المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المحب يدق ناقوس الخطر


المحب من فلسطين
03-15-2008, 12:52 AM
غفونا عن فلسطين

تعودنا على الدماء .. فقست قلوبنا

تعودنا على الحروب .. فماتت عقولنا

قلوبنا .. لما تعد ترق .. ولا تبكي ..

أصبحت الامور عادية جداً ..

تناسينا .. وتقاضينا .. وابدعنا بالقومية الزائفة

والشعارات الكاذبة والمظاهرات المؤقته

آه ليت صلاح الدين يرى حالنا

لتبرا منا جميعاً .. ولبكى كثيراً على حالنا

لم يعد شئ يذكرنا بشاطئ غزة

ولا جمال حيفا

ولا أرض القد س

أصبحنا ( اشباح ) .. نصدق الكراسي

أصبحنا ( ضعفاء) مرتزقة ..

عرب .. أي عرب هذا

عرب الكلام ..

تباً لنا جميعاً ما جنت أعمالنا إلا الذل ..

ليت ذلك القسامي

يعيدنا لذكرى قدس صلاح الدين

ليت لذلك المقاوم يدق بناقوسه في عقولنا كل صباح

ليقول صباح الخير يا قدس

صباح الخير يا فلسطين

ربما أحيا قلوبنا ....

بشوق لناقوس النصر ..

كونوا بخير ..

*****************

ayache
03-15-2008, 07:51 AM
والله كلام ماثر جدا يا غالي
بارك الله فيك

kada1992
03-15-2008, 03:59 PM
كلام في القمة
بارك الله فيك اخي
تسلم يا غالي

المحب من فلسطين
03-16-2008, 08:16 PM
اخي الحبيب عياش

اسكر لك تواصلك المميز
واتمنى تواصلك الدائم

كن بالف خير وعلي تواصل

المحب من فلسطين
03-16-2008, 08:21 PM
كلام في القمة
بارك الله فيك اخي
تسلم يا غالي

بارك الله فيك اخي الحبيب علي تواصلك المميز

استمر في عطائك
فانا من متابعي خطاك الي الخير

تمنياتي لك بالتوفيق

المحب من فلسطين
03-16-2008, 08:29 PM
جديد

مدخل الى القضية الفلسطينية


لا يمكن التعامل مع الصراع الدائر فوق ارض فلسطين المحتلة كصراع نموذجي من الصراعات البشرية العادية، كما لا يمكن اعتبار هذا الصراع امتداداً لصراعات لم تتوقف بين القوى المختلفة للسيطرة على أرض فلسطين لأسباب اقتصادية أو عسكرية أو حتى دينية .

فالصراع الذي تحياه الأمة - بدرجات متفاوتة - مع العدو الصهيوني يشكل صراعاً تتداخل فيه الظروف التاريخية والسياسية وعوامل الاقتصاد والدين وحتى الرؤية الحضارية للمنطقة العربية والإسلامية ودورها في موكب الحضارة الإنسانية .

ويكفي استعراض المراحل التاريخية التي مرت بها القضية الفلسطينية لتوضيح هذه الحقيقة فبينما كان التنافس الإستعماري الاوروبي يشتد في نهاية القرن الثامن عشر لوراثة الإمبراطورية العثمانية، والسيطرة على طريق الهند الإستراتيجي، ويشكل عاملاً أساسياً لرسم سياسات الدول الأوروبية، حاول الحركيون اليهود - بدعم أوروبي شاركت فيه آنذاك ألمانيا وبريطانيا - الضغط على الخلافة العثمانية لانتزاع ميثاق من السلطان عبد الحميد الثاني يمنح اليهود حق الإستيطان في فلسطين والسماح بهجرتهم إليها، غير أن السلطان العثماني رفض الضغوط الأوروبية وإغراءات اليهود .

وفي الفترة بين عامي 1900- 1901 أصدر السلطان عبد الحميد بلاغاً يمنع المسافرين اليهود من الإقامة في فلسطين لأكثر من ثلاثة أشهر، كما أمر بمنع اليهود من شراء أي أرض في فلسطين، خشية أن تتحول هذه الأراضي إلى قاعدة لهم تمكنهم من سلخ فلسطين عن بقية الجسد المسلم .

RoUiChEd NaSrO
05-05-2008, 06:47 PM
بارك الله فيك اخي