lamia1991
05-25-2009, 02:07 PM
طرح المشكلة
من الاشكاليات التي تناولها الفلاسفة للطرح نجد الحرية التي اختلفوا بشانها حيث شاعت بينهم فكرة حرية الانسان لكن عند النظر و الامعان في الظروف التي تحيط بالانسان سواء كانت فيزيائية او بيولوجية تبين عكس ذلك فما مدى صحة الاطروحة القائلة*الانسان مقيد*؟
محاولة حل المشكلة
عرض منطق الاطروحة(انصار الحتمية)
بين انصار الحتمية ان الانسان مقيد بمجموعة من الحتميات التي تحده من حريته بل ايضا تكبله و تجعله يعيش تحت رحمتها.ما دام الانسان جزء من هده الطبيعة الخاضعة لنظام و قوانين ثابتة و تسير وفق مبدا الحتمية فان الانسان هو ايضا خاضع لها
تدعيم الاطروحة بحجج شخصية
و ما ياكد ذلك اي الانسان مقيد نجد اولى القيود الطبيعية فان الانسان مثل الكائنات الاخرى و بالتالي تحكمه نفس القوانين كقانون الجاذبية,تاثير الفصول الاربعة....الخ و الحتمية الفيزيولوجية فسلوك الانسان محدد بعوامل وراثية و اخرى بتاثير الغدد الصماء الى درجة انه قيل*ان الانسان ابن ابيه بالنسبة للوراثة**اننا تحت رحمة غددنا الصماء*و الحتمية الاجتماعية حيث يؤكد علماء الاجتماع ان الفرد يسيره المجتمع بقوانينه ما دام انه ابن مجتمعه حيث يقول ابن خلود *اذا نشا الفرد في مجتمع يتزين بالذهب و الفضة فلن يخرج عن هذه العادة ابدا*كما يقول دوركايم*ادا تكلم الضمير فينا فان المجتمع هو الذي يتكلم* ام الحتمية النفسية فانها تقول ان الفرد و افكاره ليست حرة لانها خاضعة للرغبات و الاهواء و الغرائز و العواطف و جميع الانفعالات الكامنة في النفس.و في الاخير الحتمية الميتافيزيقية و على راسها جهم بن صفوان ينفون الحرية باسم القضاء و القدر و ارادة الله هي التي حددت كل شيئ ما كان و ما هو كائن و ما سيكون لكل افعال الخلق و مسيرة الكون
نقد خصوم الاطروحة
عرض منطق الخصوم
لقد عارض انصار الحرية فكرة الجبر و القيد معارضة شديدة حيث اقروا بالحرية المطلقة للانسان لكن النظرة المعمقة للموضوع تاكد بانه لا وجود لحرية المطلقة حتى و ان كانت فهي نسبية و الاقرار بالنسبية في حد ذاته دليل على قيد الانسان
حل المشكلة
ان علاقة الانسان بالطبيعة سواء كانت بيولوجية او فيزيائية او نفسية هي علاقة صراع فالانسان دائم العمل للتخلص من مختلف القيود التي تكبله هذا انما يعبر عن القيد و بالتالي الاطروحة القائلة *الانسان مقيد* اطروحة سليمة يمكن الدفاع عنها
من الاشكاليات التي تناولها الفلاسفة للطرح نجد الحرية التي اختلفوا بشانها حيث شاعت بينهم فكرة حرية الانسان لكن عند النظر و الامعان في الظروف التي تحيط بالانسان سواء كانت فيزيائية او بيولوجية تبين عكس ذلك فما مدى صحة الاطروحة القائلة*الانسان مقيد*؟
محاولة حل المشكلة
عرض منطق الاطروحة(انصار الحتمية)
بين انصار الحتمية ان الانسان مقيد بمجموعة من الحتميات التي تحده من حريته بل ايضا تكبله و تجعله يعيش تحت رحمتها.ما دام الانسان جزء من هده الطبيعة الخاضعة لنظام و قوانين ثابتة و تسير وفق مبدا الحتمية فان الانسان هو ايضا خاضع لها
تدعيم الاطروحة بحجج شخصية
و ما ياكد ذلك اي الانسان مقيد نجد اولى القيود الطبيعية فان الانسان مثل الكائنات الاخرى و بالتالي تحكمه نفس القوانين كقانون الجاذبية,تاثير الفصول الاربعة....الخ و الحتمية الفيزيولوجية فسلوك الانسان محدد بعوامل وراثية و اخرى بتاثير الغدد الصماء الى درجة انه قيل*ان الانسان ابن ابيه بالنسبة للوراثة**اننا تحت رحمة غددنا الصماء*و الحتمية الاجتماعية حيث يؤكد علماء الاجتماع ان الفرد يسيره المجتمع بقوانينه ما دام انه ابن مجتمعه حيث يقول ابن خلود *اذا نشا الفرد في مجتمع يتزين بالذهب و الفضة فلن يخرج عن هذه العادة ابدا*كما يقول دوركايم*ادا تكلم الضمير فينا فان المجتمع هو الذي يتكلم* ام الحتمية النفسية فانها تقول ان الفرد و افكاره ليست حرة لانها خاضعة للرغبات و الاهواء و الغرائز و العواطف و جميع الانفعالات الكامنة في النفس.و في الاخير الحتمية الميتافيزيقية و على راسها جهم بن صفوان ينفون الحرية باسم القضاء و القدر و ارادة الله هي التي حددت كل شيئ ما كان و ما هو كائن و ما سيكون لكل افعال الخلق و مسيرة الكون
نقد خصوم الاطروحة
عرض منطق الخصوم
لقد عارض انصار الحرية فكرة الجبر و القيد معارضة شديدة حيث اقروا بالحرية المطلقة للانسان لكن النظرة المعمقة للموضوع تاكد بانه لا وجود لحرية المطلقة حتى و ان كانت فهي نسبية و الاقرار بالنسبية في حد ذاته دليل على قيد الانسان
حل المشكلة
ان علاقة الانسان بالطبيعة سواء كانت بيولوجية او فيزيائية او نفسية هي علاقة صراع فالانسان دائم العمل للتخلص من مختلف القيود التي تكبله هذا انما يعبر عن القيد و بالتالي الاطروحة القائلة *الانسان مقيد* اطروحة سليمة يمكن الدفاع عنها