mima
06-11-2009, 09:08 AM
محبة الغير للرسول صلى الله عليه وسلم
لن نغالي إذا قلنا أن أحدا من البشر لم ينل الحب والإعجاب اللذان نالهما الرسول صلى الله عليه وسلم ،بل إن صور المحبة المروية تكاد تبلغ العجب ، لكنها لاتجانب الصدق ولا تنحو نحو الكذب ،بل هي صور مشرقة ساطعة كتبها الصحابة الكرام – نساء ورجالا – بدمائهم وتفانيهم في حب من بعثه الله تعالى رحمة للعالمين .
محبة الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم
إن الحب الصادق ليس مجرد حديث عابر أو عاطفة قلبية مجردة ، بل هو عمل وتفان في سبيل إرضاءالمحبوب وحمايته وإتباعه ونصرته .وهذا ما أكده الصحابة الكرام – رضوان الله عليهم – في الحرب والسلم ،وفي العسر واليسر ، وفي كل حركة تحركها الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم .مما جعل عروة بن مسعود يقول وقد رأى عظيم التقدير والمحبة التي يحف بهاالصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم"إني جئت كسرى في ملكه وقيصر في ملكه والنجاشي في ملكه ..وإني ما رأيتفي يقوم قط مثل محمد في أصحابه"(1).
فماذا رأى عروة ؟ بل ماذا رأى غيره ممن قال مثل هذا الكلام وجعلهم يندهشون لهذه العلاقة العجيبة والتي لايمكن أن توجد إلا بين محمد صلى اللهعليه وسلم وصحبه ؟
لقد رأى الرسول صلى الله عليه وسلم إذا توضأ ابتدر الصحابة وضوءه وكادوا يقتتلون عليه، فلا تسقط قطرة إلا في يد إنسان، إن كانت قدر ما يشربها شربها ،وإلا مسح بها جلده .وإذا بصق بصاقا، أو تنخم نخامة، تلقوها بأكفهم فدلكوابها وجوههم وأجسادهم (2) ولاتسقط منه شعرة إلا ابتدروها .فعن أ نس – رضي الله عنه – قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحلاق يحلقه وقد طاف به أصحابه ما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل" (3 )
.................................................. .....................
1- "الشفا " 2/88
2- المصدر السابق 2/87
3- "السيرة الحلبية " 3/329
وأعجب من هذا ما روي أن بعض الصحابة مص دمه صلى الله عليه وسلم كعلي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير ومالك بن سنان الخذري وأبو طيبة الحجام – رضي الله عنهم أجمعين – فعن عبد الله بن الزبير قال " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهويحتجم ،فلما فرغ قال: يا عبد الله اذهب بهذا الدم فأهرقه حتى لايراك أحد .قال فشربته .فلما رجعت قال: يا عبد الله ماصنعت ؟ قلت :جعلته في أخفى مكان علمت أنه يخفى على الناس .قال لعلك شربته .قال نعم .قال ويلللناس منك وويل لك من الناس" (2)فكان بسبب ذلك على غاية من الشجاعة .
وقال صلى الله عليه وسلم لمالك بن سنان حين ازدرد دمه" من مس دمي دمه لم تصبه النار "(3) .أما الحديث الذي ذكره أبو عمر النمري في الاستيعاب" أن رجلا من الصحابة ازدرد دمه فقال له " أما علمت أن الدم كله حرام " فقد ضعفه العلماء وقالوا بأنه غير صحيح لايعرف له إسناد فلا يعارض ما قبله (4) .
كما انه لم ينقل عنه انه صلى الله عليه وسلم أمر من مص دمه بغسل فمه، ولا أنه غسل فمه من ذلك.ويستفاد من هذا أن دم الرسول صلى الله عليه وسلم يخالف دم غيره في التحريم (5)
والمحب الصادق كذلك يترقب بكل شوق وحماس فرصة يتمكن فيها من بذل راحته ونفسه وما ملكت يمينه دون حبيبه ،.والمحبون الصادقون من الصحابة قد سجلوا أروع أمثلة الفداء والتضحية دونه صلى الله عليه وسلم ،والذين جاؤوا من بعدهم من محبيه يجدون في صدورهم حسرة كبيرة لفوات تلك السعادة العظيمة والأمنية الغالية .(6)
................................................
1 -السيرة الحلبية 2/516
2- المصدر السابق 2/516
3- المصدر السابق 2/515
4- انظر "الروض الأنف "3/166- "السيرة الحلبية " 3/516.
5- انظر "الروض الأنف "3/165.
6- انظر " حب النبي صلى الله عليه وسلم وعلاماته " للدكتور فضل الهي ص.43.
