَالاسْتِغَاثَةُ،
وَالذَّبْحُ، وَالنَّذْرُ.
الدُّعَاءُ وَالدَّلِيلُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ
تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً ﴾[الجن: 18]. فَمَنْ صَرَفَ مِنْهَا شَيْئًا
لِغَيْرِ اللهِ؛ فَهُوَ مُشْرِكٌ كَافِرٌ؛ وَالدَّلِيلُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن
يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إلهاً آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ
عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴾[المؤمنون: 117].
وَفِي الْحَدِيثِ: ( الدُّعَاءُ مخ الْعِبَادَةِ ). وَالدَّلِيلُ: قَوْلُهُ
تَعَالَى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ
يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾[غافر: 60].
وَدَلِيلُ الْخَوْفِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن
كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾[آل عمران: 175].
وَدَلِيلُ الرَّجَاءِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ
فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
﴾[الكهف: 110].
َودَلِيلُ التَّوَكُلِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن
كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾[المائدة: 23]. وقوله: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
فَهُوَ حَسْبُهُ﴾[الطلاق: 3].
وَدَلِيلُ الرَّغْبَةِ، وَالرَّهْبَةِ، وَالْخُشُوعِ: قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً
وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾[الأنبياء: 90].
وَدَلِيلُ الْخَشْيَةِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي...﴾
الآية [البقرة: 150].
وَدَلِيلُ الإِنَابَةِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ
وَأَسْلِمُوا لَهُ...﴾ الآية [الزمر: 54].
وَدَلِيلُ الاسْتِعَانَةِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ
نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5]. وَفِي الْحَدِيثِ: (...وإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ
بِاللهِ).
وَدَلِيلُ الاسْتِعَاذَةِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾
[الفلق: 1]. وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1].
وَدَلِيلُ الاسْتِغَاثَةِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ
فَاسْتَجَابَ لَكُمْ...﴾ الآية[الأنفال: 9].
وَدَلِيلُ الذَّبْحِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى
صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ
مِنَ الْمُشْرِكِينَ * قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي
لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَه وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ
الْمُسْلِمِينَ ُ﴾ [الأنعام: 161ـ162]. وَمِنَ السُنَّةِ: (لعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ
لِغَيْرِ اللهِ). (2)
وَدَلِيلُ النَّذْرِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ
يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ﴾ [الإنسان:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
عزيزي الطالب استعن بالله وأجب عمَّا يأتي:...
السؤال الأول: اختر (صواب) أو (خطأ) مما يلي:
1) أهل العلم هم ......... من شهد لله تعالى بالوحدانية.
أ- ثالث.
ب- رابع.
ج- أول.
2) وظيفة الدعاة .........
أ- هداية التوفيق.
ب- هداية الدلالة.
ج- محاسبة الناس.
3) من أوائل من تسعر بهم النار..........
أ- العالم الغير عامل.
ب- العامل الغير عالم.
ج- الجاهل الغير عالم.
4) حكم الدعوة العامة إلى الله تعالى ..........
أ- مندوبة.
ب- فرض كفاية.
ج- فرض عين.
5) أرقى وأجل مراتب وأقسام الصبر.......
أ- أن تصبر نفسك على طاعة الله.
ب- أن تبعد نفسك عن معصية الله.
ج- أن تصبر نفسك على أقدار الله المؤلمة.
6) ابتلى الله نبيه محمداً-صلى الله عليه وسلم-........
أ- للتمحيص.
ب- للتطهير.
ج- لرفع درجته.
7) المعية العامة جاءت في قوله تعالى:..........
أ- (والله معكم)
ب- (إن الله مع الصابرين)
ج- (واعلموا أن الله مع المتقين)
8) الكنف في اللغة هو ............
أ- الستر والرحمة.
ب- الرزق والعطاء.
ج- كشف السرائر.
9) اشترط النبي – صلى الله عليه وسلم – لقيام الحجة على من لم يؤمن به ........
أ- السماع.
ب- الرؤية.
ج- المقابلة والالتقاء.
10) فقر كل الخلق إلى الله هو فقر .........
أ- اختياري
ب- وقتي
ج- اضطراري
11) اليهودية والنصرانية من أسماء .........
أ- الطوائف.
ب- الديانات.
ج- الطوائف والديانات معاً.
12) إن غلب الخوف على الرجاء أدى إلى .......
أ- القنوط واليأس.
ب- الغبطة والفرح.
