مشاهدة النسخة كاملة : مقالات فلسفية لطلاب البكالوريا ....شعبة اداب و فلسفة
lamia1991
09-16-2009, 04:10 AM
http://dodyhema.jeeran.com/my_folder6/my_folder7/my_folder8/bismillah.gif
http://www.alfrasha.com/up/1671725137852021380.gif
اعضاء منتدانا الغالي
كيف حالكم؟؟ ان شاء الله تمام
نحن على ابواب حلم العمر البكالوريا
و بهذه المناسبة اود ان اقدم لكل طلاب شعبة الاداب و الفلسفة
هدية متواضعة تتمثل في مجموعة من مقالات فلسفية
حصرية و حسب المقرر الدراسي
اتمنى ان تنال اعجابكم و تكون لكم يد العون في الطريق الى البكالوريا
و سوف اقدم المقالات بشكل مستمر و ليس دفعة واحدة
لان المقالات ليست منقولة و انما من كتاب اصدرته مؤسستنا السنة الماضية
تحت عنوان*دليل التلميذ في الفلسفة للاقسام النهائية*
و لذا التمس منكم ان لا تقوموا بوضع الردود حتى يكون العمل منظم
و حتى انتهى من كتابة جميع المقالات
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
http://www.alfrasha.com/up/1671725137852021380.gif
http://www.alfrasha.com/up/18243645911592857956.gif
lamia1991
09-16-2009, 04:11 AM
المشكلة الاولى:الاحساس و الادراك
المقالة:01
كيف يمكن ازالة التعارض بين الموقفين الاول يقول لا يمكن الفصل بين الاحساس و الادراك و الثاني يقول بالعكس مع العلم ان كلاهما صحيح؟
الطريقة الجدلية
طرح المشكلة:
اذا كان الاحساس هو اداة اتصال الكائن الحي بالعالم الخارجي و هو كنشاط فسيولوجي بسيط و الادراك عملية عقلية معقدة تقوم بترجمة و تاويل مختلف الاحساسات فهل شعور الانسان بالمنبه و الاستجابة له هو احساسا او ادراكا؟(و هل هما ظاهرة واحدة او يمكن الفصل بينهما؟)
محاولة حل المشكلة:
الموقف الاول:
يمكن الفصل بين الاحساس و الادراك و يمثله العقليون على اساس ان الانسان يحس اولا ثم يدرك ثانيا
البرهان:
فالاحساس مرتبط بالجسم و الادراك مرتبط بالعقل و الاول حادث فسيولوجي بسيط و الثاني معقد و دوره تاويل الاحساسات و يستند الى نشاطات العق مثل التذكر،الفهم،التحليل،الذكاء.... كما يقول ديكارت انا ادرك بمحض ما في ذهني من قوة الحكم ما كنت احس اني اشاهده بعيني فبحسبه الادراك حكم عقلي و ليس مجموع احساسات مثلا المكعب لا نرى منه سوى ثلاث اوجه و تسعة اضلع اما الاوجه الباقية ندركها بالعقل كما اشار الى ذلك ألان و يقول ايضا ان الصياد يدرك الحل الصحيح و ينجح في اصدياد فريسته بفضل التخطيط المسبق و الطفل الصغير يفشل لان عقله لم يصل بعد الى القدرة للتخطيط ضف الى ذلك ان الاطفال لا يستطيعون ادراك الاشياء على حقيقتها بالرغم من ملاحظتهم التي تشبه ملاحظة الراشدين لهذا قال وليام جيمس الانسان الراشد لا يحس الاشياء بل يدركها
النقد:
ان المعرفة بصفة عامة تكتسب بالحواس و العقل معا و الادراك مع الاحساس يمثلان جزءا منها (من المعرفة)
الموقف الثاني:
لا يمكن الفصل بين الاحساس و الادراك و يمثله علم النفس الحديث
البرهان
الادراك يتم بمجرد رؤية الموضوعات دون حاجة الى تفسير او تاويل فاذا راينا شخصا من بعيد يحمل شيئا و هو يمشي بخفة او بسرعة دون عناء نفهم ان ذلك الشيء ليس ثقيلا و العكس صحيح. فالرؤية الحسية اذن تكفي لادراك الموضوعات هذا ما يراه الظاهريون و يشاركهم في ذلك الجشطالتيون حسبهم ان الاشكال الكلية تفرض نفسها على الشخص المدرك نتيجة لما يتوفر فيها من شروط و قوانين تجعلنا ندركها كاشكال كلية منتظمة دون حاجة الى نشاط العقل(الذاكرة و الخبرة السابقة)(و قوانين تنظيم الادراك التشابه،التقارب،الاغلاق....)
