lamia1991
09-04-2009, 01:41 AM
الحلم الزائف
ان شباب اليوم اصبحت تتعشش في ذهنه فكرة الهجرة اما سريا او علنيا هذه الفكرة التي سكنت مخه و استولت على مخيلته و ابى الا ان يحققها و لو بالمستحيل و يفضل ان يغامر و يضحي باغلى الاشياء لديه امواله اسرته العزيزة و بلده الغالي و يفدي نفسه النفيسة لامواج البحر الهائجة و يبقى غائبا في عون الله اما يصل سالما او يكون وجبة شهية للحيتان و كل هذا لرؤية وجه من وجوه الدول الاوربية فهم يظنون ان هذه البلدان جنان فوق الارض و يرون ارضهم انها جهنم ارض من نار
فهم مخطئون صحيح ان في هذه الدول اموال كثيرة و خيرات جليلة و امور يسيرة لكن المثل الشعبي يقول*اللي ما هو ليك يعييك* و كل هذا يعود بالفضل لاهله لا لغيره و هناك ايضا اوجه اختلاف كثيرة بيننا و بينهم تقاليدهم عاداتهم دينهم ثقافتهم لغتهم ...الخ... و هذا يمثل منعرجا ضيقا في الحياة هناك و منذ اللحظة الاولى تحس بالغربة الحقيقية و الوحدة الوحشة حيث تجد نفسك فب عالم جديد كل الامور فيه انقلبت راسا على عقب حيث تشعر فيها بانك في غابة مهجورة مليئة بالذئاب الجائعة وحيد غريب لا اب و لا ام ولا صديق و لا صاحب لا احد يقول لك السلام عليكم ولا احد يبالي بامورك و احوالك
و لكن كل هذا و مهما يكن لا و لن يعوضك بالوطن الام العزيز الغالي الذي تربيت فيه و كبرت في عزه و اكلت من خيراته و شربت من مياهه و ركضت على ترابه و تعلمت من مجده و لمة الاحباب و الاخوة التي تجمعها لذة اللغة و حلاوة الكلام و حنان الوالدين الذي لا يعوض بكنوز الدنيا من خلال حبهما لك و عطفهما و خوفهما عليك اليس هذا اغلى و احلى ن كل خيرات الدنيا الفانية
لماذا كل هذا العذب و الالم و الجرح؟؟ هنا تعرف قيمة ما تركته ورائك من بلادك و اهلك و تندم حيث لا ينفع الندم
و لكن كل هذا و مهما يكن لا و لن يعوضك بالوطن الام العزيز الغالي الذي تربيت فيه و كبرت في عزه و اكلت من خيراته و شربت من مياهه و ركضت على ترابه و تعلمت من مجده و لمة الاحباب و الاخوة التي تجمعها لذة اللغة و حلاوة الكلام و حنان الوالدين الذي لا يعوض بكنوز الدنيا من خلال حبهما لك و عطفهما و خوفهما عليك اليس هذا اغلى و احلى ن كل خيرات الدنيا الفانية
و الهجرة ليست الحل الاصح و السديد لمواجهة البطالة او الفقر و لهذا ليفكر كل واحد بعقله و ليستعمل منطقه لكي يفرز بين الخطا و الصواب و الطريق المستقيم و الطريق الذي يؤدي للهلاك و يركز في الهدف المنشود و بهذا يصل الى غايته و بالصبر الجميل يحقق احلامه و ليعود كل واحد الى الواقع المعاش ليستمد منه العبرة و ليرى حال الغريي.... و في الاخير العودة الى الاصل فضيلة .
بقلمي....
ان شباب اليوم اصبحت تتعشش في ذهنه فكرة الهجرة اما سريا او علنيا هذه الفكرة التي سكنت مخه و استولت على مخيلته و ابى الا ان يحققها و لو بالمستحيل و يفضل ان يغامر و يضحي باغلى الاشياء لديه امواله اسرته العزيزة و بلده الغالي و يفدي نفسه النفيسة لامواج البحر الهائجة و يبقى غائبا في عون الله اما يصل سالما او يكون وجبة شهية للحيتان و كل هذا لرؤية وجه من وجوه الدول الاوربية فهم يظنون ان هذه البلدان جنان فوق الارض و يرون ارضهم انها جهنم ارض من نار
فهم مخطئون صحيح ان في هذه الدول اموال كثيرة و خيرات جليلة و امور يسيرة لكن المثل الشعبي يقول*اللي ما هو ليك يعييك* و كل هذا يعود بالفضل لاهله لا لغيره و هناك ايضا اوجه اختلاف كثيرة بيننا و بينهم تقاليدهم عاداتهم دينهم ثقافتهم لغتهم ...الخ... و هذا يمثل منعرجا ضيقا في الحياة هناك و منذ اللحظة الاولى تحس بالغربة الحقيقية و الوحدة الوحشة حيث تجد نفسك فب عالم جديد كل الامور فيه انقلبت راسا على عقب حيث تشعر فيها بانك في غابة مهجورة مليئة بالذئاب الجائعة وحيد غريب لا اب و لا ام ولا صديق و لا صاحب لا احد يقول لك السلام عليكم ولا احد يبالي بامورك و احوالك
و لكن كل هذا و مهما يكن لا و لن يعوضك بالوطن الام العزيز الغالي الذي تربيت فيه و كبرت في عزه و اكلت من خيراته و شربت من مياهه و ركضت على ترابه و تعلمت من مجده و لمة الاحباب و الاخوة التي تجمعها لذة اللغة و حلاوة الكلام و حنان الوالدين الذي لا يعوض بكنوز الدنيا من خلال حبهما لك و عطفهما و خوفهما عليك اليس هذا اغلى و احلى ن كل خيرات الدنيا الفانية
لماذا كل هذا العذب و الالم و الجرح؟؟ هنا تعرف قيمة ما تركته ورائك من بلادك و اهلك و تندم حيث لا ينفع الندم
و لكن كل هذا و مهما يكن لا و لن يعوضك بالوطن الام العزيز الغالي الذي تربيت فيه و كبرت في عزه و اكلت من خيراته و شربت من مياهه و ركضت على ترابه و تعلمت من مجده و لمة الاحباب و الاخوة التي تجمعها لذة اللغة و حلاوة الكلام و حنان الوالدين الذي لا يعوض بكنوز الدنيا من خلال حبهما لك و عطفهما و خوفهما عليك اليس هذا اغلى و احلى ن كل خيرات الدنيا الفانية
و الهجرة ليست الحل الاصح و السديد لمواجهة البطالة او الفقر و لهذا ليفكر كل واحد بعقله و ليستعمل منطقه لكي يفرز بين الخطا و الصواب و الطريق المستقيم و الطريق الذي يؤدي للهلاك و يركز في الهدف المنشود و بهذا يصل الى غايته و بالصبر الجميل يحقق احلامه و ليعود كل واحد الى الواقع المعاش ليستمد منه العبرة و ليرى حال الغريي.... و في الاخير العودة الى الاصل فضيلة .
بقلمي....