ahhmed
06-18-2009, 02:55 PM
التسول
التسول على الطرق العامة شأنها في ذلك شأن أي مواطن ، ونحن نواجه باستمرار ظاهرة التسول التي اجتاحت أماكن عامة من الطرقات ومحيطها. الناس الذين يمارسون التسول ، " ، ويبدو أن حصة الكبيرة في الشوارع والتقاطعات ، وعلى مداخل المساجد. هذا لا يترك لأحد ان يتحكم في عاطفته خوفا
من الله، وهنا التسول بجميع أصنافه يعمل كنوع من مرآة يذكرنا مواجهة مجتمع مريض ومدمن ، وهو ما يثير في كل واحد منا المشاعر الغامضة ، وخليط من التساؤلات الغريبة في أدهانينا
. التسول على الطرق العامة هته الظاهرة أصبحت أكثر وأكثر حضورا ، وأكثر و أكثر إلحاحا. هل هو فعل يائس ،
وسيلة للعيش ،أم وسيلة لجمع الأموال أم مرض....أم قلت الأمان بالله و تفقه بديننا ؟
هل هي نقاط الضعف في نظام غير قادر على تنظيم الفوارق الاجتماعية؟
أم اعتماد لنعرف من هم الأغنية و من هم الضعفاء ؟
و رغم كل المحولات ...لا جدوه لهته الظاهرة اللعينة
ولماذا أوضع صندوق الزكاة في كل المساجد ؟؟؟ طبعا انك تسال هل هذا كافي لكل المجتمع؟
أم عدم إحصائيات مضبوطة؟
أو يوجد خلل ما ؟
=== لا ادري ====
التسول بصيفه عامة... هل لطلب الصدقات ؟ أي طلب الزكاة الخيرية هدية إلى الفقراء. ويصف هذا المصطلح عملية شرط أو التي يمكن أن تستعمل وأشكالها متنوعة (كما سبق لي و قلت أمام أبواب المساجد ، في وسائل النقل ، واستخدام الأطفال للأسف ، و العار في كل هذا تجد المتسول بصحة جيدة و يستطيع عمل أي شي بالحلال....
اعرف أننا لو دخل في مجال العمل تخلط أوراقنا و لذا نركز فقط من باب التسول
.
أنا. التسول على الطرق العامة وممارسة التسول لم يعد جريمة منذ الأزل ومع ذلك ، قد يكون محظورا في بعض الأماكن ، و أحيانا تسبب حالة أمنية. كما تتطلب الحذر و الحيطة للقاصرين من المارة ............
و أصبح التسول مهنة و أكثرها تلك الأطفال يطالبون بلقمة العيش ...يعجز اللسان عن التعبير أو التفوه بكلمة واحدة لا أمام هذا أو ذاك لتمنعه من هته المهنة ... نعم أصبحت له برونات خاصة لإدارة هته العصابات المتسولة هنا و هناك ؛
اعرف أختي و أخي .....قد تقول لي قال الله في كتابه ....نعم و نعمة بالله في كل ما انزل بالمصحف الطاهر....
..... أو تقول أحديث الرسول عليه السلام....أنا لا اكر كل هذا
لكن هذا من وجهت نظري فقط .... وما هي إلا كلمات عابرة لا حيلة لنا ....
مجر كلام فقط
احمد
التسول على الطرق العامة شأنها في ذلك شأن أي مواطن ، ونحن نواجه باستمرار ظاهرة التسول التي اجتاحت أماكن عامة من الطرقات ومحيطها. الناس الذين يمارسون التسول ، " ، ويبدو أن حصة الكبيرة في الشوارع والتقاطعات ، وعلى مداخل المساجد. هذا لا يترك لأحد ان يتحكم في عاطفته خوفا
من الله، وهنا التسول بجميع أصنافه يعمل كنوع من مرآة يذكرنا مواجهة مجتمع مريض ومدمن ، وهو ما يثير في كل واحد منا المشاعر الغامضة ، وخليط من التساؤلات الغريبة في أدهانينا
. التسول على الطرق العامة هته الظاهرة أصبحت أكثر وأكثر حضورا ، وأكثر و أكثر إلحاحا. هل هو فعل يائس ،
وسيلة للعيش ،أم وسيلة لجمع الأموال أم مرض....أم قلت الأمان بالله و تفقه بديننا ؟
هل هي نقاط الضعف في نظام غير قادر على تنظيم الفوارق الاجتماعية؟
أم اعتماد لنعرف من هم الأغنية و من هم الضعفاء ؟
و رغم كل المحولات ...لا جدوه لهته الظاهرة اللعينة
ولماذا أوضع صندوق الزكاة في كل المساجد ؟؟؟ طبعا انك تسال هل هذا كافي لكل المجتمع؟
أم عدم إحصائيات مضبوطة؟
أو يوجد خلل ما ؟
=== لا ادري ====
التسول بصيفه عامة... هل لطلب الصدقات ؟ أي طلب الزكاة الخيرية هدية إلى الفقراء. ويصف هذا المصطلح عملية شرط أو التي يمكن أن تستعمل وأشكالها متنوعة (كما سبق لي و قلت أمام أبواب المساجد ، في وسائل النقل ، واستخدام الأطفال للأسف ، و العار في كل هذا تجد المتسول بصحة جيدة و يستطيع عمل أي شي بالحلال....
اعرف أننا لو دخل في مجال العمل تخلط أوراقنا و لذا نركز فقط من باب التسول
.
أنا. التسول على الطرق العامة وممارسة التسول لم يعد جريمة منذ الأزل ومع ذلك ، قد يكون محظورا في بعض الأماكن ، و أحيانا تسبب حالة أمنية. كما تتطلب الحذر و الحيطة للقاصرين من المارة ............
و أصبح التسول مهنة و أكثرها تلك الأطفال يطالبون بلقمة العيش ...يعجز اللسان عن التعبير أو التفوه بكلمة واحدة لا أمام هذا أو ذاك لتمنعه من هته المهنة ... نعم أصبحت له برونات خاصة لإدارة هته العصابات المتسولة هنا و هناك ؛
اعرف أختي و أخي .....قد تقول لي قال الله في كتابه ....نعم و نعمة بالله في كل ما انزل بالمصحف الطاهر....
..... أو تقول أحديث الرسول عليه السلام....أنا لا اكر كل هذا
لكن هذا من وجهت نظري فقط .... وما هي إلا كلمات عابرة لا حيلة لنا ....
مجر كلام فقط
احمد