::صدى الصمت::
05-20-2009, 05:50 PM
اليوم .. تأتي صدى الصمت ..
لترمي بين أيديكم ..
ما نسجته أناملها المتواضعة و البسيطة دوما ..
و التي تنتظر النقد ..
علنا نتعلم في المرة القادمة ..
أبدأ معكم ..
:: صدى النداء ::
أَمطرتُ زخات حسرةٍ أملاً بنفَسِ الهواء..
عزفتُ نغمة الشجن بأوتار جفن الرثاء..
تذرعتُ بأقوى عتادٍ في وجه روح الخفاء..
لأملأ ذخيرة الود بحنان اللطف و الصفاء ..
لئلأ أمل نبض المد و روح العطاء ..
خفَقَت الحروفُ، نثرت عبق الريحان و العناء..
يلازمُ جوف الجبناء بكسر وجدان الرداء..
وَجَمَت بسمة الشفاه من ظلمة الضياء..
لُطِخت الوجنة من وحل القبس و الغطاء..
بددته غيوم الفراق و أخفته في العلاء..
فضَنِيَ الفؤاد من أضغاث الهاجس، و الهناء..
فُقِدَ بكظم اللّهيب و ضم الأسى بالرجاء..
كدّ بحبّ عطر الجمال في حسناء النساء..
صاح بمسارح الدهر شاكياً من الجفاء..
متدلياً بصلابةٍ، راسماً بعمق الفناء..
أساطير الرَّحى بين العنقاء و حبِّ القَبَّاء..
اللاتي خلّفت ريشاً يروي حسن المجد و الثناء..
لمستُ هدب الحياة بإشراق بدر الرضاء..
فهلع حزن الآهِ من سحر قَسم اللقاء..
فُتِحتْ أبواب الحمى محدقةً في رعد البقاء..
غمر السّهاد أجفان الليل برفق السناء..
بلل السّجمُ الدفاتر و سكم الضحى بالبهاء..
و القلب كابدٌ جَوْر الشمس المفعم بالسخاء..
انتعش الكبد بدفء النور و انتاب الظّيّ الظماء..
أُسِرتْ النسمات في عرش القلوب و بات الإباء..
ضاجراً من السكون فولى باكياً صدى النداء..
بقلم : أنا
تحيااتي الطيبة
:: صدى الصّمت ::
لترمي بين أيديكم ..
ما نسجته أناملها المتواضعة و البسيطة دوما ..
و التي تنتظر النقد ..
علنا نتعلم في المرة القادمة ..
أبدأ معكم ..
:: صدى النداء ::
أَمطرتُ زخات حسرةٍ أملاً بنفَسِ الهواء..
عزفتُ نغمة الشجن بأوتار جفن الرثاء..
تذرعتُ بأقوى عتادٍ في وجه روح الخفاء..
لأملأ ذخيرة الود بحنان اللطف و الصفاء ..
لئلأ أمل نبض المد و روح العطاء ..
خفَقَت الحروفُ، نثرت عبق الريحان و العناء..
يلازمُ جوف الجبناء بكسر وجدان الرداء..
وَجَمَت بسمة الشفاه من ظلمة الضياء..
لُطِخت الوجنة من وحل القبس و الغطاء..
بددته غيوم الفراق و أخفته في العلاء..
فضَنِيَ الفؤاد من أضغاث الهاجس، و الهناء..
فُقِدَ بكظم اللّهيب و ضم الأسى بالرجاء..
كدّ بحبّ عطر الجمال في حسناء النساء..
صاح بمسارح الدهر شاكياً من الجفاء..
متدلياً بصلابةٍ، راسماً بعمق الفناء..
أساطير الرَّحى بين العنقاء و حبِّ القَبَّاء..
اللاتي خلّفت ريشاً يروي حسن المجد و الثناء..
لمستُ هدب الحياة بإشراق بدر الرضاء..
فهلع حزن الآهِ من سحر قَسم اللقاء..
فُتِحتْ أبواب الحمى محدقةً في رعد البقاء..
غمر السّهاد أجفان الليل برفق السناء..
بلل السّجمُ الدفاتر و سكم الضحى بالبهاء..
و القلب كابدٌ جَوْر الشمس المفعم بالسخاء..
انتعش الكبد بدفء النور و انتاب الظّيّ الظماء..
أُسِرتْ النسمات في عرش القلوب و بات الإباء..
ضاجراً من السكون فولى باكياً صدى النداء..
بقلم : أنا
تحيااتي الطيبة
:: صدى الصّمت ::