kada1992
04-09-2008, 07:09 PM
مللت القصيدة الجوفاء
نحن أحفاد عنترة والخنساء
إلتقينا ها هنا وفي جعابنا
حروف تراوحت بين الألف والياء
نجمع حينا
ودون أن ندري
حرفي الحاء والباء
لنروي قصص الحبّ ...
وتعاويذ العشاق
ومدافن الأشواق
صبحا ومساء
....
وحينا آخر
نرتق كافا وراء وهاء
لنكشف كرها لآل زيد وعمر
أو نأول حادثة كربلاء
.....
وفي بعض الأحيان
نجمع ما لا يجمع
من صفيح حروف الهجاء
فيختلط علينا الشفوي والحلقيّ منها
بالعويل والبكاء
....
نهندس في بعض الأوقات
نصّا عربيّ البناء
وآخر سرياليا نطلق عليه مجازا
"قصيدة الكيمياء"
ونفصّل في باقي الأوقات
وما أكثرها باقي الأوقات
وشاحا شعريا حسب مقاس النبيل
والغادة الحسناء
....
ومن هنا
قرّرت الخروج من ذاتي
لأعمل قلمي
في جعبة الحروف الهوجاء
وأكتب عن زمني
قصائد حبلى ...
فقد مللت القصيدة الجوفاء
....
سأكتب
بالأبجدية بحرا وعاصفة هوجاء
وألزم الزبد فيه
ألاّ يروح هباء
سأرسم بحروف العربية
حمامة تعانق العنقاء
وغولا يلاعب صبية ذات مساء
وأرض بور
تكتسحها الغابات الخضراء
....
سأكتب العشق حروفا
وأجعل الجنون ضربا من الذكاء
وأنظّم حركة المرور
دون اللجوء إلى اللافتات
إلى العلامات أو الأضواء.
....
سوف أصنع من اللاشيء
أشياء
وأفخر بانّ لنا جدودا
وآباء
وأحكي عنّي وعنكم قصصا
لإبني الذي مازال قيد الإنشاء...
....
فأنا يا أحبّتي
خليط عجيب من أمّة الإباء
من أمّة صغيرها
بالحجارة يدكّ العدي
وشبابها يعشق
مواكب الشهداء
ونساؤها ...
نسخ مطوّرة من الخنساء
ورجالها
طفرة بشريّة حار في تصنيفها العلماء
أمّا شيوخها
فهم عن بكرة ابيهم حكماء
....
ما قولكم في طينتي
يا أيّها الأصدقاء؟
ألا ترونها طينة
الأشراف والنبلاء؟
....
أحبّتي
من مشرفين وأعضاء
وأخصّ منهم
خلدونا وابن العربي وعلياء
وسرينا ورادارا ومراسي
وحجلاوي وكوبرا
وغيرهم من الألقاب والأسماء
ممّن ساهموا في صحيفتنا
صحيفة الأدباء
أعشقكقم ... حدّ الثمالة
وشكرا لكم على القراءة
وحسن الإصغاء
نحن أحفاد عنترة والخنساء
إلتقينا ها هنا وفي جعابنا
حروف تراوحت بين الألف والياء
نجمع حينا
ودون أن ندري
حرفي الحاء والباء
لنروي قصص الحبّ ...
وتعاويذ العشاق
ومدافن الأشواق
صبحا ومساء
....
وحينا آخر
نرتق كافا وراء وهاء
لنكشف كرها لآل زيد وعمر
أو نأول حادثة كربلاء
.....
وفي بعض الأحيان
نجمع ما لا يجمع
من صفيح حروف الهجاء
فيختلط علينا الشفوي والحلقيّ منها
بالعويل والبكاء
....
نهندس في بعض الأوقات
نصّا عربيّ البناء
وآخر سرياليا نطلق عليه مجازا
"قصيدة الكيمياء"
ونفصّل في باقي الأوقات
وما أكثرها باقي الأوقات
وشاحا شعريا حسب مقاس النبيل
والغادة الحسناء
....
ومن هنا
قرّرت الخروج من ذاتي
لأعمل قلمي
في جعبة الحروف الهوجاء
وأكتب عن زمني
قصائد حبلى ...
فقد مللت القصيدة الجوفاء
....
سأكتب
بالأبجدية بحرا وعاصفة هوجاء
وألزم الزبد فيه
ألاّ يروح هباء
سأرسم بحروف العربية
حمامة تعانق العنقاء
وغولا يلاعب صبية ذات مساء
وأرض بور
تكتسحها الغابات الخضراء
....
سأكتب العشق حروفا
وأجعل الجنون ضربا من الذكاء
وأنظّم حركة المرور
دون اللجوء إلى اللافتات
إلى العلامات أو الأضواء.
....
سوف أصنع من اللاشيء
أشياء
وأفخر بانّ لنا جدودا
وآباء
وأحكي عنّي وعنكم قصصا
لإبني الذي مازال قيد الإنشاء...
....
فأنا يا أحبّتي
خليط عجيب من أمّة الإباء
من أمّة صغيرها
بالحجارة يدكّ العدي
وشبابها يعشق
مواكب الشهداء
ونساؤها ...
نسخ مطوّرة من الخنساء
ورجالها
طفرة بشريّة حار في تصنيفها العلماء
أمّا شيوخها
فهم عن بكرة ابيهم حكماء
....
ما قولكم في طينتي
يا أيّها الأصدقاء؟
ألا ترونها طينة
الأشراف والنبلاء؟
....
أحبّتي
من مشرفين وأعضاء
وأخصّ منهم
خلدونا وابن العربي وعلياء
وسرينا ورادارا ومراسي
وحجلاوي وكوبرا
وغيرهم من الألقاب والأسماء
ممّن ساهموا في صحيفتنا
صحيفة الأدباء
أعشقكقم ... حدّ الثمالة
وشكرا لكم على القراءة
وحسن الإصغاء