خاطف القلوب
01-04-2010, 05:51 PM
http://up1.m5zn.com/photo/2009/1/17/12/xvotnhoto.jpg/jpg
دعونا نأسف على حالنا وحال شبابنا وأنا أعيش بهاته الدنيا مع العصر الجديد القرن الواحد والعشرين ظهرت انفلونزا لطالما تداركت الشباب بشكل سريع.
فقد تفشت مثلما ينتشر أي فيروس قاتل بالعدوى ويا ليتها هاته الآفة تنتشر بمجرد اللمس والإستنشاق والأدوات الملوثة بل قد عرفت إنتشار على جانب غير عادي فالعدوى بمجرد بلوغ سن معين مجرد قصة مجرد فضول مجرد تجربة مجرد نظرية ساخرة لنسيان الأوجاع والهموم.
حقا إنها لآفة عرفت مجدها بمجتمع إسلامي لو إعتمدنا فيه الشرع لكان محرما كل من أصابته العدوى.
وأنا بوسط هذا المجتمع الذي يتكلم بصوت صاخب ينادي ويخاطب وتسمع شابا يتكلم على أنه يوم أمس قد كان مخمورا وكان مع فلان وقد كانت أمسية لا تنسى ويتوعد الباقين بأن يدعوهم المرة القادمة وكل شيء من تكاليفه الخاصة وتكون سهرة في القمة.
ولا يستحي ولا يرى أنّ في الأمر أنه محرم وغير جائز بل إن تكلم أحد ونصحه وعلق عليه يتهمه بأنه جاهل وأنه يقول كلاما ليس في محله وأنه إنسان تافه لا يعلم أنّ مالم تعش الحرام في صغرك فستعيشه في كبرك وللأسف هاته نظرية خاطئة يعتمدها أناس لم يتفقهوا ولم يعلموا إلا ما يرونه مناسبا لهم.
ويا للدهشة فتراه ربما أكثر منك وعيا وإيمانا ويعلم كل شيء من أوله إلا أخره لكنه يكتفي بدس ما تعلمه في مخه ويطبق ما لم يتعلم.
غريب أمر شبابنا فتراهم يتنفون في ذكر أنواع وأشكال الخمور ويحسبون أن الشرب يغسل عقولهم من المشاكل والأمور العالقة
يا أسفاه على المنطق الزائف أنت مخمر وبعد أن تصحى أ تراها المشاكل تزول مع زوال أثر الشراب .
ودعونا لا نتذكر الأعراس والمناسبات فتلك فرصة ليأتي بأكبر عدد ممكن من الخمر.
وبعيدا عن كوننا ننتمي للإسلام فالغرب لما يشربون يتناولون فقط نصف كأس أو كأس كامل كحد أقصى حتى لا يثمل ولا يفقد نعمة العقل.
إنما أعرابنا يحسبونها (شبعة)يشربونه أكثر من شربهم للماء فكل يوم يروى من الخمر ويبيت يتأرجح على الجدران ولعابه يسيل وينام في العراء او على فراش لم يعلم أ هو فوقه أم تحته.
نسأل الله الهداية وأن يصلح شبابنا.
دعونا نأسف على حالنا وحال شبابنا وأنا أعيش بهاته الدنيا مع العصر الجديد القرن الواحد والعشرين ظهرت انفلونزا لطالما تداركت الشباب بشكل سريع.
فقد تفشت مثلما ينتشر أي فيروس قاتل بالعدوى ويا ليتها هاته الآفة تنتشر بمجرد اللمس والإستنشاق والأدوات الملوثة بل قد عرفت إنتشار على جانب غير عادي فالعدوى بمجرد بلوغ سن معين مجرد قصة مجرد فضول مجرد تجربة مجرد نظرية ساخرة لنسيان الأوجاع والهموم.
حقا إنها لآفة عرفت مجدها بمجتمع إسلامي لو إعتمدنا فيه الشرع لكان محرما كل من أصابته العدوى.
وأنا بوسط هذا المجتمع الذي يتكلم بصوت صاخب ينادي ويخاطب وتسمع شابا يتكلم على أنه يوم أمس قد كان مخمورا وكان مع فلان وقد كانت أمسية لا تنسى ويتوعد الباقين بأن يدعوهم المرة القادمة وكل شيء من تكاليفه الخاصة وتكون سهرة في القمة.
ولا يستحي ولا يرى أنّ في الأمر أنه محرم وغير جائز بل إن تكلم أحد ونصحه وعلق عليه يتهمه بأنه جاهل وأنه يقول كلاما ليس في محله وأنه إنسان تافه لا يعلم أنّ مالم تعش الحرام في صغرك فستعيشه في كبرك وللأسف هاته نظرية خاطئة يعتمدها أناس لم يتفقهوا ولم يعلموا إلا ما يرونه مناسبا لهم.
ويا للدهشة فتراه ربما أكثر منك وعيا وإيمانا ويعلم كل شيء من أوله إلا أخره لكنه يكتفي بدس ما تعلمه في مخه ويطبق ما لم يتعلم.
غريب أمر شبابنا فتراهم يتنفون في ذكر أنواع وأشكال الخمور ويحسبون أن الشرب يغسل عقولهم من المشاكل والأمور العالقة
يا أسفاه على المنطق الزائف أنت مخمر وبعد أن تصحى أ تراها المشاكل تزول مع زوال أثر الشراب .
ودعونا لا نتذكر الأعراس والمناسبات فتلك فرصة ليأتي بأكبر عدد ممكن من الخمر.
وبعيدا عن كوننا ننتمي للإسلام فالغرب لما يشربون يتناولون فقط نصف كأس أو كأس كامل كحد أقصى حتى لا يثمل ولا يفقد نعمة العقل.
إنما أعرابنا يحسبونها (شبعة)يشربونه أكثر من شربهم للماء فكل يوم يروى من الخمر ويبيت يتأرجح على الجدران ولعابه يسيل وينام في العراء او على فراش لم يعلم أ هو فوقه أم تحته.
نسأل الله الهداية وأن يصلح شبابنا.