kada1992
03-20-2008, 08:49 AM
تقيم داخل معلم تاريخي مهدّد بالإنهيار
حياة 11 عائلة في خطر بمستغانم
تنعدم في هذا المسكن الجماعي أدنى شروط الحياة الكريمـة، إذ أن عائلـة مـن عشـرة أفراد تتكدّس في غرفة واحدة.
وقد أصبح هذا السكن، في ظل عدم اهتمام المصالح المعنية به، عبارة عن هيكل تآكلت جدرانه وسقط جزء من سوره الخارجي، جراء ارتفاع نسبة الرطوبة وتسلل الأمطار إلى الشقق، بسب التصدعات التي طالت السقف.
للإشارة فإن هذه البناية شيدت سنة 1900 من طرف احد الأعيان الأثرياء بالمدينة. وكانت عبارة عن تحفة في الفن المعماري العربي الأصيل، من حيث التصميم والشكل والجمال، وهي تتألف من طابق علوي زركشت جدرانه بالرخام وصمّمت أبوابه ونوافذه على شكل أقواس.
ويقع هذا المسكن بالطريق رقم 15 بحي الطبانة، ولا يبعد عن وسط المدينة إلا ببضعة أمتار.
وقد سبق للوالي الزوخ وأن وعد قاطنيه بمنحهم سكنات اجتماعية وتحويله الى متحف بعد ترميمـه، اذ يعـد احـد المعـالم المعمارية الأثرية والتاريخية بالمدينة، وألـح وقتهـا على إنقـاذه من الضياع والإتلاف، إلا أن الـوعـود ذهبـت في مهـب الريح مع ذهاب الوالي الزوخ، لتدفِن بذلك العائلات البائسة بصيص الأمل الذي راودها وخيط الحلم الذي تشبثت به لحياة أفضل بالحصول على سكنات اجتماعية، بعد معاناة دامت 30 سنة مع الفقر والحرمان. وزادت أوضاعها النفسية سوءً، بعد أن يئست من وعود المسؤولين المحليين من أميار ورؤساء دوائر ولجان.
حياة 11 عائلة في خطر بمستغانم
تنعدم في هذا المسكن الجماعي أدنى شروط الحياة الكريمـة، إذ أن عائلـة مـن عشـرة أفراد تتكدّس في غرفة واحدة.
وقد أصبح هذا السكن، في ظل عدم اهتمام المصالح المعنية به، عبارة عن هيكل تآكلت جدرانه وسقط جزء من سوره الخارجي، جراء ارتفاع نسبة الرطوبة وتسلل الأمطار إلى الشقق، بسب التصدعات التي طالت السقف.
للإشارة فإن هذه البناية شيدت سنة 1900 من طرف احد الأعيان الأثرياء بالمدينة. وكانت عبارة عن تحفة في الفن المعماري العربي الأصيل، من حيث التصميم والشكل والجمال، وهي تتألف من طابق علوي زركشت جدرانه بالرخام وصمّمت أبوابه ونوافذه على شكل أقواس.
ويقع هذا المسكن بالطريق رقم 15 بحي الطبانة، ولا يبعد عن وسط المدينة إلا ببضعة أمتار.
وقد سبق للوالي الزوخ وأن وعد قاطنيه بمنحهم سكنات اجتماعية وتحويله الى متحف بعد ترميمـه، اذ يعـد احـد المعـالم المعمارية الأثرية والتاريخية بالمدينة، وألـح وقتهـا على إنقـاذه من الضياع والإتلاف، إلا أن الـوعـود ذهبـت في مهـب الريح مع ذهاب الوالي الزوخ، لتدفِن بذلك العائلات البائسة بصيص الأمل الذي راودها وخيط الحلم الذي تشبثت به لحياة أفضل بالحصول على سكنات اجتماعية، بعد معاناة دامت 30 سنة مع الفقر والحرمان. وزادت أوضاعها النفسية سوءً، بعد أن يئست من وعود المسؤولين المحليين من أميار ورؤساء دوائر ولجان.