قصي عزام
01-17-2010, 02:18 PM
مَلّتْ مَغازلنا مِن نَسجِ الكَلماتْ
وَ تَــعبنا التَنَقُلَ بَينَ الصَفحَاتْ
تطبخ في اناء الظلم لنا الدولة
و نحنا نحتسي اطباق الاهـات
ارخصُ سوقٍ اليوم , سُوقُ المَعلومَاتْ
فَـ الكلُّ قَدّْ اصبَحَ عَالِماً
و لا داعٍ لِتبادل الخِبراتْ
ننسجُ في كُلِّ يَومٍ اجَملَ الاثوابْ
مُخمَليٌّ وَ وَردِيُّ آزرَقٌ وَعَنَّــابْ
وَ نُنَادي الرُخصة فُرصة يا شَباب
وَ ليسَ هُنالِكَ مَن يَطرِقُ البَــــاب
لا لومٌ وَ لا عـِــــتاب
فالكلُّ يَعرِفُ الاسباب
أزمة الجهلِ قَد شَلّتْ كُل الحَركاتْ
و النومَ اصَبحَ عَملٌ و صَنعة
و كل العَرب يَعيشونَ في سُــــباتْ
تَعَفَّنتْ مِنَ التَخزينِ حُروفــنا
وَ صَدأَتْ في الاغمَادِ سُيوفنا
الخَريفُ الاصفرُ احتَلَّ فُصُولنا
وَ الربيعُ خمسونَ عَاماً ولَمْ يَزورنا
حتى خيولنا مَاتَـــتْ
و النَوارِسُ فَوقَ سُفننا المَهجورةُ حَامَتْ
و عَيون الحقِّ نَامَتْ
سُجوننا بالمظلومين عَامَتْ
و سمائنا في الصحفِ صَرَّحَتْ وَ َقالتْ
لا تَحلمو بشمسٍ مني و لا مَطَرْ
و لا حقً لكمْ بالنجومِ و الـــقَمَر
ناموا يا عرب كل العمرْ
فالنومُ لكمْ حُقنَاتُ الخَدَرْ
سوفَ نُجري عَليكمْ عَملياتٍ جِراحية
سَنَسلِبُ مِنكم البَوحَ و الحُرية
و نَزرع لَكم كليةٌ عُنصرية
و عقولٌ جَاهلية
و افكارٌ رَجعية
و عيونٌ لا ترى افعَالنا
و اذنٌ لا تَسمعُ اقوالنا
و رِئتنان تَتَنفس هَوَائنا
و اصابعٌ تُسطرِ أمجادنا
سوفَ نَزرعُ لكم قُلوب رَمزية
لا بل ساعات رملية
سنعلقُ لكم سيرومات من دموعٌ رَمَادية
تُغذي أجسادكم القوية
فنحنُ سَنواجهُ حربً على الصَهيونية
و يجبُ عَليكم تَحقيق الحرية
أمراً و سمعاً يا حكام الدول العربية
نعم و كيفَ لا نُقاتل و نُقاوم
و من غيرنا سيموت ......؟
لنعلق اوسمة النصرِ على كَتِفِ الحَاكم
فكلُّ الشَعبِ بيدهِ اساوراً وِ خِواتم
كيف ما ارادَ يشري بِنا و يبيع
و مَن مِنّا على الرفضِ يَستطيع
؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟
؟
اهٍ يا اه
من هذا الدهر
نَامت على السطورِ بيوت الشِعر
و الشاعرُ يَبيعُ الفجلِ في الشارعِ تحت المَطر
و الاديبُ تَحولَ الى أُميًّ مِن القَهر
ماذا عن الطبيب
الطبيبُ يا سادة اصابهُ مَرض العَصر
انفلونزا الصبر
فلا احداً يُريدُ العِلاج وَ لم نَعدْ للطبِ نَحتاج
يكفينا قليل من التدليك و المَساج
قررَ المسكينُ اغلاق العيادة
و انّ يفتح مرقص بابه زجاج
فالكل للهزِ يحتاج
المهندس و العامل سواء
فلسنا بحاجة للبناء
يكفينا خيمة في العراء
و قطيع من الاغنام نرعاه في الصحراء
لكن المشكلة الان من اين لنا بالماء
فكل الطبيعة يحتلها الرئيس و الوزراء
الغيوم و السماء
المطر و الشتاء
الخبز و الـــماء
حتى الاوكسجين و الهواء
لهم وحدهم , يستنشقون
و نحن نكتفي ببقايا ثاني اوكسيد الكربون
في قصر الحكام من السيارات الفين
و نحن نعشق الرياضة و المشي على القدمين
في قصر الحاكم من الحرس الاف
حتى الخوف منه اصبح يخاف
في قصر الحاكم
من الحسنوات اسطول
يغزو بهم و فيهم
كل العقول
و ندرس في المدارس تاريخ الزعماء
هذا من حرر
هذا من دمر
هذا من قهقر
الاعداء
هذا من حلَّقَ فيكم للسماء
حملنا على اكتافه و تحمل الشقاء
كم ليلة نام من غير عشاء
ليوفر لنا الاكل، تلك هي التضحية و الفداء
فكيف لنا عنهم الاستغناء
كل الدنيا تسير للامام
و انت يا وطني الغبي تتقدم للوراء
سأبيع كل قصائدي
و اشتري بهم تذكرة سفر
فالطير يرحل عندما
