وردة الجزائر
09-30-2007, 11:58 AM
( يمامة )كانت حزينة وكئيبة دائما لا تعرف شيئا سوي جدران السجن معضم أيام العام .
كان طريق السجن في فم كل ضابط أو جندي ترفض ان تمنحه متعة لا ترغب فيها .
ولم تكن تهتم , أخذها أكثر من مرة وحقد عليها مرات , ولكنها لم تكن تهتم , في عينها تظل براءة مطلقة , وفي وجهها صفاء ملائكة لم يعرفو الخطيئة .
قلت لها : ذات يوم بعد أن خرجت من سجنها الما بعد العشرين ...الاتخافين ان تنتهي هكذا .
قالت : قلت يوما أن زرقاء اليمامة قتلت لأن أهلها لم يصدقوها.
قلت : نعم أذكر.
قالت : قالت انا مثلها.
قلت : ولكنك لا تملكين قدرتها علي الرؤية.
قالت : اكتشفت الواقع بما أعانيه.
كانت تمنح اللذة هكذا , دون أن تأخذ منها شيئا من كل ما في هذا العالم.
عندما يأتون تكون قد استعدت , وعندما تسجن لا تقول لا .
الحياة عندها مهزلة سخيفة , ويجب أن لا تنظر اليها باهتمام وكانت لا تزال تملك فراشها الذي تركته ينتضرها في سجنها .
قالت : ذات يوم تعرف انك أبله.
قلت : لماذا ؟.
قالت : لأنك تأخذ الأمور مأخذا جادا .
قلت : وهذه بلاهة في نظرك ؟.
قالت : وهي تهز اكتافها بعدم اهتمام .
نعم لا شيء في اليمن يستحق الاهتمام حتي الحب اصبح بلا طعم وغابت عني ايام , وسالت عنها فقيل - مسكينة - الم تعلم ....انها في السجن .
هكذا كانت اليمامة تمنح في السجن باخلاص كل شبابها ولم تكن تهتم.
كان طريق السجن في فم كل ضابط أو جندي ترفض ان تمنحه متعة لا ترغب فيها .
ولم تكن تهتم , أخذها أكثر من مرة وحقد عليها مرات , ولكنها لم تكن تهتم , في عينها تظل براءة مطلقة , وفي وجهها صفاء ملائكة لم يعرفو الخطيئة .
قلت لها : ذات يوم بعد أن خرجت من سجنها الما بعد العشرين ...الاتخافين ان تنتهي هكذا .
قالت : قلت يوما أن زرقاء اليمامة قتلت لأن أهلها لم يصدقوها.
قلت : نعم أذكر.
قالت : قالت انا مثلها.
قلت : ولكنك لا تملكين قدرتها علي الرؤية.
قالت : اكتشفت الواقع بما أعانيه.
كانت تمنح اللذة هكذا , دون أن تأخذ منها شيئا من كل ما في هذا العالم.
عندما يأتون تكون قد استعدت , وعندما تسجن لا تقول لا .
الحياة عندها مهزلة سخيفة , ويجب أن لا تنظر اليها باهتمام وكانت لا تزال تملك فراشها الذي تركته ينتضرها في سجنها .
قالت : ذات يوم تعرف انك أبله.
قلت : لماذا ؟.
قالت : لأنك تأخذ الأمور مأخذا جادا .
قلت : وهذه بلاهة في نظرك ؟.
قالت : وهي تهز اكتافها بعدم اهتمام .
نعم لا شيء في اليمن يستحق الاهتمام حتي الحب اصبح بلا طعم وغابت عني ايام , وسالت عنها فقيل - مسكينة - الم تعلم ....انها في السجن .
هكذا كانت اليمامة تمنح في السجن باخلاص كل شبابها ولم تكن تهتم.