ولعل ساحات المعركة خاصة ساحة أحد،قد سجلت أبدع صور التضحية والفداء ،حيث حام الصحابة الكرام حول الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم المشهود يحمونه بأجسادهم من نبال المشركين وضرباتهم، يتساقطون الواحد تلو الآخر تحت وابل السهام، وهم في نشوة عارمةوحرص كبير على حفظ حياة الرسولصلى الله عليه وسلم(1).
فقد ذكر أن أبادجانة- رضي الله عنه - تترس * دون رسول اللهصلى الله عليه وسلم فصار يقع النبل على ظهره وهو منحن حتى كثر فيه النبل (2) .
وقاتل مصعب بن عمير- رضي الله عنه - دون رسول اللهصلى الله عليه وسلم حتى قتله ابن قمئة لعنه الله وهو يظنه رسول اللهصلى اللهعليه وسلم(3).
أما طلحة بنعبيد الله - رضي الله عنه - فقد شلت يده حيث كان يقي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.فعن قيس بن أبي حازم قال "رأيت يد أبي طلحة شلاء، وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد "(4) .فما أسعد هذه اليد التي شلت دفاعا عن أحب خلق الله تعالى، وما أسعد صاحبها .ولم تشل يده فحسب بل جرح كله حيث كانت به حوالي سبعين جرحة .وهذا ما رواه أبو بكرالصديق - رضي الله عنه - حيث قال " ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار ** فإذا به بضع وسبعون أو اقل أو أكثر بين طعنة ورمية وضربة"(5) .
وقد كان الصديق- رضي الله عنه - إذا ذكر يوم احد بكى ثم قال " ذلك كله يوم طلحة "(6)
.................................................. ...............
1- انظر فقه السيرة ص.248
*تترس أي لبس الترس وهو صفحة من الفولاذ تحمل للوقاية من السيف ونحوه .
2- السيرة الحلبية 2/510
3- المصدر السابق 2/510
4-" صحيح البخاري " 5/85كتاب "فضائل الصحابة " باب – ذكر طلحة بن عبيد الله –
** الجفار جمع جفرة وهي حفرة في الأرض
5-" منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي " لأبي داود2/99- "فتح الباري "7/82-83
6-"منحة المعبود " 2/99.0ذ
ونشاهد محبا صادقا آخر، وهو من جرحى أحد أصيب بعشرات الضربات ما بين طعنة برمح وضربة بسيف ورمية بسهم لم يبق بينه وبين الدنيا وما فيها من أهل ومال ومتاع إلا لحظات.ففيما كان يفكر؟وما الذي كان يشغل باله ؟
لقد كان سعد بن الربيع - رضي الله عنه - في هذه اللحظات الأخيرة لايفكر إلا في الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وفي سلامته .وحين جاءه زيد بن ثابت - رضي الله عنه -يتفقده بين الجرحى ويبلغه سلام الرسول صلى الله عليه وسلم وسؤاله عنه حمله رسالة شفوية إلى قومه الأنصار يوصيهم فيها بحمايةالرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال " لاعذرلكم عند الله أن يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم شفر يطرف "(1).ثم فاضت نفسه الطاهرة .
فهذا ماكان يفكر فيه سعد البطل فهل نحن كذلك ؟ فيم نفكر ؟وماذا يشغل بالكثير منا ؟وبما يوصي بعضنا أصحابه عند توديعهم ؟ (2)
وهاهي ذي صورة أخرى لهذه المحبة الخالدة يقدمها كل من زيد بن الدثنة وخبيب بن عدي- رضي الله عنهما - .ففي سرية الرجيع*حين أمسك كفار قريش بزيد- رضي الله عنه - وأرادوا قتله قال له أبو سفيان: "أنشدك الله يازيد أتحب محمدا الآن عندنا مكانك تضرب عنقه وأنت في اهلك؟" فقال: " والله ما أحب أن محمدا صلى الله عليه وسلم الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وإني لخالص في أهلي " فقال أبوسفيان " ما رأيت من الناس أحدا كحب أصحاب محمد محمدا "(3) .
ونقل مثل ذلك عن خبيب - رضي الله عنه - وهو مصلوب (4)
.................................................. ..........................
1-" المستدرك على الصحيحين " 3/201 كتاب " معرفة الصحابة " ذكر مناقب سعد بن الربيع
2- انظر "حب النبي صلى الله عليه وسلم وعلاماته "ص.57
*سرية الرجيع أو بعث الرجيع كانت في شهر صفر من السنة الرابعة للهجرة .
3-السيرة الحلبية 3/164
4-المصدر السابق .
