ahhmed
09-18-2009, 10:31 AM
وكمالنا المحبوب نور العين.و الخشف الوسيم
و فريدا الواعي أخا الأدب الطبيعي الفهيم
و جهينة الكبرى التي هي لي كأمي الرؤوم
هم في الصميم من الفؤاد و في اعتباري كالنجوم
حسبي خيالكم جميعا اذ يلم و اذ يحوم
في الارض الغريبة .لا لحدة فيها لكم
في السهل.في الوديان في بلادي ارضكم
دمك الزكي على بلادك في التراب له عبيق
أرخصته فيه لأنك في محبها عريق
و شربت منه الابابة في الدماء و في العروق
ودم الجزائري فيكم كالشعاع في راد الشروق
تحت الدنية في يدي حكم الأعادي كالغريق
تعبت غزالتك الحزينة إن تصد و إن تعق
لم ينئك إلا غراء بالمتع العنابر و الرحيق
وتركتها تحسوا الأسى و تكاد تذهب في الشهيق
و الدمع يجري في المسارب من ترابها أريق
وتجلدت من خوف إن ترمي بجبن أو عقوق
وجعلت وجهك الجهاد .اتخذته نعم الصديق
أسفي .و ما يجدي على القلب الحزين
لهفي عليك بني.لو يجدي على تلهف
لولا التصبر لاستقل بي الشعور المجحف
واذا بني الم عميق مستبد ملحف
و لدي عماد كم من دموع ارجشف
كم ذا تصور لي فابكي . و الجوانح ترجف
و مدامعي بدم الحشاشة من فراقك تذرف
وروحي إليكم عزيزة تسألوني و تعرف
كم ذا تسألني.متى يأتي عماد و يشرف
وتقول لي ..كم ذا أنا لقدومه أتشوف
يا ليت أنصفتها..كيف كيف الجواب المنصف
أقول حي.وأنت من الأموات حي مترف
قل لي بربك ما أقول لنفسي تتعرف
ان قلت حي غائب ..قالت فلم لا يعطف
قل لي بأي تعله لجوبها أتلطف
كم ذا اخفف شوقها و بما قدرت أسوف
و أردها عن حاجة طلبت إلي فتأنف
و تقول لي ..يأتي الذي بمطلبي هو اعرف
يأتي عماد روحي فيتحفني بهم و يسرف
أمل المؤمل كله وهم الغبي مزخرف
ما سرني من بعدك في المواقف موقف
كبدي عليك..و مهجتي .. وسلامتي تتوقف
لذا في المنام بنا فروحك ياياعماد ترفرف
فلعلها من وجدنا بك.يبنى.تخفف
كل يكاد فؤادك بدم لفقدك ينطف
هذه نفسي اللوامة قف يا قلب كفاك تدمر من أعطى سيأخذ و من اخذ سيعطي و بدون حساب
احمد
و فريدا الواعي أخا الأدب الطبيعي الفهيم
و جهينة الكبرى التي هي لي كأمي الرؤوم
هم في الصميم من الفؤاد و في اعتباري كالنجوم
حسبي خيالكم جميعا اذ يلم و اذ يحوم
في الارض الغريبة .لا لحدة فيها لكم
في السهل.في الوديان في بلادي ارضكم
دمك الزكي على بلادك في التراب له عبيق
أرخصته فيه لأنك في محبها عريق
و شربت منه الابابة في الدماء و في العروق
ودم الجزائري فيكم كالشعاع في راد الشروق
تحت الدنية في يدي حكم الأعادي كالغريق
تعبت غزالتك الحزينة إن تصد و إن تعق
لم ينئك إلا غراء بالمتع العنابر و الرحيق
وتركتها تحسوا الأسى و تكاد تذهب في الشهيق
و الدمع يجري في المسارب من ترابها أريق
وتجلدت من خوف إن ترمي بجبن أو عقوق
وجعلت وجهك الجهاد .اتخذته نعم الصديق
أسفي .و ما يجدي على القلب الحزين
لهفي عليك بني.لو يجدي على تلهف
لولا التصبر لاستقل بي الشعور المجحف
واذا بني الم عميق مستبد ملحف
و لدي عماد كم من دموع ارجشف
كم ذا تصور لي فابكي . و الجوانح ترجف
و مدامعي بدم الحشاشة من فراقك تذرف
وروحي إليكم عزيزة تسألوني و تعرف
كم ذا تسألني.متى يأتي عماد و يشرف
وتقول لي ..كم ذا أنا لقدومه أتشوف
يا ليت أنصفتها..كيف كيف الجواب المنصف
أقول حي.وأنت من الأموات حي مترف
قل لي بربك ما أقول لنفسي تتعرف
ان قلت حي غائب ..قالت فلم لا يعطف
قل لي بأي تعله لجوبها أتلطف
كم ذا اخفف شوقها و بما قدرت أسوف
و أردها عن حاجة طلبت إلي فتأنف
و تقول لي ..يأتي الذي بمطلبي هو اعرف
يأتي عماد روحي فيتحفني بهم و يسرف
أمل المؤمل كله وهم الغبي مزخرف
ما سرني من بعدك في المواقف موقف
كبدي عليك..و مهجتي .. وسلامتي تتوقف
لذا في المنام بنا فروحك ياياعماد ترفرف
فلعلها من وجدنا بك.يبنى.تخفف
كل يكاد فؤادك بدم لفقدك ينطف
هذه نفسي اللوامة قف يا قلب كفاك تدمر من أعطى سيأخذ و من اخذ سيعطي و بدون حساب
احمد