ج- الرجاء المذموم.
13) ........ هو رفض الأسباب بالقلب والتعلق بالأسباب بالجوارح.
أ- الرجاء.
ب- التوكل.
ج- الخوف.
14) ذكرت معجزة المعراج في سورة ..........
أ- العلق.
ب- الإسراء.
ج- النجم.
15) استدل الإمام أحمد على وجود الله تعالى بـ ............
أ- ورقة التوت.
ب- البيضة.
ج- السفن.
16) الطرق إلي الله -عز وجل- تقطع ........
أ- بالعقل المجرد .
ب- بالخبرة والنظر الثاقب.
ج- بالقلوب والهمم الصادقة.
17) إحسان الظن بالله يكون ..........
أ- بحسن العمل.
ب- بحسن النية.
ج- بحسن التفكر.
18) تبدأ قيامة كل إنسان بـ .......
أ- طلوع الشمس من المغرب.
ب- الموت.
ج- البعث.
19) ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدا﴾ وفداً أي .......
أ- ماشين.
ب- طائرين.
ج- ركباناً.
20) أشد ما يخشى الرسول-صلى الله عليه وسلم- على الأمة .....
أ- الكبائر.
ب- الشرك الأكبر.
ج- الرياء.
المجموعة الثانية:- ضع كلمة (صواب ) أو (خطأ) أمام ما يناسبها من الجمل التالية :-
1) لم يختلف العلماء في تعريف الواجب. (خطأ)
2) ذهب ابن تيمية إلى أن الصحيح في لفظ الجلالة (الله) أنه مشتق من الإله (خطأ)
3) تختلف وسائل الدعوة باختلاف الزمان والمكان، أما المنهج فتوقيفي (صواب)
4) الأصول الثلاثة هي أول ما سنسأل عنه في آخرتن( خطأ )
5) الدعوة الخاصة واجبة على كل مسلم (خطأ)
6) من مظاهر التعالم الجرأة على الفتوى (صواب)
7) لا تنال الإمامة في الدين إلا بالصبر واليقين معاً (صواب)
8) الصبر على المأمورهو نفس الصبر على المقدور (خطأ)
9) الرزق مقدر للإنسان بعد ولادته مباشرة (خطأ)
10) قال الشافعي: من طعن في الأسباب فقد طعن في السنة (خطأ)
11) الأصول الثلاثة يجب على المسلم والكافر معرفته( صواب )
12) نعمة العقل أفضل نعمة على الإطلاق( خطأ )
13) لا فرق بين إقامة الحجة وفهم الحجة. ( خطأ )
14) تكون السنة مبينة وموضحة ولا تكون موجبة أبداً. (خطأ)
15) لابد من التحلية قبل التخلية وهذا هو معنى لا إله إلا الله. (خطأ)
16) لا يشترط في الشهادة أن تكون باللسان والجنان والجوارح (صواب)
17) لقد تعددت الغايات التي من أجلها خلقنا (خطأ)
18) القلب الأجرد هو القلب الذي عرف ثم أنكروأبصر ثم عمى (خطأ)
19) أعلى شعب الإيمان قول لااله الاالله وأدناها إفشاء السلام (خطأ)
20) التوحيد يتجزأ بدليل تقسيمه إلى ثلاثة أقسام (خطأ)
المجموعة الثالثة:- أجب عما يلي:-
1) ما هي العبادة؟ ولماذا أُمرنا بها مع أن الله تعالى غني عن عبادتنا؟ وما شرطاها؟
إجابة السؤال الأول:
أ- العبادة / العبادة : أصل معناها الذل وهي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
ب- أُمرنا بها مع أن الله تعالى غني عن عبادتنا:
أولاً: لأن العبادة حق الله على عباده.
ثانياً: من أرق وأجل صور الرحمة من الحق بالخلق أن أمرهم بعبادته .
ت- شرطا العبادة :
الأول: أن تصح النية.
الثاني: أن يكون عملك هذا موافقاً لسنة سيد البشرية صلي الله عليه وسلم .
2) من أول من نفى القدر؟ وأين كان ذلك؟ وكيف ترد عليهم؟
إجابة السؤال الثاني:
1- معبد الجهني.
2- البصرة.
3- ونرد عليهم بأن النبي صلى الله عليه و سلم حين سئل عن الإيمان كما في صحيح مسلم من حديث عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: قال: " الإيمان, أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شره". لا بد بأن تؤمنوا بالقدر خيره و شره,