mima
07-20-2009, 01:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:2ovsqnRhmWbaJM:<a href=http://zoom target=_blank>http://zoom</a>.<font color=#990000>سياسة المنتدى تمنع عرض وسائل الإتصال الخاصة</font><font color=990000>سياسة المنتدى تمنع عرض وسائل الإتصال الخاصة</font><font color=990000>سياسة المنتدى تمنع عرض وسائل الإتصال الخاصة</font><font color=990000>سياسة المنتدى تمنع عرض وسائل الإتصال الخاصة</font><font color=990000>سياسة المنتدى تمنع عرض وسائل الإتصال الخاصة</font><font color=990000>سياسة المنتدى تمنع عرض وسائل الإتصال الخاصة</font><font color=990000>سياسة المنتدى تمنع عرض وسائل الإتصال الخاصة</font>.com/showImage.php%3FsetID%3D%26groupID%3D%26showPrivat e%3D%26ImageID%3D57205%26size%3D500
الرجل الحديدي
أخي الرجل الكريم لا تظن أن القوامة التي أعطاك الله إياها هي تشريفاً ؛ بقدر ما هي تكليف ، ولذلك خذ هذه الوصايا من قلب محب ومشفق ، لاسيما أننا نعيش في عصر وعالم منفتح ، وتذكر أنك رجل .
قال الله تعالى : ( وليس الذكر كالأنثى ) . فلا تهن زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها . وأحسن معاملتك لزوجتك تحسن إليك ، أشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحي من أجلها . وتذكر أن زوجتك تحب أن تجلس وتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون ، لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتاً أخرس ، فإن هذا يثير فيها الشكوك .!! ولا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك . كن مستقيماً في حياتك ، تكن هي كذلك ، وحذاري أن تمدن عيناك إلى ما لا يحل لك . وإياك ثم إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون ، وكثيراً ما تظهر تلك المشاعر بأعراض جسدية وصحية . ولا تُذكر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعيرها بتلك الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .
وعدّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل سلوكها ، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو كان مزاحاً . واكتسب من صفات زوجتك الحميدة . والزم الهدوء ولا تغضب ؛ فالغضب أساس الشحناء والتباغض ، وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها . وامنح زوجتك الثقة بنفسها ، بل شجعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها .
أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( من لم يشكر الناس لم يشكر الله ) .
حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف ، فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة فيسر لها ذلك ، وأنصت إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات .
وأخيراً يا أيها الرجل الحديدي ، الكلام كثير ولكن يكفي بالقلادة ما أحاط بالعنق واللبيب بالإشارة يفهم .
المصدر : الشيخ غازي الشمري
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:2ovsqnRhmWbaJM:<a href=http://zoom target=_blank>http://zoom</a>.<font color=#990000>سياسة المنتدى تمنع عرض وسائل الإتصال الخاصة</font><font color=990000>سياسة المنتدى تمنع عرض وسائل الإتصال الخاصة</font><font color=990000>سياسة المنتدى تمنع عرض وسائل الإتصال الخاصة</font><font color=990000>سياسة المنتدى تمنع عرض وسائل الإتصال الخاصة</font><font color=990000>سياسة المنتدى تمنع عرض وسائل الإتصال الخاصة</font><font color=990000>سياسة المنتدى تمنع عرض وسائل الإتصال الخاصة</font><font color=990000>سياسة المنتدى تمنع عرض وسائل الإتصال الخاصة</font>.com/showImage.php%3FsetID%3D%26groupID%3D%26showPrivat e%3D%26ImageID%3D57205%26size%3D500
الرجل الحديدي
أخي الرجل الكريم لا تظن أن القوامة التي أعطاك الله إياها هي تشريفاً ؛ بقدر ما هي تكليف ، ولذلك خذ هذه الوصايا من قلب محب ومشفق ، لاسيما أننا نعيش في عصر وعالم منفتح ، وتذكر أنك رجل .
قال الله تعالى : ( وليس الذكر كالأنثى ) . فلا تهن زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها . وأحسن معاملتك لزوجتك تحسن إليك ، أشعرها أنك تفضلها على نفسك ، وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحي من أجلها . وتذكر أن زوجتك تحب أن تجلس وتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون ، لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتاً أخرس ، فإن هذا يثير فيها الشكوك .!! ولا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك . كن مستقيماً في حياتك ، تكن هي كذلك ، وحذاري أن تمدن عيناك إلى ما لا يحل لك . وإياك ثم إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون ، وكثيراً ما تظهر تلك المشاعر بأعراض جسدية وصحية . ولا تُذكر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعيرها بتلك الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .
وعدّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل سلوكها ، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه ، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو كان مزاحاً . واكتسب من صفات زوجتك الحميدة . والزم الهدوء ولا تغضب ؛ فالغضب أساس الشحناء والتباغض ، وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها . وامنح زوجتك الثقة بنفسها ، بل شجعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها .
أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( من لم يشكر الناس لم يشكر الله ) .
حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف ، فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة فيسر لها ذلك ، وأنصت إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات .
وأخيراً يا أيها الرجل الحديدي ، الكلام كثير ولكن يكفي بالقلادة ما أحاط بالعنق واللبيب بالإشارة يفهم .
المصدر : الشيخ غازي الشمري