كتكوتة الجزائر
04-18-2008, 01:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الإسلام دين شامل، ومن شموله أنه وضع منهجا لرعاية الطفل ووضع له هدفا وغاية ينبغي على المربي أن لا يغفلها ألا وهي تنشئة هذا الصغير على العبودية لله تعالى، وبقدر ما يغرس في نفسه من العقيدة الصافية تكون بإذن الله هي نقطة الانطلاق لمحاسن الأخلاق وفضائل الأعمال، بحيث ينظر إلى هذا الكون نظرة صحيحة يعرف بها سر وجوده، والهدف الأكبر الذي يسعى له فينظر إلى السماء والأرض وما فيها فيعلم أنها خلق من خلق لله؛ لذا تجده يعيش في طمأنينة واستقرار نفسي، وهذا بخلاف من لم يعرف سر وجوده في هذا الكون فتجده يتخبط ويعيش في قلق دائم فتسمع منه وهو يتحدث عن هذا الكون كلام عجيبا لا يمكن أن تصدقه العقول فتجده في كل يوم يخرج لنا نظريه هي أعجب من أختها ومازال على هذه الحال مع ما وصل إليه من تطور في جميع الميادين..
أما هداه هذا العقل لكي يؤمن برب السماوات والأرض الذي دلائل وحدانيته شاهده بأن الله واحد؟
لذا نجد أن ديننا الحنيف حرص كل الحرص على غرس العقيدة الصحيحة في الصغار قبل الكبار؛ ومما يساعد على غرسها في الطفل هي تلك الفطرة السليمة التي يتميز بها فلا يحتاج الوالدان إلى تعريفه بأن الله خالقه، وإنما يعرف ذلك بفطرته والذي يجب على الوالدين هو حماية تلك الفطرة النقية وتعميق العقيدة في نفس الطفل، وهذا يتم بعدة خطوات ينبغي على الوالدين معرفتها:
1. الأذان في أذن الطفل عند ولادته حتى يكون أول ما يسمعه هذا الصغير شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
2. تلقينه الشهادة عند البدء بالكلام وهذه طريقة الأمهات في السابق حيث كانوا يلقنون أولادهم الشهادة قبل أي شيء ويقدمونها على تعليمه كلمة "ماما وبابا".
3. لفت نظره إلى الكون وما فيه من مخلوقات عجيبة تدل على قدرة الله وحده.
4. تعليمه القرآن والسنة وإيضاح له معانيهما وما فيهما من القصص والعبر.
5. تعليمه العبادات منذ الصغر وتدريبه على ممارستها وبيان أنها صلة بين العبد وربه.
6. تحفيظه بعض الآداب والأذكار كأذكار الصباح والمساء وبيان فضلها وكيف أنها تحفظ العباد من كل شر؛ فينشأ الطفل جريئا قويا لا يخشى إلا الله. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يا غلام إني أعلمك كلمات أحفظ الله يحفظك أحفظ لله تجده اتجاهك".
7. ربط الطفل بنظر لله لا بالنظر العباد حتى ينشأ على الإخلاص والمراقبة لله وحده بعيدا عن الرياء.
8. الآباء والأمهات قدوه لأبنائهم فعليهم أن لا ينقضوا أقوالهم بأفعالهم.
9. إبعاده عن كل الوسائل التي قد تؤدي إلى الخلل في عقيدة الطفل كمشاهدة الأفلام المدمرة للتوحيد أو مرافقة قرناء السوء الذين يحملون أفكارا هدامة.
10. ينبغي تخويف الطفل بالله وحده وعدم تخويفه بشيء من المخلوقات كالجن والشرطة، وغير ذلك من الأمور التي تخوف به الأمهات أولادها.
11. تجنيب الطفل الألعاب التي قد يدخل فيها ادعاء علم الغيب أو أمور شركية.
12. إبعاد الطفل من التشبه بالكفرة والفساق في ألبستهم وقصات شعورهم؛ فالتشبه بهم في الظاهر يؤدي إلى التشبه بهم في الباطن.
13. ينبغي عليهما أن يغرسا في نفس طفلهما احترام أهل العلم والحسبة ويبينا له فضلهما ومحبة الله لهم؛ لا كما تفعله بعض الأمهات من انتقاص أهل الدين أمام أولادها والسخرية بهم.