لن نغالي إذا قلنا أن أحدا من البشر لم ينل الحب والإعجاب اللذان نالهما الرسول صلى الله عليه وسلم ،بل إن صور المحبة المروية تكاد تبلغ العجب ، لكنها لاتجانب الصدق ولا تنحو نحو الكذب ،بل هي صور مشرقة ساطعة كتبها الصحابة الكرام – نساء ورجالا – بدمائهم وتفانيهم في حب من بعثه الله تعالى رحمة للعالمين .
محبة الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم
إن الحب الصادق ليس مجرد حديث عابر أو عاطفة قلبية مجردة ، بل هو عمل وتفان في سبيل إرضاءالمحبوب وحمايته وإتباعه ونصرته .وهذا ما أكده الصحابة الكرام – رضوان الله عليهم – في الحرب والسلم ،وفي العسر واليسر ، وفي كل حركة تحركها الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم .مما جعل عروة بن مسعود يقول وقد رأى عظيم التقدير والمحبة التي يحف بهاالصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم"إني جئت كسرى في ملكه وقيصر في ملكه والنجاشي في ملكه ..وإني ما رأيتفي يقوم قط مثل محمد في أصحابه"(1).
فماذا رأى عروة ؟ بل ماذا رأى غيره ممن قال مثل هذا الكلام وجعلهم يندهشون لهذه العلاقة العجيبة والتي لايمكن أن توجد إلا بين محمد صلى اللهعليه وسلم وصحبه ؟
لقد رأى الرسول صلى الله عليه وسلم إذا توضأ ابتدر الصحابة وضوءه وكادوا يقتتلون عليه، فلا تسقط قطرة إلا في يد إنسان، إن كانت قدر ما يشربها شربها ،وإلا مسح بها جلده .وإذا بصق بصاقا، أو تنخم نخامة، تلقوها بأكفهم فدلكوابها وجوههم وأجسادهم (2) ولاتسقط منه شعرة إلا ابتدروها .فعن أ نس – رضي الله عنه – قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحلاق يحلقه وقد طاف به أصحابه ما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل" (3 )
.................................................. .....................
1- "الشفا " 2/88
2- المصدر السابق 2/87
3- "السيرة الحلبية " 3/329
وأعجب من هذا ما روي أن بعض الصحابة مص دمه صلى الله عليه وسلم كعلي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير ومالك بن سنان الخذري وأبو طيبة الحجام – رضي الله عنهم أجمعين – فعن عبد الله بن الزبير قال " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهويحتجم ،فلما فرغ قال: يا عبد الله اذهب بهذا الدم فأهرقه حتى لايراك أحد .قال فشربته .فلما رجعت قال: يا عبد الله ماصنعت ؟ قلت :جعلته في أخفى مكان علمت أنه يخفى على الناس .قال لعلك شربته .قال نعم .قال ويلللناس منك وويل لك من الناس" (2)فكان بسبب ذلك على غاية من الشجاعة .
وقال صلى الله عليه وسلم لمالك بن سنان حين ازدرد دمه" من مس دمي دمه لم تصبه النار "(3) .أما الحديث الذي ذكره أبو عمر النمري في الاستيعاب" أن رجلا من الصحابة ازدرد دمه فقال له " أما علمت أن الدم كله حرام " فقد ضعفه العلماء وقالوا بأنه غير صحيح لايعرف له إسناد فلا يعارض ما قبله (4) .
كما انه لم ينقل عنه انه صلى الله عليه وسلم أمر من مص دمه بغسل فمه، ولا أنه غسل فمه من ذلك.ويستفاد من هذا أن دم الرسول صلى الله عليه وسلم يخالف دم غيره في التحريم (5)
والمحب الصادق كذلك يترقب بكل شوق وحماس فرصة يتمكن فيها من بذل راحته ونفسه وما ملكت يمينه دون حبيبه ،.والمحبون الصادقون من الصحابة قد سجلوا أروع أمثلة الفداء والتضحية دونه صلى الله عليه وسلم ،والذين جاؤوا من بعدهم من محبيه يجدون في صدورهم حسرة كبيرة لفوات تلك السعادة العظيمة والأمنية الغالية .(6)
................................................
1 -السيرة الحلبية 2/516
2- المصدر السابق 2/516
3- المصدر السابق 2/515
4- انظر "الروض الأنف "3/166- "السيرة الحلبية " 3/516.
5- انظر "الروض الأنف "3/165.
6- انظر " حب النبي صلى الله عليه وسلم وعلاماته " للدكتور فضل الهي ص.43.
