المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الداعية صفوت حجازي .........''لا أصدق أخبار التنصير في الجزائر''


kada1992
03-20-2008, 08:18 AM
تمسك الداعية المصري، صفوت حجازي، بالمقاطعة كحل لكل من يسيء إلى الإسلام، ويرى أن مهمة استئصال التطرف في يد السياسيين. ولا يصدق الداعية أخبار حملات التنصير في الجزائر، ويقترح أن يبلغ كل جزائري عن أي متنصر أو شخص يدعو إلى التنصير.
تصادف مشاركتك في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بالجزائر، استمرار حملة الإساءة المتواصلة للرسول ولمقدسات الإسلام. أي سلوك يجب اتخاذه أمام هذا الإصرار على انتهاك حرمة الدين الإسلامي؟
الإساءة إلى الإسلام، والى رسول الله (ص) لا تنتهي، فهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، بل هي متعددة. أما ملتقى الفكر الإسلامي الذي نحضره اليوم في الجزائر، فليس ردا على الإساءة، ولكن هذا للّقاء هو موعد دوري، تنظمه جمعية الإرشاد سنويا. لكن واكب هذه الاحتفالية هذا العام هذه الإساءات. وقد تحدثت في الملتقى أنه عندنا ثلاثة أشياء، لابد أن نتبعها ونأخذ بها، حتى يكون لنا موقف.
الخطوة الأولى هي المقاطعة، وأنا أنادي وسأظل طوال عمري أدعو للمقاطعة لسببين: أولا، هم يسيئون إلى نبينا ولن ينتهوا. ثانيا، أنا أريد أن أقوي اقتصادنا ومنتجاتنا وصناعتنا، بالاستغناء عنها من اجل الغير. لابد أن يكون هناك منا كمسلمين إحسان العرض للإسلام، لا يجب أن ننتظر حتى يساء إلى الرسول (ص)، فنبدأ في الكلام عنه، ونعرف بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالإسلام. لا بد أن تكون هناك أدوات للتعريف بالإسلام. هناك دول لم تسئ إلينا، فلابد أن نذهب إليها ونحسن عرض الإسلام عليها. ثالثا علينا أن نرفع شعار، إياك أن يساء إلى الإسلام بسببك، من خلال تصرفات وسلوكيات.
ما جدوى المقاطعة أمام تباين موازين القوى؟
الضعيف إذا لم يرد أن يكون قويا، فلن يكون قويا! نحن ضعفاء بالمادة، لكننا نريد أن نكون أقوياء. ولابد لأن نملك أسباب القوة؛ لأن الضعيف إذا لم يتقو سيسحق. وأول مراحل القوة هي الإرادة، ثانيا أن نملك أسباب هذه القوة، أن يكون طعامنا وصناعتنا من صنع أيدينا. اليوم صناعاتنا وزراعاتنا تباد وتقتل أمام الغول الغربي، الذي نشجعه بجعل أنفسنا سوقا له. المقاطعة دور فاعل جدا في أمرين: نحن نمثل سوقا أساسيا لهم، وهم بغير هذا السوق لن يستطيعوا أن يبيعوا. نحن الآن أكبر موزع ومستهلك للغرب.
المقاطعة في مقابل دعوات للحوار بين الأديان من جهة، وفي مقابل رفض الآخر للاعتراف بالدين الإسلامي، كيف تفصل هذه المعادلة؟
الحوار أحيانا يكون حراما وأحيانا يكون واجبا. الآن مع الدانمارك أرى أن الحوار لا يكون إطلاقا. في المقابل يمكننا التحاور مع ألمانيا وفرنسا ومع كل من لم يسئ إلينا. هذا واجبي لأعرفه واشرح له ديني. أما الحوار مع من شتمني وسبني وأهان كرامتي فلا.
علينا أن نعرف أن في الحوار مع الآخر شقين أساسيين. الشق الأول سياسي، من اختصاص أهل السياسة والاقتصاد والقانون، الذين يفكرون في سبل للتعايش المحترم.
أما الشق الثاني من الحوار، فيتكفل به أهل الدين وهو حوار الدعوة لديننا الإسلامي.
كذلك هناك دعوة من نوع آخر، لكن إلى اعتناق المسيحية. وهو ما يثار حاليا بالجزائر حول حملة التنصير؟
أنا سمعت بهذا الكلام، لكنني لا أصدقه لسببين؛ أولا لأن الجزائر تكاد تكون الدولة العربية الوحيدة، التي أصدر فيها رئيسها قرارا بتجريم التنصير والدعوة إلى غير الإسلام في ارض الجزائر. هذا القانون -على حد علمي- لا يوجد في مكان آخر.
الأمر الثاني وهو ما يثير استغرابي، أن الشعب الجزائري محب للإسلام، وليس بتلك بالسهولة أن يعتنق النصرانية. حقا أنا أطالب بإظهار هؤلاء الذين تنصروا. اعتقد أن الأمر تصدق عليه مقولة ''وما آفة الأخبار إلا رواتها''. يجب على كل جزائري إذا كان يعرف أحدا تنصر أو شخصا يدعو إلى التنصير، أن يبلغ السلطات. هذه الإشاعات الغرض منها، زعزعة البنية والنسيج الأساسي للمجتمع الجزائري. لهذا أنا لا أصدق هذه الأخبار.
ما دور الدعاة اليوم، والعالم يعيش تهديدا متواصلا لتنامي الجماعات الإرهابية المسلحة؟
التطرف ليس منتجا وطنيا أبدا، بل هو غرس داخلي خارجي شيطاني.
كل صور التطرف في الإسلام مرفوضة تماما، سواء في العبادة والسلوك والفكر، والقوة واستخدام السلاح وكذا الضعف والاستسلام، وحتى في الحب والكره! وهي ليست من الإسلام في شيء. والتطرف الإرهابي غرس ليس بالوطني إطلاقا، يحتاج إلى استئصال ومعرفة القوة الخارجية التي وراء هذا الغرس المرفوض.
في هذه الحالة على من تقع مسؤولية استئصال التطرف؟
في حالة التعرف على تلك القوى الخارجية، لابد لأهل السلطة والقرار أن يتصرفوا مع هذه الجهات المتطرفة. واعتقد أن 90 % من الحل يوجد في يد السياسيين و10 % الباقية في يد رجال الدين. أقصد هنا رجل الدين المحترم الذي لا يؤيد أبدا التطرف.

al kanas
03-29-2009, 02:04 PM
شكرااا عل المعلومات اخ قادة