Jozaf Abiza
04-28-2009, 07:30 PM
بوتفليقة يحتفظ بحكومة أويحيى ويعفي سلطاني من مهامه
http://elkhabar.com/images/key4press3/oyahia-elkhabar.jpg http://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpg http://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpg http://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg احتفظ الرئيس بوتفليقة بأحمد أويحيى في منصب الوزير الأول، كما قرر الإبقاء على التشكيل الوزاري، باستثناء تغيير طفيف يتمثل في الاستجابة لطلب أبوجرة سلطاني إعفاءه من مهام وزير الدولة بدون حقيبة. وبرر الرئيس قراره بعدم تغيير طاقم حكومته بـ''أجندة دولية ومقتضيات داخلية'' لم يفصح عن طبيعتها.وتتصدر أجندة الرئيس الدولية زيارة الدولة التي ينوي القيام بها إلى باريس تلبية لدعوة رسمية من نظيره نيكولا ساركوزي، يقوم المسؤولون في البلدين بالتحضير لملفاتها، إضافة إلى المهرجان الثقافي الإفريقي الثاني من 5 إلى 20 جويلية القادم.
ويمكن حصر ''المقتضيات الداخلية'' التي تذرع بها الرئيس لتبرير تأجيل التغيير الحكومي المأمول من طرف أغلبية الشعب الجزائري، في اقتراب فترة العطل الرسمية والفصلية، علاوة على امتحانات نهاية الموسم الدراسي وفي مقدمتها مسابقة شهادة التعليم الثانوي ''البكالوريا''، إضافة إلى تأخر ضبط قانون المالية التكميلي .2009 ومن المرتقب أن يستدعي بوتفليقة اجتماعا لمجلس الوزراء لمناقشة والمصادقة على مخطط عمل الحكومة، تمهيدا لعرضه على البرلمان، وذلك عملا بالتعديلات الدستورية الأخيرة، لاسيما أنها أول حكومة تأتي بعد انتخابات العهدة الثالثة، تعهد فيها بوتفليقة بالوفاء بعدة وعود تضمنها برنامجه الانتخابي، أهمها تحسين مستوى المعيشة والقدرة الشرائية للمواطنين ورفع الأجور. وحسب ما جاء في الدستور، ''ينفذ الوزير الأول برنامج رئيس الجمهورية، وينسق من أجل ذلك، عمل الحكومة''، بعد أن ينال مخطط العمل ثقة البرلمان، على حد ما نصت عليه المادة .80
http://elkhabar.com/images/btns/extra/mail.gif (javascript:openWindow('/mail/?ida=154432'))
http://elkhabar.com/images/key4press3/oyahia-elkhabar.jpg http://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpg http://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpg http://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg احتفظ الرئيس بوتفليقة بأحمد أويحيى في منصب الوزير الأول، كما قرر الإبقاء على التشكيل الوزاري، باستثناء تغيير طفيف يتمثل في الاستجابة لطلب أبوجرة سلطاني إعفاءه من مهام وزير الدولة بدون حقيبة. وبرر الرئيس قراره بعدم تغيير طاقم حكومته بـ''أجندة دولية ومقتضيات داخلية'' لم يفصح عن طبيعتها.وتتصدر أجندة الرئيس الدولية زيارة الدولة التي ينوي القيام بها إلى باريس تلبية لدعوة رسمية من نظيره نيكولا ساركوزي، يقوم المسؤولون في البلدين بالتحضير لملفاتها، إضافة إلى المهرجان الثقافي الإفريقي الثاني من 5 إلى 20 جويلية القادم.
ويمكن حصر ''المقتضيات الداخلية'' التي تذرع بها الرئيس لتبرير تأجيل التغيير الحكومي المأمول من طرف أغلبية الشعب الجزائري، في اقتراب فترة العطل الرسمية والفصلية، علاوة على امتحانات نهاية الموسم الدراسي وفي مقدمتها مسابقة شهادة التعليم الثانوي ''البكالوريا''، إضافة إلى تأخر ضبط قانون المالية التكميلي .2009 ومن المرتقب أن يستدعي بوتفليقة اجتماعا لمجلس الوزراء لمناقشة والمصادقة على مخطط عمل الحكومة، تمهيدا لعرضه على البرلمان، وذلك عملا بالتعديلات الدستورية الأخيرة، لاسيما أنها أول حكومة تأتي بعد انتخابات العهدة الثالثة، تعهد فيها بوتفليقة بالوفاء بعدة وعود تضمنها برنامجه الانتخابي، أهمها تحسين مستوى المعيشة والقدرة الشرائية للمواطنين ورفع الأجور. وحسب ما جاء في الدستور، ''ينفذ الوزير الأول برنامج رئيس الجمهورية، وينسق من أجل ذلك، عمل الحكومة''، بعد أن ينال مخطط العمل ثقة البرلمان، على حد ما نصت عليه المادة .80
http://elkhabar.com/images/btns/extra/mail.gif (javascript:openWindow('/mail/?ida=154432'))