::صدى الصمت::
06-19-2009, 05:42 PM
اليوم .. أضع بينكم ما خربشه قلمي ..
فكرة طغت على فكري ..
و تغلغلت إلى عمقه ..
و جالت و جالت و رمت بهذه الأحرف البسيطة التي أتمنى أن تنال إعجابكم
15 جوان 2009
07h : 08min P.M
** رياح الغدر **
تهب أساطير من الرياح .. تهز أغصانا لطالما تعلقت بأوتار القلوب ... تسرد بنغماتها أجمل روايات الجنون .. التي عانقت وشاح طيب النوايا .. و خذلت لطف عمقٍ في مشوار النهاية .. و ألقت به طريحا تنهبه أمواج الأيام و لايزال طريا..
يشتهي مغامر ركوب سفينة .. و ينسى دوما أعاصيراً تصادفه في خلايا اليم .. حتى تصدمه .. يعد عدته .. ليسافر و يغوص في جوف المتاهة .. فيلطمه الجدار على الوجنة .. و إن لم تكن .. في بداية الرحلة .. فلا يغتر .. فالقطار لا يزال يسير ما دام نَفَسُه يشهق .. و دم عرقه نديا ..
يُلاعب .. يُداعب .. حتى يُركَل .. بصاعقة توقظه من يقين فيه يعيش .. ترميه في شاطئ ما عرف من قبل اللجوء إليه .. تدفعه رياح غدر و تحضنه بين ذراعيها .. فيُنزف جرح ما وُجد معقم له .. و يشتد النزيف كلما زاد عمق الحفر كبرا .. و كلما مقت البصر الخيانة .. و بقي للعيون وفيا ..
كلماتي البسيطة توحي لشيء .. ما عرفت التعبير عنه إلاّ بها .. أن الأشجار التي تسهر على تنمية أغصانها و تغذية ثمارها .. و مدنا بكل ما لذّ و طاب .. تلقى رياحاً تغدرها.. و تلقي بأغصانها أرضاً .. لكن الشجرة تؤمن بحروف لطالما ترددها:
** الطعنة التي لا تقتلني تقويني ** ..
أليس هذا هو حال البشر .. في غابة البشر ؟؟؟
أتمنى أن تكون فكرتي قد تسللت إلى بقاع فكرك
و أتمنى أن يكون فهم فكرتي في المتناول
تحياااتي العطرة
:: صدى الصّمت ::
فكرة طغت على فكري ..
و تغلغلت إلى عمقه ..
و جالت و جالت و رمت بهذه الأحرف البسيطة التي أتمنى أن تنال إعجابكم
15 جوان 2009
07h : 08min P.M
** رياح الغدر **
تهب أساطير من الرياح .. تهز أغصانا لطالما تعلقت بأوتار القلوب ... تسرد بنغماتها أجمل روايات الجنون .. التي عانقت وشاح طيب النوايا .. و خذلت لطف عمقٍ في مشوار النهاية .. و ألقت به طريحا تنهبه أمواج الأيام و لايزال طريا..
يشتهي مغامر ركوب سفينة .. و ينسى دوما أعاصيراً تصادفه في خلايا اليم .. حتى تصدمه .. يعد عدته .. ليسافر و يغوص في جوف المتاهة .. فيلطمه الجدار على الوجنة .. و إن لم تكن .. في بداية الرحلة .. فلا يغتر .. فالقطار لا يزال يسير ما دام نَفَسُه يشهق .. و دم عرقه نديا ..
يُلاعب .. يُداعب .. حتى يُركَل .. بصاعقة توقظه من يقين فيه يعيش .. ترميه في شاطئ ما عرف من قبل اللجوء إليه .. تدفعه رياح غدر و تحضنه بين ذراعيها .. فيُنزف جرح ما وُجد معقم له .. و يشتد النزيف كلما زاد عمق الحفر كبرا .. و كلما مقت البصر الخيانة .. و بقي للعيون وفيا ..
كلماتي البسيطة توحي لشيء .. ما عرفت التعبير عنه إلاّ بها .. أن الأشجار التي تسهر على تنمية أغصانها و تغذية ثمارها .. و مدنا بكل ما لذّ و طاب .. تلقى رياحاً تغدرها.. و تلقي بأغصانها أرضاً .. لكن الشجرة تؤمن بحروف لطالما ترددها:
** الطعنة التي لا تقتلني تقويني ** ..
أليس هذا هو حال البشر .. في غابة البشر ؟؟؟
أتمنى أن تكون فكرتي قد تسللت إلى بقاع فكرك
و أتمنى أن يكون فهم فكرتي في المتناول
تحياااتي العطرة
:: صدى الصّمت ::