النقد:
ان ما ذهبت اليه هاتين المدرستين هو اقصاء لدور العوامل الذاتية فالعالم الخارجي و موضوعاته ليست واضحة على الدوام الى درجة تلغيتدخل الجانب الذاتي من تاويل و فهم... فهل يمكن التمميز بين النافق و الصادق للوهلة الاولى؟
التركيب:
بالرغم من الاختلاف الظاهري بين الاحساس و الادراك الا انهما من الناحية العملية لا يمكن الفصل بينهما
حل المشكلة:
الادراك عملية نفسية معقدة يعيشها الانسان تمكنه من الاتصال بالعالم الخارجي و يكون مصحوبا بالوعي الا انه لا ينطلق من العدم فالاحساس يشكل المعطى الالي للمعرفة(انطباعات حسية+تاويل العقل(بوظائفه)
يتبع...
lamia1991
09-16-2009, 04:20 AM
المقالة :02
يقال يجب ان نثق في حواسنا لنفرض انها اطروحة صادقة فكيف تدافع عنها؟
طريقة الاستقصاء بالوضع
طرح المشكلة:
انطلاقا مما سبق يتبين لنا ان الاطروحة القائلة يجب ان نثق في حواسنا اطروحة صادقة الى حد ما و يجب الدفاع عنها اذا ان الحواس ادوات الاحساس الذي يشكل المعطى الاولي لعملية الادراك ضف الى ذلك فهو يؤدي وظيفة حيوية (التكيف مع العالم الخارجي)
محاولة حل المشكلة:
عرض منطق الاطروحة:لقد اكد الحسيون ان :
الاحساس شرط للمعرفة كونه يعتمد على الحواس التي هي بمثابة حدود بين ما هو فيزيولوجي و كيميائي و كما انه وسيلة تكييف للمؤثرات الحسية الصادرة عن العالم الخارجي(الالوان الروائح الاصوات...الخ) لذا فهو يشكل معطى اولي لمعرفتنا
تدعيم الاطروحة بحجج شخصية:
و ما يؤكد ذلك هو ان المعرفة التي يتوصل اليها الانسان تاتيه من الاحساس و الادراك ما هو الا سلسلة من الاحساسات الاولية او تصوير للموضوعات الجزئية الخارجية بتاثير المنبهات الحسية مباشرة
و لقد اعتبر جون لوك شرط المعرفة هي الحواس على اساس ان العقل صفحة بيضاء لا تحتوي على أي مباديء اولية الا ما تمده به حواسنا من خبرات و مكتسبات(تجارب) مصدرها العالم الخارجي مثلا فكرة الاخضر تكونت لدينا نتيجة ملاحظتنا للاشياء الحسية في الواقع من خلال الادراك الحسي ثم التمميز و الموازنة (بين الاشياء المختلفة) ثم التجريد (تجريدها من مادتها) ثم التعميم (تجاوز حدود التجربة الراهنة الى كل تجربة ممكنة)....
نقد خصوم الاطروحة:
ان هذا الاعتقاد رفضه العقلانيون بصفة عامة على اساس ان الحواس تخدعنا و العقل هو الذي يصحح اخطائها (العصا تحت الماء تبدو مكسرة...الخ) الا ان الحسيون امثال مالبرانش اكد ان الحواس ليست هي من تخدعنا بل ارادتنا باحكامنا السريعة.
فالحواس هي التي تنقل الينا العالم الخارجي كما هو و من جهة اخرى فقدان حاسة معناه فقدان المعرفة ففي ذلك المجال كما يقول دافيد هيوم من يولد فاقدا لحاسة ما فانه لا يعرف ما يترتب عنها من انطباعات حسية
ضف الى ذلك اخطاء الادراك تعود اساسا الى الحواس...الخ
حل المشكلة:
التاكيد على مشروعية الدفاع
مما لا شك فيه ان الكائن الحي يستجيب لمؤثرات مختلفة من العالم الخارجي على شكل ردود افعال يستجيب لمؤثرات مختلفة حسب نوع المنبه و العضو الحاس هذا ما يدعى بالاحساس. و هو ظاهرة فيزيولوجية بسيطة اولية تتم بواسطة الحواس و التي تمثل نوافذ نطل من خلالها على العالم الخارجي لذا اعتقد البعض بوجوب الثقة بالحواس.فالى أي مدى يعتبر ذلك صحيحا و كيف نبرر ذلك؟
يتبع...
