وفاء
04-11-2008, 12:39 PM
يعتبر العسل من أقدم الأطعمة والأدوية التي نشأت مع الإنسان، الذياعتمد عليه لقرون عديدة كغذاء أساسي قبل أن يعرف الخبز واللبن والحبوب، واستعمله فيعلاج الأمراض منذ سابق عهده، فاحتفظ بصحته وقوته، إلى أن أقبلت المدنية الحديثةوغيرت وجه الحياة والغذاء
.
وجاء في كتاب "الطب من الكتاب والسنة"، لموفق الدين البغدادي، أنرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشرب كل يوم قدر عسل ممزوجا بالماء على الريق،ويصفه للشفاء من كل داء، ومن أقواله: "عليكم بالعسل فهو خير الدواء"، و"عليكمبالشفاءين: العسل والقرآن
".
ظل العسل قروناً طويلة سر الصحة والعافية، واعتبره القدماء رمزالصفاء وسراً من أسرار الحياة، وكان الفراعنة يقدمون العسل للطفل يوم ولادته، دليلالسعادة الدنيوية، وكان الرجل منهم يقدمه لزوجته تعبيراً عن السعادة الزوجية، بينمااعتمد المعمرون عليه كغذاء رئيس.
ويذكر المؤرخون أن عالم الرياضيات الإغريقي الشهير "فيثاغورس" صاحبالنظرية الرياضية الشهيرة، قد عاش أكثر من تسعين عاما، وكان طعامه يتألف من الخبزوالعسل، وأوصى أبو الطب "أبوقراط"، الذي عمر أكثر من 108 سنوات، وكان يأكل العسليوميا، بتناوله لمن يريد حياة أطول وصحة أقوى.
وكان ابن سينا، الذي لا تزال جامعات الغرب تتولى تدريس علومهالطبية، يوصي بتناول العسل للمحافظة على الشباب والحيوية ويدعو من تجاوزوا الخامسةوالأربعين إلى تناوله بانتظام، وخصوصاً مع الجوز المسحوق الغني بالزيت والأحماضالدهنية المفيدة.
تركيب العسل
يتكون العسل من 19 مادة حيوية ومفيدة لجسم الإنسان، منهاالبروتين الذي يعطي الطاقة الحرارية ويساعد في نمو العضلات، والكربوهيدرات على شكلسكريات سهلة الهضم والامتصاص، وفيتامينات (ب1) و(ب2) و (ب6)، المفيدة في حالات شللالأعصاب وتنميل الأطراف والأمراض الجلدية والتهابات العين.
ويحتوي أيضا على فيتامين "E" وأملاح الصوديوم والبوتاسيوموالكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والحديد والنحاس والفسفور والكبريت والكلورين.
وتعطي كل مائة غرام من عسل النحل نحو 294 كيلو سعرا حراريا منالطاقة، ويضم في مكوناته بعض الأنزيمات الهامة التي تلعب دورا في إتمام العملياتالحيوية داخل خلايا الجسم، وقد ثبت أنه يستطيع حفظ مكوناته الفيتامينية أكثر منالفاكهة أو الخضراوات.
ولكي تجمع النحلة كيلوجرام واحد من العسل، فإنها تنتقل بين الزهورمسافة تعادل 11 مرة قدر محيط الأرض حول خط الاستواء.
وينتج اللون الأساسي للعسل من مكونات ذائبة من أصل نباتي مصدرهالرحيق، حيث يتأثر اللون بدرجة الحرارة فيميل إلى اللون الداكن إذا اشتدت درجةالحرارة في موسم الرحيق.
ويمتاز العسل بجميع أنواعه بأنه سهل الامتصاص والتمثيل الغذائي،ويمثل غذاءً مناسبا يعيد الحيوية والنشاط، خصوصا لمن يبذلون مجهودا جسدياكالرياضيين.
العسل علاج لا يقدّر بثمن!
إن فوائد العسل الغذائية والعلاجية لا تحصى، والمهم أن يكونطبيعياً لا صناعياً، وقد أكدت الأبحاث العلمية الحديثة خصائصه في عدد من المجالات،ومن أحدثها، تلك التي قام بها البروفيسور بيتر مولان، الأستاذ في جامعة ويكاتو فينيوزيلندا، التي أثبتت فوائده في علاج الجروح والقروح ومنع نمو الجراثيم فيها،ودوره في معالجة أمراض المعدة والربو.
وأوضح العلماء أن خصائص العسل المضادة للالتهاب تخفف آلام الجروحبسرعة، كما تخفف من انتفاخها، وتقلل ظهور الندبات بعد شفاءها.
وقد ثبت أن كيلو واحد من العسل يفيد الجسم بما يعادل 3.5 كيلوغراممن اللحم أو 12 كيلوغرام من الخضار أو 5 كيلوغرام من الحليب.