وكل هذه الأمور لا يمكن أن تستقيم إلا إذا كانت عقيدة الوالدين سليمة نقية من البدع والخرافات والشركيات؛ لأن الولد ينشأ على ما عوده أبوه ويكفي قول النبي عليه الصلاة والسلام:"كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"
ايمان الكثيري
نسال الله تعالى ان يقدركل مسلم ومسلمة على تربية ذريتهم تربية اسلامية وان يجعلهم من الصالحين اللهم امين
إن الإسلام دين شامل، ومن شموله أنه وضع منهجا لرعاية الطفل ووضع له هدفا وغاية ينبغي على المربي أن لا يغفلها ألا وهي تنشئة هذا الصغير على العبودية لله تعالى، وبقدر ما يغرس في نفسه من العقيدة الصافية تكون بإذن الله هي نقطة الانطلاق لمحاسن الأخلاق وفضائل الأعمال، بحيث ينظر إلى هذا الكون نظرة صحيحة يعرف بها سر وجوده، والهدف الأكبر الذي يسعى له فينظر إلى السماء والأرض وما فيها فيعلم أنها خلق من خلق لله؛ لذا تجده يعيش في طمأنينة واستقرار نفسي، وهذا بخلاف من لم يعرف سر وجوده في هذا الكون فتجده يتخبط ويعيش في قلق دائم فتسمع منه وهو يتحدث عن هذا الكون كلام عجيبا لا يمكن أن تصدقه العقول فتجده في كل يوم يخرج لنا نظريه هي أعجب من أختها ومازال على هذه الحال مع ما وصل إليه من تطور في جميع الميادين..
أما هداه هذا العقل لكي يؤمن برب السماوات والأرض الذي دلائل وحدانيته شاهده بأن الله واحد؟
لذا نجد أن ديننا الحنيف حرص كل الحرص على غرس العقيدة الصحيحة في الصغار قبل الكبار؛ ومما يساعد على غرسها في الطفل هي تلك الفطرة السليمة التي يتميز بها فلا يحتاج الوالدان إلى تعريفه بأن الله خالقه، وإنما يعرف ذلك بفطرته والذي يجب على الوالدين هو حماية تلك الفطرة النقية وتعميق العقيدة في نفس الطفل، وهذا يتم بعدة خطوات ينبغي على الوالدين معرفتها:
1. الأذان في أذن الطفل عند ولادته حتى يكون أول ما يسمعه هذا الصغير شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
2. تلقينه الشهادة عند البدء بالكلام وهذه طريقة الأمهات في السابق حيث كانوا يلقنون أولادهم الشهادة قبل أي شيء ويقدمونها على تعليمه كلمة "ماما وبابا".
3. لفت نظره إلى الكون وما فيه من مخلوقات عجيبة تدل على قدرة الله وحده.
4. تعليمه القرآن والسنة وإيضاح له معانيهما وما فيهما من القصص والعبر.
5. تعليمه العبادات منذ الصغر وتدريبه على ممارستها وبيان أنها صلة بين العبد وربه.
6. تحفيظه بعض الآداب والأذكار كأذكار الصباح والمساء وبيان فضلها وكيف أنها تحفظ العباد من كل شر؛ فينشأ الطفل جريئا قويا لا يخشى إلا الله. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يا غلام إني أعلمك كلمات أحفظ الله يحفظك أحفظ لله تجده اتجاهك".
7. ربط الطفل بنظر لله لا بالنظر العباد حتى ينشأ على الإخلاص والمراقبة لله وحده بعيدا عن الرياء.
8. الآباء والأمهات قدوه لأبنائهم فعليهم أن لا ينقضوا أقوالهم بأفعالهم.
9. إبعاده عن كل الوسائل التي قد تؤدي إلى الخلل في عقيدة الطفل كمشاهدة الأفلام المدمرة للتوحيد أو مرافقة قرناء السوء الذين يحملون أفكارا هدامة.
10. ينبغي تخويف الطفل بالله وحده وعدم تخويفه بشيء من المخلوقات كالجن والشرطة، وغير ذلك من الأمور التي تخوف به الأمهات أولادها.
11. تجنيب الطفل الألعاب التي قد يدخل فيها ادعاء علم الغيب أو أمور شركية.
12. إبعاد الطفل من التشبه بالكفرة والفساق في ألبستهم وقصات شعورهم؛ فالتشبه بهم في الظاهر يؤدي إلى التشبه بهم في الباطن.
13. ينبغي عليهما أن يغرسا في نفس طفلهما احترام أهل العلم والحسبة ويبينا له فضلهما ومحبة الله لهم؛ لا كما تفعله بعض الأمهات من انتقاص أهل الدين أمام أولادها والسخرية بهم.
وكل هذه الأمور لا يمكن أن تستقيم إلا إذا كانت عقيدة الوالدين سليمة نقية من البدع والخرافات والشركيات؛ لأن الولد ينشأ على ما عوده أبوه ويكفي قول النبي عليه الصلاة والسلام:"كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"
ايمان الكثيري
نسال الله تعالى ان يقدركل مسلم ومسلمة على تربية ذريتهم تربية اسلامية وان يجعلهم من الصالحين اللهم امين