lamia1991
06-01-2009, 10:03 AM
السؤال:اذا كنت امام موقفين الاول يقول(العولة تفتح امام الانسانية افاق الحرية و التطور)و الثاني يقول(العولمة هدم للثقافات و تحطيم الاقتصاديات الضعيفة هدفها السيطرة على الامم)و اذا تقرر لديك ازالة الصراع بينهما فما عساك ان تفعل؟
طريقة جدلية
طرح المشكلة:
ان تطور المجتمعات البشرية ادى الى ظهور الدولة ككيان سياسي له السيادة و السلطة السياسية و الاقتصادية و تنوعت الدول تباعا لمقتنياتها الثقافية و الاقليمية و مع سقوط الاقتصاد الموجه و سيطرة الليبرالية سياسيا و اقتصاديا ظهر مفهوم العولمة و كان من الطبيعي ان تظهر ردود افعال متباينة بين رجال الفكر و السياسة من رافض للعولمة و مؤيد لها فاي الموقفين على صواب و هل يمكن التوفيق بينهما؟
محاولة حل المشكلة:
عرض الموقف الاول:العولمة نعمة
العولمة في نظر انصارها (المعاصرون) تقوم على الحرية في مختلف المجالات دون مراعاة الحدود السياسية للدول و دون حاجة الى اجراءات حكومية و من ايجابياتها نجد على المستوى الاقتصادي تؤدي الى تشجيع المبادلات الاقتصادية التي تجري على نطاق عالمي...اما في المجال الثقافي نجد التدفق الحر للافكار و المعلومات و القيم بحيث تتجاوز الدائرة الضيقة للاعلام الوطني;الربط بين الحضارات..الخ..
النقد:
صحيح ما ذهب اليه هؤلاء لكن الواقع يثبت ان العولمة ادت الى تراجع في المستوى المعيشي لكثير من الشعوب و ظهور البطالة
عرض الموقف الثاني:العولمة نقمة
في حين يرى انصار الاصالة ان العولمة هي هدم للثقافات و ذوبان في الاخر القوي ثم تحجير العقليات و تشجيع على الكسل(كل شيء مستورد)
النقد:
صحيح ان العولمة لها وجه سلبي لكن يمكن ان نستفيد منها من حيث التقدم التقني
تركيب:
علينا ان نتعامل مع العولمة بمبدا الحكمة بحيث لا نقبلها جملة و تفصيلا و لا نرفضها ايضا بل ناخذ ما يناسب قيمنا و ثقافتنا و نترك غير ذلك.
حل المشكلة:
انطلاقا مما سبق يظهر لنا ان للعولمة وجهان سلبي و ايجابي و العولمة المنشودة هي التي تقبل التنوع الثقافي.
طريقة جدلية
طرح المشكلة:
ان تطور المجتمعات البشرية ادى الى ظهور الدولة ككيان سياسي له السيادة و السلطة السياسية و الاقتصادية و تنوعت الدول تباعا لمقتنياتها الثقافية و الاقليمية و مع سقوط الاقتصاد الموجه و سيطرة الليبرالية سياسيا و اقتصاديا ظهر مفهوم العولمة و كان من الطبيعي ان تظهر ردود افعال متباينة بين رجال الفكر و السياسة من رافض للعولمة و مؤيد لها فاي الموقفين على صواب و هل يمكن التوفيق بينهما؟
محاولة حل المشكلة:
عرض الموقف الاول:العولمة نعمة
العولمة في نظر انصارها (المعاصرون) تقوم على الحرية في مختلف المجالات دون مراعاة الحدود السياسية للدول و دون حاجة الى اجراءات حكومية و من ايجابياتها نجد على المستوى الاقتصادي تؤدي الى تشجيع المبادلات الاقتصادية التي تجري على نطاق عالمي...اما في المجال الثقافي نجد التدفق الحر للافكار و المعلومات و القيم بحيث تتجاوز الدائرة الضيقة للاعلام الوطني;الربط بين الحضارات..الخ..
النقد:
صحيح ما ذهب اليه هؤلاء لكن الواقع يثبت ان العولمة ادت الى تراجع في المستوى المعيشي لكثير من الشعوب و ظهور البطالة
عرض الموقف الثاني:العولمة نقمة
في حين يرى انصار الاصالة ان العولمة هي هدم للثقافات و ذوبان في الاخر القوي ثم تحجير العقليات و تشجيع على الكسل(كل شيء مستورد)
النقد:
صحيح ان العولمة لها وجه سلبي لكن يمكن ان نستفيد منها من حيث التقدم التقني
تركيب:
علينا ان نتعامل مع العولمة بمبدا الحكمة بحيث لا نقبلها جملة و تفصيلا و لا نرفضها ايضا بل ناخذ ما يناسب قيمنا و ثقافتنا و نترك غير ذلك.
حل المشكلة:
انطلاقا مما سبق يظهر لنا ان للعولمة وجهان سلبي و ايجابي و العولمة المنشودة هي التي تقبل التنوع الثقافي.