المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مريض .. أدرك فوائد مرضك


سعد الدين
03-26-2008, 10:17 PM
مريض ؟ أنظر فوائد مرضك


الابتلاء بالمرض سنة ماضية


حكم المرض وفوائده :


1 . استخراج عبودية الضراّء وهي الصبر


إذا كان المرء مؤمناً حقاً فإن كل أمره خير ، كما قال عليه الصلاة والسلام : " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراّء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراّء صبر فكان خيراً له " [1]




2 . تكفير الذنوب والسيئات


- مرضك أيها المريض سبب في تكفير خطاياك التي اقترفتها
بقلبك وسمعك وبصرك ولسانك ، وسائر جوارحك .


- فإن المرض قد يكون عقوبة على ذنب وقع من العبد ،
كما قال تعالى
{ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير }


- يقول المعصوم – صلى الله عليه وسلم - : " ما يصيب المؤمن من وَصب ، ولا نصب ، ولا سقَم ، ولا حزن حتى الهمّ يهمه ،
إلا كفر الله به من سيئاته " [2] .




3 . كتابة الحسنات ورفع الدرجات


- قد يكون للعبد منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى ،
لكن العبد لم يكن له من العمل ما يبلغه إياها ، فيبتليه الله بالمرض وبما يكره ، حتى يكون أهلاً لتلك المـنزلة ويصل إليها .


- قال عليه الصلاة والسلام : " إن العبد إذا سبقت له من الله منـزلة لم يبلغها بعمله ، ابتلاه الله في جسده أو في ماله
أو في ولده ، ثم صبّره على ذلك ، حتى يبلغه المنـزلة
التي سبقت له من الله تعالى " [3]




4 . سبب في دخول الجنة


- قال – صلى الله عليه وسلم - : " يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب ، لو أن جلودهم كانت قرِّضت بالمقاريض " صحيح الترمذي للألباني 2/287 .




5 . النجاة من النار


- عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – عاد مريضاً ومعه أبو هريرة ، فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " أبشر فإن الله عز وجل يقول : هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة " السلسلة الصحيحة للألباني 557 .




6 . ردّ العبد إلى ربه وتذكيره بمعصيته وإيقاظه من غفلته


من فوائد المرض أنه يرد العبد الشارد عن ربه إليه ،
ويذكره بمولاه بعد أن كان غافلاً عنه ، ويكفه عن معصيته
بعد أن كان منهمكاً فيها .




7 . البلاء يشتد بالمؤمنين بحسب إيمانهم


قال عليه الصلاة والسلام : " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط " حسنه الألباني في صحيح الترمذي 2/286 .


-----------------------------------------------


بشرى للمريض


ما كان يعمله المريض من الطاعات ومنعه المرض من فعله فهو مكتوب له ، ويجري له أجره طالما أن المرض يمنعه منه .


قال – صلى الله عليه وسلم - : " إذا مرض العبد أو سافر
كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً " رواه البخاري 2996 .


الواجب على المريض


- الواجب على المريض تجاه ما أصابه من مرض هو أن يصبر على هذا البلاء ، فإن ذلك عبودية الضراء .


والصبر يتحقق بثلاثة أمور


1 . حبس النفس عن الجزع والسخط


2. وحبس اللسان عن الشكوى للخلق .


3 . وحبس الجوارح عن فعل ما ينافي الصبر .[4]


أسباب الصبر على المرض


- 1 . العلم بأن المرض مقدر لك من عند الله ، لم يجر عليك
من غير قبل الله .


- قال تعالى { قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون } ، وقال تعالى { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها }


- قال عليه الصلاة والسلام : " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة " مسلم 2653.


- 2 . أن تتيقن أن الله أرحم بك من نفسك ومن الناس أجمعين :


- عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قال :
قدم على النبي – صلى الله عليه وسلم – سبيٌ ،
فإذا امرأة من السبي وجدت صبياً فأخذته ، فألصقته ببطنها وأرضعته ، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم - : " أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار ؟ قلنا : لا وهي تقدر أن لا تطرحه ، فقال : لله أرحم بعباده من هذه بولدها " البخاري 5999 .


- 3 . أن تعلم أن الله اختار لك المرض ، ورضيه لك
والله أعلم بمصحتك من نفسك :


- إن الله هو الحكيم يضع الأشياء في مواضعها اللائقة بها ،
فما أصابك هو عين الحكمة كما أنه عين الرحمة .


- 4 . أن تعلم أن الله أراد بك خيراً في هذا المرض :


- قال عليه الصلاة والسلام : " من يرد الله به خيراً يصب منه
"[5] أي يبتليه بالمصائب ليثيبه عليها .


- 5 . تذكر بأن الابتلاء بالمرض وغيره
علامة على محبة الله للعبد :

- قال – صلى الله عليه وسلم - : " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم " صحيح الترمذي للألباني 2/286

- 6 . أن يعلم المريض بأن هذه الدار فانية ،
وأن هناك داراً أعظم منها وأجل قدراً :


- فالجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت
ولا خطر على قلب بشر .


- قال – صلى الله عليه وسلم - : " يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة ، فيصبغ في النار صبغة ، ثم يقال : يا ابن آدم : هل رأيت خيراً قط ؟ هل مرّ بك نعيم قط ؟ فيقول : لا والله يا رب . ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة ، فيصبغ في الجنة صبغة ، فيقال له : يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط ؟
هل مرّ بك شدة قط ؟ فيقول : لا والله يا رب ما مرّ بي بؤس قط
ولا رأيت شدة قط "[6] – الصبغة أي يغمس غمسة .


- 7 . التسلي والتأسي بالنظر إلى من هو أشد منك بلاء
وأعظم منك مرضاً :


- قال عليه الصلاة والسلام : " انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ،
فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم " [7]


وأسأله سبحانه أن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .


-----


[1] رواه مسلم (2999 ) .


[2] البخاري 5641 .


[3] صحيح أبي داود للألباني 2/597 .


[4] عدة الصابرين لابن القيم ص 13 .


[5] البخاري 5645


[6] مسلم 2807 .


[7] مسلم 2963 .

ayache
03-27-2008, 05:24 AM
بارك الله فيك سعد

سعد الدين
03-27-2008, 10:58 AM
شكرا على مرورك و دعائك لي
جزاك الله خيرا

nihal
01-08-2009, 04:21 PM
haaaaaaaaaaaaaaaaaaaaah very nice

خاطف القلوب
01-09-2009, 04:12 PM
كل الشكر والتقدير لك أخي سعد الدين

وبارك الله فيك على هاته الموعضة الحسنة

فعسى أن يكون مرضنا تخفيفا لذنوبنا.

المخلص خاطف القلوب....جمال.