وكشفت الدراسات العلمية عن فوائد العسل في حالات الاضطراباتالهضمية، فهو يزيد من نشاط الأمعاء ولا يسبب التخمر للمرضى، ولا يسبب تهيج جدرانالقنوات الهضمية ويعمل على تنشيط عملية التمثيل الغذائي في الأنسجة ويجعل عمليةالإخراج سهلة، ويمنع الإصابة بقرحة المعدة والإثني عشر، ويعتبر مادة علاجية ووقائيةوغذائية عالية القيمة للأطفال والكبار على السواء.
وأظهرت الدراسات أن العسل يساعد في علاج الحساسية والجروح والحروقوقتل القمل وبيضه، والأرق والأمراض النفسية ويفيد في جميع أمراض العيون، وهو مضادللحموضة والإسهال والإمساك والتقيؤ والأمراض الصدرية والبخر (إنتان رائحة الفم)،وبحة الصوت والأنفلونزا وآلام اللثة وتقوية الأسنان والدوالي والسل الرئوي وتقويةعضلة القلب، إضافة إلى دوره في الوقاية من التهابات الفم وأورام اللسان وأمراضالأذن والروماتيزم والثعلبة والثآليل وحصى الكلى وأمراض الكبد والعقم، وتضخم غدةالبروستات عند الرجال، إلى جانب أهميته في المحافظة جمال المرأة ونقاء الوجهوالوقاية من قشرة الرأس.
وينصح الأطباء بإعطاء الطفل الرضيع ملعقة عسل نحل يوميا ابتداء منالشهر الرابع لميلاده، وذلك بخلطه باللبن الحليب، وذلك لمقاومة احتمال نقص الحديدوالكالسيوم في حليب الأم، وحمايته من فقر الدم والكساح.
العسل والسرطان
نشرت مجلة "أرشيف الطب الجراحي" الأمريكية، بحثًا متميزا، قامبه فريق طبي من كلية الطب جامعة اسطنبول التركية، يفيد بأن دهان الجروح الناتجة عنعمليات إزالة الأورام بالعسل يمنع ظهور الورم المزال في جرح العملية.
وأوضح الأطباء أن مشكلة ما يسمى "استزراع الأورام" مكان الجرحالناتج عن عمليات إزالة الأورام، تمثل خطورة وعقبة كبيرة أمام الجراحين، سواء كانذلك في العمليات التقليدية أم باستخدام المناظير الجراحية، وينتج عن ذلك تكرار ظهورالورم المزال ولكن في مكان الجرح
.
من جهة أخرى، أظهرت دراسة مصرية أجريت في المركز القومي للبحوثبالقاهرة، أن عسل النحل يخلص الأطفال من سموم الألوان الصناعية الموجودة في الحلوىوالعصائر المحفوظة
.
وأكد الباحثون ضرورة إعطاء الأطفال كميات مناسبة من عسل النحل حرصاعلى سلامة جهاز الكبد في أجسامهم والوقاية من أمراض أخرى
.
وجاء في كتاب "الطب من الكتاب والسنة"، لموفق الدين البغدادي، أنرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشرب كل يوم قدر عسل ممزوجا بالماء على الريق،ويصفه للشفاء من كل داء، ومن أقواله: "عليكم بالعسل فهو خير الدواء"، و"عليكمبالشفاءين: العسل والقرآن
".
ظل العسل قروناً طويلة سر الصحة والعافية، واعتبره القدماء رمزالصفاء وسراً من أسرار الحياة، وكان الفراعنة يقدمون العسل للطفل يوم ولادته، دليلالسعادة الدنيوية، وكان الرجل منهم يقدمه لزوجته تعبيراً عن السعادة الزوجية، بينمااعتمد المعمرون عليه كغذاء رئيس.
ويذكر المؤرخون أن عالم الرياضيات الإغريقي الشهير "فيثاغورس" صاحبالنظرية الرياضية الشهيرة، قد عاش أكثر من تسعين عاما، وكان طعامه يتألف من الخبزوالعسل، وأوصى أبو الطب "أبوقراط"، الذي عمر أكثر من 108 سنوات، وكان يأكل العسليوميا، بتناوله لمن يريد حياة أطول وصحة أقوى.
وكان ابن سينا، الذي لا تزال جامعات الغرب تتولى تدريس علومهالطبية، يوصي بتناول العسل للمحافظة على الشباب والحيوية ويدعو من تجاوزوا الخامسةوالأربعين إلى تناوله بانتظام، وخصوصاً مع الجوز المسحوق الغني بالزيت والأحماضالدهنية المفيدة.
تركيب العسل
يتكون العسل من 19 مادة حيوية ومفيدة لجسم الإنسان، منهاالبروتين الذي يعطي الطاقة الحرارية ويساعد في نمو العضلات، والكربوهيدرات على شكلسكريات سهلة الهضم والامتصاص، وفيتامينات (ب1) و(ب2) و (ب6)، المفيدة في حالات شللالأعصاب وتنميل الأطراف والأمراض الجلدية والتهابات العين.
ويحتوي أيضا على فيتامين "E" وأملاح الصوديوم والبوتاسيوموالكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والحديد والنحاس والفسفور والكبريت والكلورين.
