قصي عزام
12-27-2009, 10:50 PM
طَرَقَ البابَ و نَادَآني افتَحْ افتَحْ
قُلتُ مَنْ أنت
قَالَ أفتح يَا بُنَيّ فَأَنَا العيد
أَتَيتُ وَ أحْمِلُ لَكَ عَاماً سعيد
وَ وَردٌ وَ عِطرٌ وَ ثَوبٌ جَديد
فَقلتَ لَهُ ارحَلْ عَني
فَأَنتَ لَمْ تُحضِر الَيَّ شَيئاً مُفيد
فَالعيدُ جَمعة احبَابٍ وَ زَغاريد
وَ نَحنُ تَفَرَقَ شَمْلُنا وَ اختلفت
عَلينا لِلقَاء المَواعيد
وَ ثيابي لَيسَتْ كَثِيابكم
فَأنا ارتدي مِن قَصَبِ الحُروفِ
وِ حَريرُ القَصيد
فَأَينَ مَنْ كَانَ يَنْسجُ أثوَابَ الشِعرِ لنا
أَين أنت يا فَريد ؟
هَل هَكذا تَرحل و تَترُكني في
العيد وَحيد ؟
عذراً أيها العيد
فَلنْ افتح لَكَ البابَ وَ لنَ اعطيَكَ
المَجال
و لا اريدُ ثِيابك و لا حتى وَردُكَ
فَكل هَداياك قَابلة
للزَوال
اريدُكَ أن تَذهب بَعيداً بَعيداً
وَ تَرجِعُ لي بِخاطِفِ القُلوبِ
جَمَال
و ابحثْ في السُهولِ و التِلالِ و
الجِبال
عن آجملِ و آرق وردة و آتينا بها
لـِ أميرةِ اللَيلِ
و رآضيها في الحَال
هي يـآ عيد فلتأتي
بكلِ ما ذَكرتْ فَلمْ يَبقى على قُدُومِكَ
أيامً طِوال
فَلقَدْ حَلفتُ بِـ ربي لن استَقبِلَ العيد
هذا و الحَالُ كَما
هوالحَالْ
قُلتُ مَنْ أنت
قَالَ أفتح يَا بُنَيّ فَأَنَا العيد
أَتَيتُ وَ أحْمِلُ لَكَ عَاماً سعيد
وَ وَردٌ وَ عِطرٌ وَ ثَوبٌ جَديد
فَقلتَ لَهُ ارحَلْ عَني
فَأَنتَ لَمْ تُحضِر الَيَّ شَيئاً مُفيد
فَالعيدُ جَمعة احبَابٍ وَ زَغاريد
وَ نَحنُ تَفَرَقَ شَمْلُنا وَ اختلفت
عَلينا لِلقَاء المَواعيد
وَ ثيابي لَيسَتْ كَثِيابكم
فَأنا ارتدي مِن قَصَبِ الحُروفِ
وِ حَريرُ القَصيد
فَأَينَ مَنْ كَانَ يَنْسجُ أثوَابَ الشِعرِ لنا
أَين أنت يا فَريد ؟
هَل هَكذا تَرحل و تَترُكني في
العيد وَحيد ؟
عذراً أيها العيد
فَلنْ افتح لَكَ البابَ وَ لنَ اعطيَكَ
المَجال
و لا اريدُ ثِيابك و لا حتى وَردُكَ
فَكل هَداياك قَابلة
للزَوال
اريدُكَ أن تَذهب بَعيداً بَعيداً
وَ تَرجِعُ لي بِخاطِفِ القُلوبِ
جَمَال
و ابحثْ في السُهولِ و التِلالِ و
الجِبال
عن آجملِ و آرق وردة و آتينا بها
لـِ أميرةِ اللَيلِ
و رآضيها في الحَال
هي يـآ عيد فلتأتي
بكلِ ما ذَكرتْ فَلمْ يَبقى على قُدُومِكَ
أيامً طِوال
فَلقَدْ حَلفتُ بِـ ربي لن استَقبِلَ العيد
هذا و الحَالُ كَما
هوالحَالْ