ayache
04-02-2008, 11:07 AM
فيما يبقى الغموض يحيط بتحديد هوية الرؤوس التي تقف وراء شبكات التجنيد، لكن المعلومات الأمنية تشير إلى أن المساجد ومقاهي الأنترنت والأحياء الشعبية تبقى فضاءات مفضلة لنشاطها لفت مصدر أمني انتباهنا إلى معلومات تلقاها بخصوص التجنيد إلى العراق الذي أصبح منظما أكثر في الفترة الأخيرة ''لم يعد المرشحون للقتال مقبولين، نظرا لصعوبة التكفل بهم، المطلوب بالنسبة لهم هي عمليات سريعة ومرنة كالتي تحققها العمليات الانتحارية''.
وفيما يبقى الغموض يحيط بتحديد هوية الرؤوس التي تقف وراء شبكات التجنيد، لكن المعلومات الأمنية تشير إلى أن المساجد ومقاهي الأنترنت والأحياء الشعبية تبقى فضاءات مفضلة لنشاطها. والمثير للانتباه، أن فرضية استهداف الشباب من ضحايا التهميش الاجتماعي والفقر، وأولئك المتصفين بالانطواء النفسي والتشدد الديني مستبعدة تماما، كون ''المجاهدين الجدد'' ينتمون إلى بيئة حضرية تتمتع بشروط الحياة الأساسية المعاصرة. ومن هنا يأتي التركيز على دور مقاهي الأنترنت كمكان مثالي لنشر الفكر الجهادي.
حمادة، ذو العشرين ربيعا، يتذكر كيف التقى صدفة بأحد المشتبه فيهم على مواقع الحوار عبر الأنترنت (سكايب): ''كان محدثي ينتحل هوية سورية، تحدثنا في أمور كثيرة، عن مشاكل الشباب، والبطالة والعمل ثم عن الهجرة، فأخبرته بنيتي في الهجرة إلى إيطاليا أو إسبانيا، وهنا عرّج بي محدثي على مواضيع الدين والغرب الكافر، واسترسل في الحديث عن الجهاد في العراق. مشيرا إلى أنه أشرف شخصيا على تنقل أكثر من مائتي شاب من هويات مختلفة''. قبل أن يضيف ''في بادئ الأمر انتابني الشك لكنني وبعد أخذ ورد، قال لي بأنه سيعاود الاتصال بي مرة أخرى وبهوية مغايرة، واختفى منذ ذلك الحين''.
منقول من جريدة الخبر
وفيما يبقى الغموض يحيط بتحديد هوية الرؤوس التي تقف وراء شبكات التجنيد، لكن المعلومات الأمنية تشير إلى أن المساجد ومقاهي الأنترنت والأحياء الشعبية تبقى فضاءات مفضلة لنشاطها. والمثير للانتباه، أن فرضية استهداف الشباب من ضحايا التهميش الاجتماعي والفقر، وأولئك المتصفين بالانطواء النفسي والتشدد الديني مستبعدة تماما، كون ''المجاهدين الجدد'' ينتمون إلى بيئة حضرية تتمتع بشروط الحياة الأساسية المعاصرة. ومن هنا يأتي التركيز على دور مقاهي الأنترنت كمكان مثالي لنشر الفكر الجهادي.
حمادة، ذو العشرين ربيعا، يتذكر كيف التقى صدفة بأحد المشتبه فيهم على مواقع الحوار عبر الأنترنت (سكايب): ''كان محدثي ينتحل هوية سورية، تحدثنا في أمور كثيرة، عن مشاكل الشباب، والبطالة والعمل ثم عن الهجرة، فأخبرته بنيتي في الهجرة إلى إيطاليا أو إسبانيا، وهنا عرّج بي محدثي على مواضيع الدين والغرب الكافر، واسترسل في الحديث عن الجهاد في العراق. مشيرا إلى أنه أشرف شخصيا على تنقل أكثر من مائتي شاب من هويات مختلفة''. قبل أن يضيف ''في بادئ الأمر انتابني الشك لكنني وبعد أخذ ورد، قال لي بأنه سيعاود الاتصال بي مرة أخرى وبهوية مغايرة، واختفى منذ ذلك الحين''.
منقول من جريدة الخبر