فخر الدين
02-10-2010, 12:20 PM
مقال فلسفي:
بناء المقال- المقدمة:
يحتاج الإنسان ليتفاعل مع العالم الخارجي إلى إدراكه وفهمه أي معرفته وهذه المعرفة تحتاج أدوات أو ما نسميه بمصدر المعرفة وفي تحديد المصدر إختلفة الآراء والمتجادلة بين المذاهب المختلفة فهناك من إعتبر التجربة الحسية أساس تنبع منه المعرفة، فهل يمكن الوثوق بها واعتبارها مصدرا وحيدا؟
محاولة حل الإشكال:
عرض الموقف المتجادلة في مصدر المعرفة.
القضية:
التجربة الحسية هي أساس كل معرفة فلا وجود لمعارف عقلية بالفطرة، هذا ما دهب إليه التجريبيون أمثال : جون لوك الدي يقول : " لو كان الناس يولدون وفي عقولهم أفكار فطرية لتساووا في المعرفة ."،ويقول : " لو سألت الإنسان متى بدأ يعرف لأجابك متى بدأ يحس ." ،وهناك أيضا كلود برنارد الدي يقول " أن التجريب هو الوسيلة الوحيدة التي نمتلكها لنطّلع على طبيعة الأشياء التي هي خارجة عنّا ." وهنالك أيضا فلاسفة آخرون أمثال : فرانسيس بيكون ، دافيد هيوم .....
المبرر: يولد العقل صفحة بيضاء لا تردأ معارف الطفل إلى بعد إحتكاكه بالعالم الخارجي.
النقيض: ولكن الحواس معرضة للخطأ فهي أحيانا تأتي بمعارف خاطئة
نقيض القضية:
العقل وحده أساس لكل معرفة هذا ما ذهب اليه أصحاب المذهب العقلي ، أمثال :الكندي والدي يقول " العقل حر بسيط مدرك للأشياء بحقائقها ." و فلاسفة آخرين أمثال :ديكارت ، مالبرانش ، ليبنتز ، سبينوزا .
الحجة: العقل يملك معارف قبلية مثل مبدأ البديهيات كما هو الشيء في البديهيات الرياضية.
النقيض: ولكن من أين للعقل هذه المعارف إدا لم تكن التجربة مصدرها.
التركيب:
تعتمد المعرفة في تحصيلها على كل من التجربة والعقل فهي تركيبة ، وهذا ما يمثله الموقف النقدي "إمانوال كانط". والدي يقول : "الحدوس الحسية بدون مفاهيم تظل عمياء والمفاهيم بدون حدوس حسية تظل جوفاء ." ويقول أيضا : ''إن الإدراكات الحسية بغير الإدراكات العقلية عمياء وأن قوانين الفكر هي قوانين الأشياء''
الخاتمة:
ما يهم الإنسان في علاقاته بالعالم الخارجي هو فهمه وإدراكه سواء كان هذا الفهم بالحواس أو بالتجربة أو بيهما معا، المهم أن تكون قائمة على أسس منطقية سواء توافقة مع الواقع أو مع مبدأ العقل.
بناء المقال- المقدمة:
يحتاج الإنسان ليتفاعل مع العالم الخارجي إلى إدراكه وفهمه أي معرفته وهذه المعرفة تحتاج أدوات أو ما نسميه بمصدر المعرفة وفي تحديد المصدر إختلفة الآراء والمتجادلة بين المذاهب المختلفة فهناك من إعتبر التجربة الحسية أساس تنبع منه المعرفة، فهل يمكن الوثوق بها واعتبارها مصدرا وحيدا؟
محاولة حل الإشكال:
عرض الموقف المتجادلة في مصدر المعرفة.
القضية:
التجربة الحسية هي أساس كل معرفة فلا وجود لمعارف عقلية بالفطرة، هذا ما دهب إليه التجريبيون أمثال : جون لوك الدي يقول : " لو كان الناس يولدون وفي عقولهم أفكار فطرية لتساووا في المعرفة ."،ويقول : " لو سألت الإنسان متى بدأ يعرف لأجابك متى بدأ يحس ." ،وهناك أيضا كلود برنارد الدي يقول " أن التجريب هو الوسيلة الوحيدة التي نمتلكها لنطّلع على طبيعة الأشياء التي هي خارجة عنّا ." وهنالك أيضا فلاسفة آخرون أمثال : فرانسيس بيكون ، دافيد هيوم .....
المبرر: يولد العقل صفحة بيضاء لا تردأ معارف الطفل إلى بعد إحتكاكه بالعالم الخارجي.
النقيض: ولكن الحواس معرضة للخطأ فهي أحيانا تأتي بمعارف خاطئة
نقيض القضية:
العقل وحده أساس لكل معرفة هذا ما ذهب اليه أصحاب المذهب العقلي ، أمثال :الكندي والدي يقول " العقل حر بسيط مدرك للأشياء بحقائقها ." و فلاسفة آخرين أمثال :ديكارت ، مالبرانش ، ليبنتز ، سبينوزا .
الحجة: العقل يملك معارف قبلية مثل مبدأ البديهيات كما هو الشيء في البديهيات الرياضية.
النقيض: ولكن من أين للعقل هذه المعارف إدا لم تكن التجربة مصدرها.
التركيب:
تعتمد المعرفة في تحصيلها على كل من التجربة والعقل فهي تركيبة ، وهذا ما يمثله الموقف النقدي "إمانوال كانط". والدي يقول : "الحدوس الحسية بدون مفاهيم تظل عمياء والمفاهيم بدون حدوس حسية تظل جوفاء ." ويقول أيضا : ''إن الإدراكات الحسية بغير الإدراكات العقلية عمياء وأن قوانين الفكر هي قوانين الأشياء''
الخاتمة:
ما يهم الإنسان في علاقاته بالعالم الخارجي هو فهمه وإدراكه سواء كان هذا الفهم بالحواس أو بالتجربة أو بيهما معا، المهم أن تكون قائمة على أسس منطقية سواء توافقة مع الواقع أو مع مبدأ العقل.