ولعل ساحات المعركة خاصة ساحة أحد،قد سجلت أبدع صور التضحية والفداء ،حيث حام الصحابة الكرام حول الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم المشهود يحمونه بأجسادهم من نبال المشركين وضرباتهم، يتساقطون الواحد تلو الآخر تحت وابل السهام، وهم في نشوة عارمةوحرص كبير على حفظ حياة الرسولصلى الله عليه وسلم(1).
فقد ذكر أن أبادجانة- رضي الله عنه - تترس * دون رسول اللهصلى الله عليه وسلم فصار يقع النبل على ظهره وهو منحن حتى كثر فيه النبل (2) .
وقاتل مصعب بن عمير- رضي الله عنه - دون رسول اللهصلى الله عليه وسلم حتى قتله ابن قمئة لعنه الله وهو يظنه رسول اللهصلى اللهعليه وسلم(3).
أما طلحة بنعبيد الله - رضي الله عنه - فقد شلت يده حيث كان يقي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.فعن قيس بن أبي حازم قال "رأيت يد أبي طلحة شلاء، وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد "(4) .فما أسعد هذه اليد التي شلت دفاعا عن أحب خلق الله تعالى، وما أسعد صاحبها .ولم تشل يده فحسب بل جرح كله حيث كانت به حوالي سبعين جرحة .وهذا ما رواه أبو بكرالصديق - رضي الله عنه - حيث قال " ثم أتينا طلحة في بعض تلك الجفار ** فإذا به بضع وسبعون أو اقل أو أكثر بين طعنة ورمية وضربة"(5) .
وقد كان الصديق- رضي الله عنه - إذا ذكر يوم احد بكى ثم قال " ذلك كله يوم طلحة "(6)
.................................................. ...............
1- انظر فقه السيرة ص.248
*تترس أي لبس الترس وهو صفحة من الفولاذ تحمل للوقاية من السيف ونحوه .
2- السيرة الحلبية 2/510
3- المصدر السابق 2/510
4-" صحيح البخاري " 5/85كتاب "فضائل الصحابة " باب – ذكر طلحة بن عبيد الله –
** الجفار جمع جفرة وهي حفرة في الأرض
5-" منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي " لأبي داود2/99- "فتح الباري "7/82-83
6-"منحة المعبود " 2/99.0ذ
ونشاهد محبا صادقا آخر، وهو من جرحى أحد أصيب بعشرات الضربات ما بين طعنة برمح وضربة بسيف ورمية بسهم لم يبق بينه وبين الدنيا وما فيها من أهل ومال ومتاع إلا لحظات.ففيما كان يفكر؟وما الذي كان يشغل باله ؟
لقد كان سعد بن الربيع - رضي الله عنه - في هذه اللحظات الأخيرة لايفكر إلا في الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وفي سلامته .وحين جاءه زيد بن ثابت - رضي الله عنه -يتفقده بين الجرحى ويبلغه سلام الرسول صلى الله عليه وسلم وسؤاله عنه حمله رسالة شفوية إلى قومه الأنصار يوصيهم فيها بحمايةالرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال " لاعذرلكم عند الله أن يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم شفر يطرف "(1).ثم فاضت نفسه الطاهرة .
فهذا ماكان يفكر فيه سعد البطل فهل نحن كذلك ؟ فيم نفكر ؟وماذا يشغل بالكثير منا ؟وبما يوصي بعضنا أصحابه عند توديعهم ؟ (2)
وهاهي ذي صورة أخرى لهذه المحبة الخالدة يقدمها كل من زيد بن الدثنة وخبيب بن عدي- رضي الله عنهما - .ففي سرية الرجيع*حين أمسك كفار قريش بزيد- رضي الله عنه - وأرادوا قتله قال له أبو سفيان: "أنشدك الله يازيد أتحب محمدا الآن عندنا مكانك تضرب عنقه وأنت في اهلك؟" فقال: " والله ما أحب أن محمدا صلى الله عليه وسلم الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وإني لخالص في أهلي " فقال أبوسفيان " ما رأيت من الناس أحدا كحب أصحاب محمد محمدا "(3) .
ونقل مثل ذلك عن خبيب - رضي الله عنه - وهو مصلوب (4)
.................................................. ..........................
1-" المستدرك على الصحيحين " 3/201 كتاب " معرفة الصحابة " ذكر مناقب سعد بن الربيع
2- انظر "حب النبي صلى الله عليه وسلم وعلاماته "ص.57
*سرية الرجيع أو بعث الرجيع كانت في شهر صفر من السنة الرابعة للهجرة .
3-السيرة الحلبية 3/164
4-المصدر السابق .