هشام التيبازي
08-15-2009, 03:50 AM
تحية عطرة لأهل الأمل و من فقد الأمل ...
أحيي بها كل قلب يحمل في زواياه شيء من بقايا الأمل ...
قد يستمر الألم و لكن يبقى الأمل ...
قد تسقط معاني الأمل من قلب متألم ...
و لكن يبقى الأمل قوت الحياة و هواه ...
على الرغم من الوهم يبقى الأمل حقيقة ...
في الأحلام و الأوهام نجد أملا ينتظر ...
رغم سلبي يبقى الأمل مع الحب في قلبي ..
رغم الانهيار و سقوط يبقى فيَ الأمل ...
قد أكره الدنيا و أنسى كل حلوها لكني لا أفقد الأمل ..
قد أتذرك كل الألم و الهم و لكنه لا يفقدني أملي ..
و سيبقى أملي نورا في الدنيا المظلمة أهتدي به ...
فيجعلني ما يريد و لكن أن أسخر آخر أمل في حياتي ...
أن أبني بقية عمري على خسرانه ...
أن أعيش آخر أيامي على ذكرى فراقه ...
أن يأسرني ألمي بين جدران حبه ...
أن تنتهي أفراحي و أحزاني و أفقد معنى الحياة من أجله ...
أن أضحي من أجله و تنتهي آمالي على صخرة أيامه ...
و يستمر ألم الغدر و طعن الزمان و هجر الأيام من أجل حبه ...
فلا أعتقد أنه يستحق ذلك ... و لا أرى غير أمل في غيره أناله ...
لا يزال الأمل و لا يمكن أن تستمر الحياة بلا أمل ...
أنه القدر ... فهل هناك من يعترض على أمر القدر ..؟؟؟
والختام ...سلام ... و أمل ...
هشام التيبازي ....
أحيي بها كل قلب يحمل في زواياه شيء من بقايا الأمل ...
قد يستمر الألم و لكن يبقى الأمل ...
قد تسقط معاني الأمل من قلب متألم ...
و لكن يبقى الأمل قوت الحياة و هواه ...
على الرغم من الوهم يبقى الأمل حقيقة ...
في الأحلام و الأوهام نجد أملا ينتظر ...
رغم سلبي يبقى الأمل مع الحب في قلبي ..
رغم الانهيار و سقوط يبقى فيَ الأمل ...
قد أكره الدنيا و أنسى كل حلوها لكني لا أفقد الأمل ..
قد أتذرك كل الألم و الهم و لكنه لا يفقدني أملي ..
و سيبقى أملي نورا في الدنيا المظلمة أهتدي به ...
فيجعلني ما يريد و لكن أن أسخر آخر أمل في حياتي ...
أن أبني بقية عمري على خسرانه ...
أن أعيش آخر أيامي على ذكرى فراقه ...
أن يأسرني ألمي بين جدران حبه ...
أن تنتهي أفراحي و أحزاني و أفقد معنى الحياة من أجله ...
أن أضحي من أجله و تنتهي آمالي على صخرة أيامه ...
و يستمر ألم الغدر و طعن الزمان و هجر الأيام من أجل حبه ...
فلا أعتقد أنه يستحق ذلك ... و لا أرى غير أمل في غيره أناله ...
لا يزال الأمل و لا يمكن أن تستمر الحياة بلا أمل ...
أنه القدر ... فهل هناك من يعترض على أمر القدر ..؟؟؟
والختام ...سلام ... و أمل ...
هشام التيبازي ....