kada1992
03-20-2008, 08:21 AM
ألغت سلطات ولاية جيجل، في آخر لحظة، مراسيم الاحتفال الرسمي بعيد النصر، التي كان مقررا أن تحتضنها أمس بلدية سلمى بن زيادة الجبلية، وذلك على خلفية الوضع الأمني الذي تشهده المنطقة.
في هذا الإطار كانت اللجنة الولائية لإحياء الأعياد والمناسبات الوطنية قد ضبطت برنامجا ولائيا بالمناسبة، على أن تحتضن مراسيمه بلدية سلمى بن زيادة الواقعة على بعد 45 كلم إلى الجنوب الغربي عن عاصمة الولاية جيجل، وذلك بزيارة المعلم التذكاري المتواجد بعين أغدو وتدشين وكالة بريدية و20 مسكنا اجتماعيا، إضافة إلى وضع حجر الأساس لبناء قاعة للمطالعة ودار لصيانة الطرقات، وإقامة حفل يتم خلاله إلقاء محاضرة حول ''اتفاقيات إيفيان'' وتكريم بعض المجاهدين ونشاطات أخرى، قبل أن يتم إلغاء البرنامج في آخر لحظة، حيث اكتفت السلطات الولائية بتنظيم وقفة أمس بمقبرة الشهداء بالعوانة، وإلقاء كلمة بالمناسبة داخل مركز تكوين أعوان الغابات بنفس البلدية. وربطت مصادر مطلعة، أسباب إلغاء الاحتفالات، بالوضع الأمني الذي تشهده المنطقة، خاصة بعد الاعتداء الإرهابي الذي استهدف قافلة للجيش الوطني الشعبي يوم الأحد الماضي، بدوار أولاد محمد بأعالي العوانة، وأسفر عن مقتل عسكريين وإصابة 16 آخرين بجروح من بينهم قائد القطاع العملياتي، وهي العملية التي رافقتها عودة الحديث عن تحركات مكثفة للإرهابيين في بعض المناطق الجبلية.
في هذا الإطار كانت اللجنة الولائية لإحياء الأعياد والمناسبات الوطنية قد ضبطت برنامجا ولائيا بالمناسبة، على أن تحتضن مراسيمه بلدية سلمى بن زيادة الواقعة على بعد 45 كلم إلى الجنوب الغربي عن عاصمة الولاية جيجل، وذلك بزيارة المعلم التذكاري المتواجد بعين أغدو وتدشين وكالة بريدية و20 مسكنا اجتماعيا، إضافة إلى وضع حجر الأساس لبناء قاعة للمطالعة ودار لصيانة الطرقات، وإقامة حفل يتم خلاله إلقاء محاضرة حول ''اتفاقيات إيفيان'' وتكريم بعض المجاهدين ونشاطات أخرى، قبل أن يتم إلغاء البرنامج في آخر لحظة، حيث اكتفت السلطات الولائية بتنظيم وقفة أمس بمقبرة الشهداء بالعوانة، وإلقاء كلمة بالمناسبة داخل مركز تكوين أعوان الغابات بنفس البلدية. وربطت مصادر مطلعة، أسباب إلغاء الاحتفالات، بالوضع الأمني الذي تشهده المنطقة، خاصة بعد الاعتداء الإرهابي الذي استهدف قافلة للجيش الوطني الشعبي يوم الأحد الماضي، بدوار أولاد محمد بأعالي العوانة، وأسفر عن مقتل عسكريين وإصابة 16 آخرين بجروح من بينهم قائد القطاع العملياتي، وهي العملية التي رافقتها عودة الحديث عن تحركات مكثفة للإرهابيين في بعض المناطق الجبلية.