وردة الجزائر
09-29-2007, 03:36 PM
هذه قصة من مجموعة قصص للكاتب محمد احمد عبد الولي ( اضن انه يمني ) من كتاب الأعمال الكاملة بعنوان (يمامة )
كانت بيضاء اللون نقية الوجه لها انف اغريقي رائع وفم صغير تبدو منه حبات اللؤلؤ , وعيونها بلون البن.
كانت متوسطة القامة , نحيلة برشاقة وكان جمالها حزينا , كانت افكارها الهادئة اكثر حزنا , ابتسامتها كانت نادرة , وكأن الابتسامة كنز تخاف ان ينتهي .
قلت لها : لماذا اسموك يمامة ؟.
قالت : الناس تحب الاسماء الرقيقة القابلة للكسر او الذبح.
قلت : احيانا تكون الاسماء مطابقة .
قالت : عندما يصلون الي عمق الأشياء .
خرجت منسجنها العشرين قبل ايام من لقائنا , دوهمت ذات ليلة عندما كانت مع مجموع من الرجال والنساء .
قالت :انهم كانو يحتفلون , وعندما سئلت بماذا ؟ كانت اجابتها بأي شيء .
الحياة ملل وعلينا ان نحتفل كل يوم لننسي .
وكان نصيبها السجن وشدد عليها اكثر عندما رفضت ان تغادر السجن
في احدي الليالي لتحتفل مع من اعتقلها
وبقت اكثر مما قدر لها عندما استمر رفضها
وفي السجن تعرفت علي نساء اكثر , ولكل منهن قصة وكانت فرص نادرة لسماع قصص أندر.
كانت اليمامة اجمل من في السجن وكانت البراءة تموت فوق عيونهن .
وكانت هي اكثرهن براءة ...مزق التشرد حياتها وكانت عائلتها اقسي عليها من القدر صنعت مأساتها وقذفتها الي الشارع طردتها بعد ان سحبت منها البركة والاسم واختفي اسمها الحقيقي ومات بعد ان كانت ( اليمامة ) تنطق بكل شفاه .
صنعت ملجأ لها بعد الخروج من السجن وفي أعماقها جرح لا يندمل , ودم يسيل في قلبها , وسخرية من الكون كانت مع منشرد في منزل واحد يحتفلن بسخطهن علي العالم وعلي من سجنها وأكثر علي من أطلقها من سجنها .
وكان صوت الحارسة وهي تصرخ (( مطلقة مع اداتك )) تتمني , وتتمني في نفسها ان لا تطلق خوفا من أن ينقطع النقد مقابل خدمات مابعد الغروب.
يكفي لحلقة اليوم انتضرو الحلقة الثانية من قصة يمامة
كانت بيضاء اللون نقية الوجه لها انف اغريقي رائع وفم صغير تبدو منه حبات اللؤلؤ , وعيونها بلون البن.
كانت متوسطة القامة , نحيلة برشاقة وكان جمالها حزينا , كانت افكارها الهادئة اكثر حزنا , ابتسامتها كانت نادرة , وكأن الابتسامة كنز تخاف ان ينتهي .
قلت لها : لماذا اسموك يمامة ؟.
قالت : الناس تحب الاسماء الرقيقة القابلة للكسر او الذبح.
قلت : احيانا تكون الاسماء مطابقة .
قالت : عندما يصلون الي عمق الأشياء .
خرجت منسجنها العشرين قبل ايام من لقائنا , دوهمت ذات ليلة عندما كانت مع مجموع من الرجال والنساء .
قالت :انهم كانو يحتفلون , وعندما سئلت بماذا ؟ كانت اجابتها بأي شيء .
الحياة ملل وعلينا ان نحتفل كل يوم لننسي .
وكان نصيبها السجن وشدد عليها اكثر عندما رفضت ان تغادر السجن
في احدي الليالي لتحتفل مع من اعتقلها
وبقت اكثر مما قدر لها عندما استمر رفضها
وفي السجن تعرفت علي نساء اكثر , ولكل منهن قصة وكانت فرص نادرة لسماع قصص أندر.
كانت اليمامة اجمل من في السجن وكانت البراءة تموت فوق عيونهن .
وكانت هي اكثرهن براءة ...مزق التشرد حياتها وكانت عائلتها اقسي عليها من القدر صنعت مأساتها وقذفتها الي الشارع طردتها بعد ان سحبت منها البركة والاسم واختفي اسمها الحقيقي ومات بعد ان كانت ( اليمامة ) تنطق بكل شفاه .
صنعت ملجأ لها بعد الخروج من السجن وفي أعماقها جرح لا يندمل , ودم يسيل في قلبها , وسخرية من الكون كانت مع منشرد في منزل واحد يحتفلن بسخطهن علي العالم وعلي من سجنها وأكثر علي من أطلقها من سجنها .
وكان صوت الحارسة وهي تصرخ (( مطلقة مع اداتك )) تتمني , وتتمني في نفسها ان لا تطلق خوفا من أن ينقطع النقد مقابل خدمات مابعد الغروب.
يكفي لحلقة اليوم انتضرو الحلقة الثانية من قصة يمامة