يعذبه برد الشتاء و المطر
وَ تَــعبنا التَنَقُلَ بَينَ الصَفحَاتْ
تطبخ في اناء الظلم لنا الدولة
و نحنا نحتسي اطباق الاهـات
ارخصُ سوقٍ اليوم , سُوقُ المَعلومَاتْ
فَـ الكلُّ قَدّْ اصبَحَ عَالِماً
و لا داعٍ لِتبادل الخِبراتْ
ننسجُ في كُلِّ يَومٍ اجَملَ الاثوابْ
مُخمَليٌّ وَ وَردِيُّ آزرَقٌ وَعَنَّــابْ
وَ نُنَادي الرُخصة فُرصة يا شَباب
وَ ليسَ هُنالِكَ مَن يَطرِقُ البَــــاب
لا لومٌ وَ لا عـِــــتاب
فالكلُّ يَعرِفُ الاسباب
أزمة الجهلِ قَد شَلّتْ كُل الحَركاتْ
و النومَ اصَبحَ عَملٌ و صَنعة
و كل العَرب يَعيشونَ في سُــــباتْ
تَعَفَّنتْ مِنَ التَخزينِ حُروفــنا
وَ صَدأَتْ في الاغمَادِ سُيوفنا
الخَريفُ الاصفرُ احتَلَّ فُصُولنا
وَ الربيعُ خمسونَ عَاماً ولَمْ يَزورنا
حتى خيولنا مَاتَـــتْ
و النَوارِسُ فَوقَ سُفننا المَهجورةُ حَامَتْ
و عَيون الحقِّ نَامَتْ
سُجوننا بالمظلومين عَامَتْ
و سمائنا في الصحفِ صَرَّحَتْ وَ َقالتْ
لا تَحلمو بشمسٍ مني و لا مَطَرْ
و لا حقً لكمْ بالنجومِ و الـــقَمَر
ناموا يا عرب كل العمرْ
فالنومُ لكمْ حُقنَاتُ الخَدَرْ
سوفَ نُجري عَليكمْ عَملياتٍ جِراحية
سَنَسلِبُ مِنكم البَوحَ و الحُرية
و نَزرع لَكم كليةٌ عُنصرية
و عقولٌ جَاهلية
و افكارٌ رَجعية
و عيونٌ لا ترى افعَالنا
و اذنٌ لا تَسمعُ اقوالنا
و رِئتنان تَتَنفس هَوَائنا
و اصابعٌ تُسطرِ أمجادنا
سوفَ نَزرعُ لكم قُلوب رَمزية
لا بل ساعات رملية
سنعلقُ لكم سيرومات من دموعٌ رَمَادية
تُغذي أجسادكم القوية
فنحنُ سَنواجهُ حربً على الصَهيونية
و يجبُ عَليكم تَحقيق الحرية
أمراً و سمعاً يا حكام الدول العربية
نعم و كيفَ لا نُقاتل و نُقاوم
و من غيرنا سيموت ......؟
لنعلق اوسمة النصرِ على كَتِفِ الحَاكم
فكلُّ الشَعبِ بيدهِ اساوراً وِ خِواتم
كيف ما ارادَ يشري بِنا و يبيع
و مَن مِنّا على الرفضِ يَستطيع
؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟
؟
اهٍ يا اه
من هذا الدهر
نَامت على السطورِ بيوت الشِعر
و الشاعرُ يَبيعُ الفجلِ في الشارعِ تحت المَطر
و الاديبُ تَحولَ الى أُميًّ مِن القَهر
ماذا عن الطبيب
الطبيبُ يا سادة اصابهُ مَرض العَصر
انفلونزا الصبر
فلا احداً يُريدُ العِلاج وَ لم نَعدْ للطبِ نَحتاج
يكفينا قليل من التدليك و المَساج
قررَ المسكينُ اغلاق العيادة
و انّ يفتح مرقص بابه زجاج
فالكل للهزِ يحتاج
المهندس و العامل سواء
فلسنا بحاجة للبناء
يكفينا خيمة في العراء
و قطيع من الاغنام نرعاه في الصحراء
لكن المشكلة الان من اين لنا بالماء
فكل الطبيعة يحتلها الرئيس و الوزراء
الغيوم و السماء
المطر و الشتاء
الخبز و الـــماء
حتى الاوكسجين و الهواء
لهم وحدهم , يستنشقون
و نحن نكتفي ببقايا ثاني اوكسيد الكربون
في قصر الحكام من السيارات الفين
و نحن نعشق الرياضة و المشي على القدمين
في قصر الحاكم من الحرس الاف
حتى الخوف منه اصبح يخاف
في قصر الحاكم
من الحسنوات اسطول
يغزو بهم و فيهم
كل العقول
و ندرس في المدارس تاريخ الزعماء
هذا من حرر
هذا من دمر
هذا من قهقر
الاعداء
هذا من حلَّقَ فيكم للسماء
حملنا على اكتافه و تحمل الشقاء
كم ليلة نام من غير عشاء
ليوفر لنا الاكل، تلك هي التضحية و الفداء
فكيف لنا عنهم الاستغناء
كل الدنيا تسير للامام
و انت يا وطني الغبي تتقدم للوراء
سأبيع كل قصائدي
و اشتري بهم تذكرة سفر
فالطير يرحل عندما
يعذبه برد الشتاء و المطر