هشام التيبازي
12-27-2009, 12:50 PM
ذكرى الدم و الألم ... و الأمل ...
هي سنة تنقضي ..و هو عام ينجلي
على حرب قذرة
على مجزرة مروعة
على إبادة فضيعة
حصدت أرواح الأبرياء
جنت رقاب الأطفال و السيدات
عجلت يوم العجزة و الشيوخ
فسكنوا كلهم القبور
لأنهم أرادوا العيش في حرية
أرادوا الحياة في أرضهم المسلوبة
لأنهم قالوا يوما "لا" للفشل
قالوا "لا" للاستسلام
قالوا "لا" للخنوع
حرفان دويا وسط الظلم
صاحا في وجه الظالمين
صرخا على حياة الذل و الهوان
فما كان جزاءهما
لا شيء
سوى بضع قنابل من كل نوع و مادة
أشياء من طائرات و مدافع و قوارب
تدك القطاع من الجو و البر و البحر
تجعل من غزة العزة
مقبرة عشوائية كبيرة
أو ربما ميدانا مفتوحا لحرب ضد الأطفال
كانوا يحملوا لعبة و زهرة و كسرة خبز
هناك أمام باب الكوخ ينشرون براءتهم
و يهددون أمن دولة لقيطة ؟؟؟
نعم أنهم يهددونها ..تعلمون بما ؟؟؟
بحلم ... و شيء من الأمل
في تحرير أرض تعود لهم
لتحرير أكواخهم
لتحرير مدارسهم
لتحرير مساجدهم
لتحرير أنفسهم
من محتل غاصب
لا يريد لهم غير الفناء ...
بضع مئات استشهدت
و لكن هل كتم صوتا على الرفض ؟؟؟
أم أوقف قلبا على النبض ؟؟؟
في حب الوطن و الأرض ؟؟؟
تنقضي سنة
على حرب غزة
و لم يبقى في الذكرى
غير بقع الدم
و شدة الألم
و كثرة الأمل
أمل يحدوا الكثير من أجل
أن يذوقوا طعم الحرية
أن ينفجر نبع العدالة
أن يروا أرواحهم المتشبثة بالأرض
محررة
لا يهم متى ....
المهم أنه سيقع
يقلم هشام التيبازي
27/12/2009
هي سنة تنقضي ..و هو عام ينجلي
على حرب قذرة
على مجزرة مروعة
على إبادة فضيعة
حصدت أرواح الأبرياء
جنت رقاب الأطفال و السيدات
عجلت يوم العجزة و الشيوخ
فسكنوا كلهم القبور
لأنهم أرادوا العيش في حرية
أرادوا الحياة في أرضهم المسلوبة
لأنهم قالوا يوما "لا" للفشل
قالوا "لا" للاستسلام
قالوا "لا" للخنوع
حرفان دويا وسط الظلم
صاحا في وجه الظالمين
صرخا على حياة الذل و الهوان
فما كان جزاءهما
لا شيء
سوى بضع قنابل من كل نوع و مادة
أشياء من طائرات و مدافع و قوارب
تدك القطاع من الجو و البر و البحر
تجعل من غزة العزة
مقبرة عشوائية كبيرة
أو ربما ميدانا مفتوحا لحرب ضد الأطفال
كانوا يحملوا لعبة و زهرة و كسرة خبز
هناك أمام باب الكوخ ينشرون براءتهم
و يهددون أمن دولة لقيطة ؟؟؟
نعم أنهم يهددونها ..تعلمون بما ؟؟؟
بحلم ... و شيء من الأمل
في تحرير أرض تعود لهم
لتحرير أكواخهم
لتحرير مدارسهم
لتحرير مساجدهم
لتحرير أنفسهم
من محتل غاصب
لا يريد لهم غير الفناء ...
بضع مئات استشهدت
و لكن هل كتم صوتا على الرفض ؟؟؟
أم أوقف قلبا على النبض ؟؟؟
في حب الوطن و الأرض ؟؟؟
تنقضي سنة
على حرب غزة
و لم يبقى في الذكرى
غير بقع الدم
و شدة الألم
و كثرة الأمل
أمل يحدوا الكثير من أجل
أن يذوقوا طعم الحرية
أن ينفجر نبع العدالة
أن يروا أرواحهم المتشبثة بالأرض
محررة
لا يهم متى ....
المهم أنه سيقع
يقلم هشام التيبازي
27/12/2009