lamia1991
09-16-2009, 04:31 AM
المقالة:03
فند الاطروحة القائلة ان الموضوعات المدركة تفرض نفسها على الذات الداركة
طريقة الاستقصاء بالرفع
طرح المشكلة:
يقال ان الحياة مجموعة من الوظائف التي تقاوم الموت هذا ما يوحي الى ان عملية التكيف و حفظ البقاء و معرفة ما يحيط بالانسان يستلزم مجموعة من الوظائف العقلية و من بينها الادراك الا ان هذا الاخير اثار الجدل بين الفلاسفة و المفكرين خاصة فيما يتعلق بعوامل الادراك فذهبت مدرسة علم النفس الحديث (الجشطالتية) الى كشف الدور الذي يلعبه الموضوع و اعتبرت الادراك عملية موضوعية محضة فهل يجب التسليم بهذا الراي؟ (او كيف نبطل هذه الاطروحة؟)
محاولة حل المشكلة:
عرض منطق الاطروحة
ترى المدرسة الجشطالتية ان الموضوع المدرك هو الذي يفرض نفسه على الذات الداركة اذ الشخص يدرك الاشكال او الصور و هي مركبة أي وحدة كلية منظمة متداخلة الاجزاء فالعالم الخارجي منظم و محدد وفق قوانين معينة و بفعل عوامل خارجية موضوعية بفضلها تنتظم الموضوعات في وحدات (صيغا او اشكالا) على خلفية اقل وضوحا (ارضية) و من بين هذه العوامل عامل التقارب التشابه الاغلاق ...الخ
ابطال الاطروحة:
مما لا شك فيه ان العوامل الموضوعية لديها دور في عملية الادراك لكن الذي يتحكم في ادراك تلك الصيغ (الاشكال) المختلفة هي الذات و ليس خصائص الموضوع المدرك مثل كيفية رؤية الموضوعات. لناتي مثلا بتلميذين احدهما عربي و الثاني اوربي و لنضع امامهما صورة فيها مجموعتين من النقاط متجهة من اليمين الى الشمال و العكس
و السبب يعود كما يقول محمد عابد الجابري الى ان كل واحد لديه ميل خاص و رؤية الموضوعات بتلك الكيفية لان العربية تتم وفق ذلك و العكس بالنسبة للغات الاوروبية
هذا ان دل على شيء انما يدل على ان الذات هي التي تفرض نفسها على الموضوع
بناء على ما سبق يمكن لنا القول ان ما جاءت به النظرية الجشطالتية في ان الموضوع هو الذي يفرض نفسه على الذات و ان اتت بالشيء الجديد في علم النفس اطروحة ليست صحيحة تماما كون الادراك عملية معقدة تركيبية يقوم بها العقل و تتعدى مجرد الاحساس تتدخل فيها عوامل منها ما يرجع الى الذات و منها ما يرجع الى الموضوع
حل المشكلة:
التاكيد على مشروعية الابطال:
نقد انصار الاطروحة ان ما ذهبت اليه المدرسة الجشطالتية في تركيزها على العامل الموضوعي و انكارها لدور الذات امر مبالغ فيه لان لو كان الموضوع هو الذي يفرض نفسه على الذات فلماذا تختلف الادراكات من شخص لاخر ما دام الموضوع واحد؟ فقد جعلته كالة تصوير (فوتوغرافية) تلتقط الصور كما هي في حين تجاهلت الاستعدادات النفسية و العقلية و الانفعالية التي تؤثر في عملية الادراك و من بين هذه العوامل (الذاتية) نجد القوى العقلية كالذاكرة التي تعمل على صياغة المدركات الى درجة انه قيل ان الشخص لا يدرك الشيء الجديد كل الجدة بل يحاول دائما ان يصبغ الموضوعات الخارجية بذكرياته و خبراته السابقة لهذا قال برغسون الادراك تذكر و لكن عندما تعجز الذاكرة في صياغة المدركات تنشط القوى العقلية الاخرى كالذكاء و التخيل ...الخ دون ان ننسى الحالة النفسية الدائمة والراهنة للشخص و الى جانب اللاشعور ايضا فادراك أي شخص في حالة انفعالية معينة (الغضب مثلا) يختلف من حالة الى اخرى (الهدوء) ضف الى ذلك عامل اللغة الثقافة و التربية... بمعنى الادراك يتوقف على ك العوامل التي تدخل في بناء الشخصية حتى قيل اننا ندرك بكامل شخصيتنا
ترقبوا المزيد لاحقا ان شاء الله.
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir