مشاهدة النسخة كاملة : °° عقول مدمرة°°
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لما كانت الطبيعة البشرية شديدة التعقيد .. ولما كان الاإنسان جزءا منها
فلهذا زود الإنسان بالعقل .ليدرك به الأمور, لميز بين الضار والنافع, الحسن والقبيح, الخير والشر
وبالرغم من هذا فإن الانسان يقع دائما في خطأ التقدير
فهناك من يزهو بعقله فينقلب من قبضة الدين أو يظلم بإسم العقل
وأي عقول
°/عقول مدمرة/°
هدفها تدمير الحضارة الإنسانية والسيطرة بإسم ألف وألف إدعاء زائف للحرية والمثال والمبدأ
وتوريط البشرية في مآزق مأساوية, تسود فيها الأزمات النفسية والإجتماعية
التي تضع حدا للسعادة والطمأنينة وتعرقل سبل الأمان والمحبة والسلام
عقول خيم عليها الظلام ولايزال يخيم
عقول سيطر عليها الجهل الذي أدى إلى بروز الشر كقوة مدمرة
عقول إنحرفت عن جوهر مبادئها وقيمها
وإنتهت إلى صراع الإنسان مع نفسه وإلى صراعه مع غيره
الأمر الذي أدى ومازال يؤدي إلى حروب في شتى المجالات
وسفك الدماء وإلقاء البشرية في أحضان التعاسة واليأس
وحرمان أبناء الإنسان من نعمة الوجود الأرضي
وإستغلال المتسلطين لذوي العقول المتدنية
نعم عقول متدنية
ظلت تخضع ولاتزال تخضع للشعارات الزائفة
ضاربة عرض الحائط مبادئها وقيمها والأهم من ذلك ضمائرها
عقول تاجرت بأفكارها و معرفتها للإنتاج والربح الوفير موجهين إيانا إلى الموت والسقم والشقاء .....
الكل مدعوا من الصغير وحتى من إشتد عوده من الشباب إلى من إبيض وتساقط شعره الغزير
ليشهد ما دونته أجندة التاريخ من نتائج وخيمة لعقول مدمرة
- إنتشار أسلحة الدمار الشامل النووية والكيمائية والجرثومية والمفاعل النووية
- ازدياد الأمراض المستعصية من الايدز والسرطان وجنون البقر والحمى القلاعية وانفلونزا الطيور وانفلونزا الخنازير وهلم جر
- النفايات النووية التي ترمى بالبحار والمحيطات والتي قضت على قسم كبير من موارد الثورة السمكية والحوانية وغيرها
- إنتشار مختلف الأفات الجتماعية
- الإعلام الفاسد والمروج للأكاذيب وإلصاق التهم
والكثير والكثير .... من الأخطار التي سوف تقضي على العالم برمته
فالأوضاع التي تعاني منها البشرية أشبه ما تكون بقنبلة نووية موقوتة لا أحد يعلم متى تنفجر
ولنتوقع أكثر من ذلك في ظل عالم مبني على شعارات زائفة
.Ibndz.
01-02-2010, 09:34 AM
في حديثنا عن العقول
لقد خاطبها القرآن الكريم, وحدد لنا العقل الواعي ورسم له حدود السكون , وحدود الحركة, فأصبح العقل المسلم بعد هذا كله عقلاً مدركاً حكيماً رشيداً يميز الأمور, قبل أن يصدر حكماً تجاهها.
ولكن مع التردي الحاصل لأمة الإسلام , وخاصة في هذه الأوقات , والتي أصبحت فيه أمتنا حوضا سخيا لأمم الاستكبار والغطرسة, فأصبح العقل المسلم عقلاخاملاً ينزع في تفكيره إلى التبعية وبذلك تاه العقل المسلم بين ركامات الحضارة الغربية , وبهارجها, والتي يحسبها الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئا, وانطبقت عليه مقولة عالمنا ابن خلدون في مقدمته:
(( المهزوم دائما مغرم بتقليد المنتصر – نظرية التابع والمتبوع - ))
حتى لا أكون مستطردا ، ، ، لقد ذركت العقل المدمر بصفة عامة
وأنا حددت لكـ عقلا معينا كنموذج مدمر بسيط يكمن في شخص عالمنا الاسلامي الحالي
وحال أمتنا وجغرافيتنا العربية ونزاعاتنا القبلية وتفرقاتنا الطائفية
كالعادة أشكركـ لكن هذه المرة أقول لكـ : جبتيها يا ميما عشرة على عشرة
راني نكره نكون سيريوووو
نقطة وانتهى
oktavio
01-02-2010, 10:18 AM
وكما قال الاخ سليم اصبحت عقول المسلمين اصيبت بالخدر والضلال
وضياعها ومرد دلك كله في هشاشة الايمان وضالة الانسان في عين نفسه
فالعقل يمنح الإنسان قوة تجعله يفكر حقاً من هو في واقع ذاته
وبالتفكير والعقل الرزين يستطيع الانسان تحقيق الى ما يصبو اليه بلا عواقب مدمرة
وليكن المسلم الواعي مستعينا بالقران فهو السبيل الانجح
ولا يكون تبعا وعلى الإنسان أن يناضل مع ذاته أبدا ليبعده عن التأثر بالاهواء والشهوات
وقد جاء في الحديث: (زوال العقل بين دواعي الشهوة والغضب18).
و(ذهاب العقل بين الهوى والشهوة19).. وسيتضح لدينا قريبا دور هوى النفس وشهواتها في
طمس نور العقل، والذي قد يقضي على العقل كله
ويدع النفس في ظلمات ما فوقها ظلمات ولا يتبع الغرب بما يقومون به فالعقل العربي اكبر بكثير وهناك علماء ومخترعين يجب ان نمشي في الطريقهم ونكمل ما بدءوه
اشكرك غاليتي ميما على ماطرحتي لنا وكما العادة دائما متميزو في طروحاتك
تحياتي الخالصة لك
خاطف القلوب
01-02-2010, 06:43 PM
دعيني أشكرك أولا أختي ميما على ما تطريقتي له في هذا الموضوع الهام والملفت جدا.
أما في ظل حديثك عن العقول فقد أصبحت هاته العقول تُمنح تراخيس فقط على البديهيات وعلى التفاهات فأصبح العقل يقتصر في عمله وما يمكن أن يعتبر الواجب بحق عند أي إنسان هو أن يقود صاحبه إلى الأشياء التي لا قيمة لها والتي تضر بكل أو بأخر إما في الأسرة إما في المجتمع إما في المحيك ككل والعقول في وقتنا الحاظر أصبحت مصطلحا يطلق على كومة من المخ المتحجر في جمجمة عظمية لها أساليب عدائية غير مبنية على منطق معقول ولا يمنح الفرصة في أن يكون له الدور في الإيجابيات والأمور التي وإن طال الدهر فإنها تكون نافعة.
فأصبحنا لا نعي من نعني وفي أي أرض نعيش وهل نملك عقولا أم لا وهل وهل وتبقى الأسئلة واردة في غياب هاته العقول التي تسير جثث تتحرك لأجل غير مسمى ولهدف ما هم بالغوه.
في حديثنا عن العقول
لقد خاطبها القرآن الكريم, وحدد لنا العقل الواعي ورسم له حدود السكون , وحدود الحركة, فأصبح العقل المسلم بعد هذا كله عقلاً مدركاً حكيماً رشيداً يميز الأمور, قبل أن يصدر حكماً تجاهها.
ولكن مع التردي الحاصل لأمة الإسلام , وخاصة في هذه الأوقات , والتي أصبحت فيه أمتنا حوضا سخيا لأمم الاستكبار والغطرسة, فأصبح العقل المسلم عقلاخاملاً ينزع في تفكيره إلى التبعية وبذلك تاه العقل المسلم بين ركامات الحضارة الغربية , وبهارجها, والتي يحسبها الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئا, وانطبقت عليه مقولة عالمنا ابن خلدون في مقدمته:
(( المهزوم دائما مغرم بتقليد المنتصر – نظرية التابع والمتبوع - ))
حتى لا أكون مستطردا ، ، ، لقد ذركت العقل المدمر بصفة عامة
وأنا حددت لكـ عقلا معينا كنموذج مدمر بسيط يكمن في شخص عالمنا الاسلامي الحالي
وحال أمتنا وجغرافيتنا العربية ونزاعاتنا القبلية وتفرقاتنا الطائفية
كالعادة أشكركـ لكن هذه المرة أقول لكـ : جبتيها يا ميما عشرة على عشرة
راني نكره نكون سيريوووو
نقطة وانتهى
تطرقت لنقطة مهمة جدا من خلال ردك ألا وهي الغزو الثقافي الغربي للعقول والترويج له وإنتهاء أو زوال الثقافة العربي الاسلامية
أحد الدكاترة قال بأن الغزو الثقافي أخطر من الغزو العسكري وهو صحيح فيما قاله
فالغزو العسكر يشمل ما هو خارجي لكن دون المساس بما هو داخلي ويكون هدفه سياسي بحت
بينما الغزو الثقافي يستهدف احتلال العقل، فهو غزو من الداخل، وهوالأخطر، لأنه يضمن بعد ذلك، في حالات الضعف الذاتي وتخريب المناعة الذاتية، وهذا ما يأدي بنا الى الانفلات من قيمنا وعاداتنا وتقالينا
أنت تطرقت لمقوله لإبن خلدون وبالمثل لديا مقوله له
حيث قال إبن خلدون :
(إنما تبدأ الأمم بالهزيمة من داخلها عندما تشرع في تقليد عدوها).
المهم أشكرك جزيل الشكر على المرور الرائع والتعقيب الأروع الذي زاد وكمل على موضوعي
وبالمثل أقول لك عشرة على عشرة على هذا الرد الرائع
تحياتي العطرة لك
وكما قال الاخ سليم اصبحت عقول المسلمين اصيبت بالخدر والضلال
وضياعها ومرد دلك كله في هشاشة الايمان وضالة الانسان في عين نفسه
فالعقل يمنح الإنسان قوة تجعله يفكر حقاً من هو في واقع ذاته
وبالتفكير والعقل الرزين يستطيع الانسان تحقيق الى ما يصبو اليه بلا عواقب مدمرة
وليكن المسلم الواعي مستعينا بالقران فهو السبيل الانجح
ولا يكون تبعا وعلى الإنسان أن يناضل مع ذاته أبدا ليبعده عن التأثر بالاهواء والشهوات
وقد جاء في الحديث: (زوال العقل بين دواعي الشهوة والغضب18).
و(ذهاب العقل بين الهوى والشهوة19).. وسيتضح لدينا قريبا دور هوى النفس وشهواتها في
طمس نور العقل، والذي قد يقضي على العقل كله
ويدع النفس في ظلمات ما فوقها ظلمات ولا يتبع الغرب بما يقومون به فالعقل العربي اكبر بكثير وهناك علماء ومخترعين يجب ان نمشي في الطريقهم ونكمل ما بدءوه
اشكرك غاليتي ميما على ماطرحتي لنا وكما العادة دائما متميزو في طروحاتك
تحياتي الخالصة لك
ما تفضلت به رائع للغاية عزيزتي أكتافيوا
وبالفعل السبب في هشاشة هذا العقول راجع الي النقص الكبير في الايمان
والسبيل الوحيد كما أشرتي هو المناظلة مع الذات وتعميم القلب بروح الايمان
فالإسلام كرم العقل أيما تكريم، كرمه حين جعله مناط التكليف عند الإنسان، والذي به فضله الله على كثير ممن خلق تفضيلا، وكرمه حين وجهه إلى النظر والتفكير في النفس، والكون، وتسخيراً لنعم الله واستفادة منها، وكرمه حين وجهه إلى الإمساك من الولوج فيما لايحسنه، ولايهتدي فيه إلى سبيل ما، رحمة به وإبقاء على قوته وجهده
ولقد ذكر الله أصحاب العقول، وجمع لهم النظر في ملكوته، والتفكير في آلائه، مع دوام ذكره ومراقبته وعبادته، قال تعالى: {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض } إلى قـوله عـز وجل: {إنك لاتخلف الميعاد }
[آل عمران: 190-194].
غاليتي أكتافيوا مرورك هذا أضف على موضوعي جمالا وتألقا بما إحتواه ردك توضيح أكثر
تحياتي العطرة لك
دعيني أشكرك أولا أختي ميما على ما تطريقتي له في هذا الموضوع الهام والملفت جدا.
أما في ظل حديثك عن العقول فقد أصبحت هاته العقول تُمنح تراخيس فقط على البديهيات وعلى التفاهات فأصبح العقل يقتصر في عمله وما يمكن أن يعتبر الواجب بحق عند أي إنسان هو أن يقود صاحبه إلى الأشياء التي لا قيمة لها والتي تضر بكل أو بأخر إما في الأسرة إما في المجتمع إما في المحيك ككل والعقول في وقتنا الحاظر أصبحت مصطلحا يطلق على كومة من المخ المتحجر في جمجمة عظمية لها أساليب عدائية غير مبنية على منطق معقول ولا يمنح الفرصة في أن يكون له الدور في الإيجابيات والأمور التي وإن طال الدهر فإنها تكون نافعة.
فأصبحنا لا نعي من نعني وفي أي أرض نعيش وهل نملك عقولا أم لا وهل وهل وتبقى الأسئلة واردة في غياب هاته العقول التي تسير جثث تتحرك لأجل غير مسمى ولهدف ما هم بالغوه.
سؤال يبقى بدون إجابة هل نملك عقولا أم لا ؟؟
على الرغم من إننا قد وصلنا ودخلنا الى القرن الحادي والعشرين، وقد تطورنا كما يُقال في لباسنا ومظاهرنا الكمالية الاخرى
قسم كبير منا يعيش في ظلمات بعيدة عن ما نسميه الآن بالتطور
و مع ذلك كله لم نصل الى سمو حقيقي في عقولنا وتفكيرنا ونظرتنا لما نحن عليه وما ينبغي ان نكون عليه وكيف ستؤول الأمور من ناحيتنا.
إن البشرية وإن كانت تتقدم فهي تتقدم في الزمن لا أكثر ولا أقل.فللأسف ما دمنا نملك عقول مدمرة نحن في تقهقه ورجوع الى الوراء .فكلما تقدم الزمن تأخر وضعها الى الأسوأ
أتعلم أخي الغالي جمال أن أغلب تعاملاتنا في أنحاء العالم تميل لمنطق الغاب بمعنى البقاء للأقوى.والقوي يأكل الضعيف
و اكبر دليل اليوم على تردي العقل الانساني هو كارثة الحروب والاقتتال، التي أحالت البشرية الى حطامٍ مؤلم.
المهم أخي الغالي خاطف القلوب صفحتي إزدات بهاءا وجمالا بمرورك وردك الرائع الذي أضف على موضوعي إضافة قيمة وجميلة
تحياتي العطرة لك
العقول المدمرة تلك التى يملكها أشخاص يدمرون حياتهم بأيديهم
فهم يفكرون كثيرا وكثيرا فيصلون الى قرارت غير صحيحة لان التفكير الكثير يؤدى الى تحليل للمواقف بشكل خاطىء أحيانا
هؤلاء متزمتين برأيهم يسألون عقلهم فيخبرهم شيئا ويسألون قلبهم فيخبرهم العكس
ويسألون الناس فيخبروهم برأى مثل قلبهم
فيقولوا لا العقل أصح وانا أصح والناس لا تعرف ما سوف يحدث لى اذا اخترت هذا
ولكن لو نظروا حولهم لوجدوا أن هناك بعض الناس من يدعون للدين ويقولون أنهم ملتزمين وهم فى العكس على الطريق الخاطىء لأنهم متشددين ومتزمتين ومتعصبين فهم خطأ واستحوذ عليهم الشيطان
لذا فهناك عقول بنائه وعقول مدمرة تدمر حياة اصحابها
وليتذكر الجميع أن الشيطان قد يرى أننا نختار الخير فيستحوذ على أفكارنا ويرشدنا إلى الخطأ
واهما ايانا انه الصواب
فاحزروا ان تصبح عقولكم عقول مدمرة
وفى النهاية اقول
-لا تحكم على الامور قبل أن تحدث ودع الأيام تعلمك
-ولا تستعجل بحدوث الأشياء فمن استعجل شيئا عوقب بحرمانه
-ولا تخاف لمجرد أن ترى غيرك يقع فى المشاكل
-ولا تيأس من الحب اذا رأيت غيرك بعد الحب يختلف مع حبيبه فليس كل الناس كبعضهم
-ولا تحكم على الناس بابائهم او ابنائهم فقد قال تعالى ( وكل انسان الزمناه طائره فى عنقه ) لان لو كان الآمر بالأب والآبن لما كانا تزوج بعضهم فى عهد الرسول من أبناء الكفار ولما كان الله تعالى اوصانا بالآباء حتى ولو كفار
فلا ذنب بعد الكفر ولا خطأ بعده
-ولا تظن أنك ابدا ستجد انسان كامل بلا عيوب فيه او فى من حوله ولكن الآهم أن يكون مجمله جيد
العقول المدمرة تلك التى يملكها أشخاص يدمرون حياتهم بأيديهم
فهم يفكرون كثيرا وكثيرا فيصلون الى قرارت غير صحيحة لان التفكير الكثير يؤدى الى تحليل للمواقف بشكل خاطىء أحيانا
هؤلاء متزمتين برأيهم يسألون عقلهم فيخبرهم شيئا ويسألون قلبهم فيخبرهم العكس
ويسألون الناس فيخبروهم برأى مثل قلبهم
فيقولوا لا العقل أصح وانا أصح والناس لا تعرف ما سوف يحدث لى اذا اخترت هذا
ولكن لو نظروا حولهم لوجدوا أن هناك بعض الناس من يدعون للدين ويقولون أنهم ملتزمين وهم فى العكس على الطريق الخاطىء لأنهم متشددين ومتزمتين ومتعصبين فهم خطأ واستحوذ عليهم الشيطان
لذا فهناك عقول بنائه وعقول مدمرة تدمر حياة اصحابها
وليتذكر الجميع أن الشيطان قد يرى أننا نختار الخير فيستحوذ على أفكارنا ويرشدنا إلى الخطأ
واهما ايانا انه الصواب
فاحزروا ان تصبح عقولكم عقول مدمرة
وفى النهاية اقول
-لا تحكم على الامور قبل أن تحدث ودع الأيام تعلمك
-ولا تستعجل بحدوث الأشياء فمن استعجل شيئا عوقب بحرمانه
-ولا تخاف لمجرد أن ترى غيرك يقع فى المشاكل
-ولا تيأس من الحب اذا رأيت غيرك بعد الحب يختلف مع حبيبه فليس كل الناس كبعضهم
-ولا تحكم على الناس بابائهم او ابنائهم فقد قال تعالى ( وكل انسان الزمناه طائره فى عنقه ) لان لو كان الآمر بالأب والآبن لما كانا تزوج بعضهم فى عهد الرسول من أبناء الكفار ولما كان الله تعالى اوصانا بالآباء حتى ولو كفار
فلا ذنب بعد الكفر ولا خطأ بعده
-ولا تظن أنك ابدا ستجد انسان كامل بلا عيوب فيه او فى من حوله ولكن الآهم أن يكون مجمله جيد
صدقت في ما قلته أخي عادل
أنظر الى حالنا
نكاد حتى في ابسط تعاملاتنا اليومية لا نركن إلى العقل في كثير من الامور، وقد نستخدمه لامورٍ صراعية اخرى
فحياة الانسان اصبحت جلها في تشابك مستمر ومتراكم
نحن نعتقد اننا اسمى المخلوقات، وذلك ما اكده الباري عز وجل، ولكن ما آل اليه حالنا اليوم يُشير الى إننا فقدنا هذا السمو عندما نزلنا الى مستوى النوع الحيواني وأعطاء العقل المفوض في تحقيق هذا السمو فترة سباتٍ طويلة، ولا نوظفه الا في حالات التعصب والغلبة.
ولقد تطرقت لنقاط مهمة جداا من شأنها أن تسموا بعقولنا للأفضل والأحسن
فبارك الله فيك أخي عادل على ردك الرائع الذي استندت من خلاله لحلول فيها افادة
لا تحرمنا من هذا التواجد الفواح
تحياتي العطرة لك
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir