abdeladhim
03-09-2008, 01:18 PM
سالت يوما فتاة عن عدم ارتدائها للحجاب قالت انا لست مقتنعة به فقلت لها وهل تؤمنين به قالت: نعم انها وقعت في مفارقة عجيبة تؤمن بالشيء ولا تقتنع به كنت على يقين جازم بانها لا تعرف الفرق بين الاقتناع بالشيء والايمان به جاريتها في راييها وطلبت مناظرتها لان القناعة تاتي بالحجة والحجة تقارع بنظيرتها ركزت في كلامها وفي دفاعها عن راييها على الواقع وما يشهده من فساد اخلاق بعض المتحجبات و صلاح بعض المتبرجات كنت اصدق ماتقول لان ذلك واقع ومن يعترض عن الواقع فقد انكر الحقيقة ولما اكملت سردها لحججها وادلتها سألتها الايوجد امراة متحجبة ومستقيمة في الواقع قالت : بلى قلت لها فمالذي ميزها عن غيرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خيم الصمت وساد السكوت كنت اعلم انها تعرف الاجابة وان الامر ليس له علاقة بالحجاب كحجاب ولكن يتعلق بمن برتديه كحديثنا عن الاسلام والمسلم فلو ان مسلما قصر في تادية ما الزمه الاسلام هل ذلك سينقص من كمال هذا الدين القويم ؟
قلت لها سابين لك اين يكمن الخطا عند من يرى برايك -عدم الاقتناع بالحجاب- ان القناعة عمل العقل وتخضع للحجة والبرهان وللعقل الراجح فيها نصيب كبير في تجسيدها غير انها تبقى خاضعة للنقد والمقارعة بحجج اكثر بيانا منها اما الايمان بالشيء فيخضع للقلب ويكون فيه الدليل نقلا لايقبل الخطا تماما لانه من عند الحق تبارك وتعالى او عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم لذلك من ياخذ بعقله مايجب ان يؤخذ بالقلب لن يصيب ابدا لانه لن يتوصل بقصر عقله الى الحكمة من ذلك التشريع لان الدين يفوق العقل بالحكمة لذلك قال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه لوكان الدين يؤخذ بالراي لكان مسح الخف من اسفل لان موضع النجاسة من اسفل ولكن لما كان الامر نقلا عن رسول الله وجب الايمان به دون التعرف على الحكمة منه فالحجاب فريضة من الحق تبارك وتعالى وقد بين فيها بعض الحكمة حيث قال في محكم تنزيله ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين فيجب ان نستعمل العقل الذي رزقنا به الله في مجالاته وما اكثرها ونستعمل القلب في المسلمات فمن منا لايؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقضاء والقدر خيره وشره وكل هذه الامور لو اخضعناها للعقل لضللنا ضلالا بعيدا وربما خرجنا من دائرة الاسلام نهائيا نسال الله العافية والله المستعان . ان اصبت فمن الله وان اخطات فمن نفسي والشيطان
خيم الصمت وساد السكوت كنت اعلم انها تعرف الاجابة وان الامر ليس له علاقة بالحجاب كحجاب ولكن يتعلق بمن برتديه كحديثنا عن الاسلام والمسلم فلو ان مسلما قصر في تادية ما الزمه الاسلام هل ذلك سينقص من كمال هذا الدين القويم ؟
قلت لها سابين لك اين يكمن الخطا عند من يرى برايك -عدم الاقتناع بالحجاب- ان القناعة عمل العقل وتخضع للحجة والبرهان وللعقل الراجح فيها نصيب كبير في تجسيدها غير انها تبقى خاضعة للنقد والمقارعة بحجج اكثر بيانا منها اما الايمان بالشيء فيخضع للقلب ويكون فيه الدليل نقلا لايقبل الخطا تماما لانه من عند الحق تبارك وتعالى او عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم لذلك من ياخذ بعقله مايجب ان يؤخذ بالقلب لن يصيب ابدا لانه لن يتوصل بقصر عقله الى الحكمة من ذلك التشريع لان الدين يفوق العقل بالحكمة لذلك قال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه لوكان الدين يؤخذ بالراي لكان مسح الخف من اسفل لان موضع النجاسة من اسفل ولكن لما كان الامر نقلا عن رسول الله وجب الايمان به دون التعرف على الحكمة منه فالحجاب فريضة من الحق تبارك وتعالى وقد بين فيها بعض الحكمة حيث قال في محكم تنزيله ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين فيجب ان نستعمل العقل الذي رزقنا به الله في مجالاته وما اكثرها ونستعمل القلب في المسلمات فمن منا لايؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقضاء والقدر خيره وشره وكل هذه الامور لو اخضعناها للعقل لضللنا ضلالا بعيدا وربما خرجنا من دائرة الاسلام نهائيا نسال الله العافية والله المستعان . ان اصبت فمن الله وان اخطات فمن نفسي والشيطان