المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السجـــــين وفرصه النجاة


rajo
03-29-2008, 07:12 PM
احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه

هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده

ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة

وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له

أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا !

هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج

وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام



"
"
"
"
"
"
"
"


غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله

وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا

ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض

وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر

يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل

إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها






عاد إدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق إن الإمبراطور لايخدعه

وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط

وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح

فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا

ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه

وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية

وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها

عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح

حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى


"
"
"
"
"
"
"
"



واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره

ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو

تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة


"
"
"
"
"
"
"
"




وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره

من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل

وأخيرا انقضت ليله السجين كلها



http://www.w-enter.com/gallery/files/1/1/3/3/8/1158692672.jpg



ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور

يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا

قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور

..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا

سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي


"
"
"
"
"
"
"
"

قال له الإمبراطور

لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق!


"
"
"
"
"
"
"
"


استمتعت جدا بقراءة هذه القصة ، الإنسان دائما يضع لنفسه

صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته

حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها

وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته

سارة
03-29-2008, 09:27 PM
والله قصة اكثر من رائعة

وعبرة منها عظيمة

شكرا لك

Salim0010
03-29-2008, 09:39 PM
لقد ألفت انتباهي عنوانها و زادتني شوقا بدايتها إلى أن وصلت الى آخر حرف فيها. أشكرك جزيل الشكر وانتظر من ابداعك قصصا بمثلها. انشاااااااااااااااااااااء الله.

سعد الدين
03-30-2008, 11:44 AM
قصة روعة رغم انني لا اميل الى الادب ابدا
و الله اعجبتني

al kanas
12-31-2008, 08:15 AM
شكراا على الموضوع اخ rajo