وتعطي كل مائة غرام من عسل النحل نحو 294 كيلو سعرا حراريا منالطاقة، ويضم في مكوناته بعض الأنزيمات الهامة التي تلعب دورا في إتمام العملياتالحيوية داخل خلايا الجسم، وقد ثبت أنه يستطيع حفظ مكوناته الفيتامينية أكثر منالفاكهة أو الخضراوات.
ولكي تجمع النحلة كيلوجرام واحد من العسل، فإنها تنتقل بين الزهورمسافة تعادل 11 مرة قدر محيط الأرض حول خط الاستواء.
وينتج اللون الأساسي للعسل من مكونات ذائبة من أصل نباتي مصدرهالرحيق، حيث يتأثر اللون بدرجة الحرارة فيميل إلى اللون الداكن إذا اشتدت درجةالحرارة في موسم الرحيق.
ويمتاز العسل بجميع أنواعه بأنه سهل الامتصاص والتمثيل الغذائي،ويمثل غذاءً مناسبا يعيد الحيوية والنشاط، خصوصا لمن يبذلون مجهودا جسدياكالرياضيين.
العسل علاج لا يقدّر بثمن!
إن فوائد العسل الغذائية والعلاجية لا تحصى، والمهم أن يكونطبيعياً لا صناعياً، وقد أكدت الأبحاث العلمية الحديثة خصائصه في عدد من المجالات،ومن أحدثها، تلك التي قام بها البروفيسور بيتر مولان، الأستاذ في جامعة ويكاتو فينيوزيلندا، التي أثبتت فوائده في علاج الجروح والقروح ومنع نمو الجراثيم فيها،ودوره في معالجة أمراض المعدة والربو.
وأوضح العلماء أن خصائص العسل المضادة للالتهاب تخفف آلام الجروحبسرعة، كما تخفف من انتفاخها، وتقلل ظهور الندبات بعد شفاءها.
وقد ثبت أن كيلو واحد من العسل يفيد الجسم بما يعادل 3.5 كيلوغراممن اللحم أو 12 كيلوغرام من الخضار أو 5 كيلوغرام من الحليب.
وكشفت الدراسات العلمية عن فوائد العسل في حالات الاضطراباتالهضمية، فهو يزيد من نشاط الأمعاء ولا يسبب التخمر للمرضى، ولا يسبب تهيج جدرانالقنوات الهضمية ويعمل على تنشيط عملية التمثيل الغذائي في الأنسجة ويجعل عمليةالإخراج سهلة، ويمنع الإصابة بقرحة المعدة والإثني عشر، ويعتبر مادة علاجية ووقائيةوغذائية عالية القيمة للأطفال والكبار على السواء.
وأظهرت الدراسات أن العسل يساعد في علاج الحساسية والجروح والحروقوقتل القمل وبيضه، والأرق والأمراض النفسية ويفيد في جميع أمراض العيون، وهو مضادللحموضة والإسهال والإمساك والتقيؤ والأمراض الصدرية والبخر (إنتان رائحة الفم)،وبحة الصوت والأنفلونزا وآلام اللثة وتقوية الأسنان والدوالي والسل الرئوي وتقويةعضلة القلب، إضافة إلى دوره في الوقاية من التهابات الفم وأورام اللسان وأمراضالأذن والروماتيزم والثعلبة والثآليل وحصى الكلى وأمراض الكبد والعقم، وتضخم غدةالبروستات عند الرجال، إلى جانب أهميته في المحافظة جمال المرأة ونقاء الوجهوالوقاية من قشرة الرأس.
وينصح الأطباء بإعطاء الطفل الرضيع ملعقة عسل نحل يوميا ابتداء منالشهر الرابع لميلاده، وذلك بخلطه باللبن الحليب، وذلك لمقاومة احتمال نقص الحديدوالكالسيوم في حليب الأم، وحمايته من فقر الدم والكساح.
العسل والسرطان
نشرت مجلة "أرشيف الطب الجراحي" الأمريكية، بحثًا متميزا، قامبه فريق طبي من كلية الطب جامعة اسطنبول التركية، يفيد بأن دهان الجروح الناتجة عنعمليات إزالة الأورام بالعسل يمنع ظهور الورم المزال في جرح العملية.
وأوضح الأطباء أن مشكلة ما يسمى "استزراع الأورام" مكان الجرحالناتج عن عمليات إزالة الأورام، تمثل خطورة وعقبة كبيرة أمام الجراحين، سواء كانذلك في العمليات التقليدية أم باستخدام المناظير الجراحية، وينتج عن ذلك تكرار ظهورالورم المزال ولكن في مكان الجرح
.
من جهة أخرى، أظهرت دراسة مصرية أجريت في المركز القومي للبحوثبالقاهرة، أن عسل النحل يخلص الأطفال من سموم الألوان الصناعية الموجودة في الحلوىوالعصائر المحفوظة
.
وأكد الباحثون ضرورة إعطاء الأطفال كميات مناسبة من عسل النحل حرصاعلى سلامة جهاز الكبد في أجسامهم والوقاية من أمراض أخرى