kada1992
03-13-2010, 08:39 AM
على ضفاف نهر الحزن .. وبين جنبات بنيان الإكتآب
وبينما أجول بين بقاع الآهات .. كانت هناك أصوات تتداخل فيما بينها فلم أكن أستطيع التمييز بينها
عرفت أنه هاجس أحاط بي .. و ألمٌ سكن أضلعي !
رُغم ذلك واصلت المسير في تلك المتاهة السوداء !
دخلت إلى إحدى الغُرف في تلك المساحة السوداء العظيمه ..
سمعت أصواتاً تقول ..
إنقضى كل شيء .. خروج .. تاريخ حافل ،، يُغطي على حاضرٍ فاشل .. كنتم ماضي ولم يعد لكم أي حاضر !
من ثم ظهرت أمامي صور عديده ..
كانت أبرزها هذه الصوره ..
http://www10.0zz0.com/2010/03/12/14/151602743.jpg (http://www.0zz0.com/)
لم أتمالك نفسي .. ودموعي سقطت رُغماً عني
وبللت وجنتي .. ومنها إمتلأ وجهي !
فعاد الصوت يقول بإستهزاء .. ماذا جرى ؟!
أين الفريق الأعرق .. وأين الفريق الأقوى ؟!
من بعد تلك الكلمات أوقفت مجرى دمعي .. ومسحت ما تبقى منه من على وجهي
فرفعت رأسي و قلت والعبرة تخنقني ..
نعم .!
نحن الأقوى ونحن الأعرق و نحن الأفضل على مر العصور ..!
نحن من أسس اللعب والفن ومنا إنطلق الإبداع ..
نحن من أنشأ الجمال في تهديف ونحن من أخرج أغلب الأبطال
وعصيان بطولة على سيدها ليس نهاية المطاف
إن كان الحظ مخالفك .. وعارضة قلعتك تقف في وجهك .. وقدر المولى لم يشأ أن يكون التأهل لك
ليس عليك سوى الرضى بأمر ربك .. والعمل على ما تبقى لك من جبهات !
فجأة وبعد أن فرغت من كلماتي ..
إضمحلت تلك الصورة من أمامي .. وتبدل سواد الغرفة إلى بياض ناصع ..
تعجبت من أمرها ..!
ومع ذلك مضيت قُدُماً !!
//
وصلت لمحظة أخرى .. وغرفة مظلمةٌ عَتمى !!
وعادت الأصوات من جديد للظهور ..
والهواجس حول رأسي تدور وعالياً في أفقي تحوم !
ليهذي أحد الأصوات قائلاً ..
ما بالكم .. عندما اُمتدحتم بالجماعية تركتموها ؟!
عندما تم تلبية ندائكم من قبل عديد من الأصوات خذلتموها ؟!
أي فريق وأي بطولات تشفع لكم ؟!
ثم إرتسمت أمامي هذه الصوره ..
http://www10.0zz0.com/2010/03/12/14/173039200.jpg (http://www.0zz0.com/)
عَرُقَ جبيني .. وعجزت كلماتي .. وإزداد حمار عيني من فيض دموعي !
عادت الأصوات لتهتف من جديد
أنتم فاشلون .. بلا ضمير ،، تدعون لكم ثم لا توفون ..
إلتقطت ما تبقى من أنفاسي .. ومسحت قطرات العرق من على هامتي
وأزحت غبار الهم من على قلبي .. وقلت والدموع تتساقط من محاجري ..
هؤلاء هم بطولتنا .. هم من أضافوا رونقاً لحياتنا
بهم نحن نسمو .. وبدونهم نهوي ولا أحد يذكرنا
هم الأوفياء .. هم الأصل .. هم كل شيء
هم يعلمون لمن أتوا .. ولمن قدموا
صحيح أنهم قدموا لأجل فك العقده .. ولأجل الفرح بتخطي هذا الدور اللعين
لكن السبب الرئيسي لهذا الحضور هو العشق المتأصل في أفئدتهم لهذا الشعار
وإنتمائهم لهذا الكيان .. هم واجهته وهم جمهوره وهم فريقه وهم كل شيء ..
وببطوله أو دونها .. سيبقون خلف الشباك يهتفون ..
وكل من في أرجاء الملعب معهم يتفاعلون ..
وليصل الصوت إلى أبعد مدى وأعلى حدود .. سيظلون هم ونحن نهتف إلى آخر الأنفاس
فـ اكتست تلك الغرفة البياض كما سابقتها ..
وفتحت لي فُرجة بسيطه .. فخرجت منها وبصعوبه
لأرى نفسي أمام الأفراح و الإحتفالات .. أمام الهتافات والمسرات
مع الكبار والصغار أشاركهم الصيحات
وهذا ما سيكون لنا في ختام هذا الموسم وقادم المواسم بعون العلي الأعلى
آخر الكلمات .. .........................
رئيسنا العظيم المُبجل .. فلورينتينو بيريز
لا نريد أن نعيش كـ السناجب .. لا نريد أن نكون بعقليتهم !
فالسناجب تفتقر إلى القدرة على التنظيم رغم نشاطها وحيويتها
فهي تقضي عمرها في قطف وتخزين ثمار البندق
بكميات أكبر بكثير من قدر حاجته.
فإلى متى نبقى نجري لاهثين نجمع ونجمع ..
ولا نكتفي ولا نضع سقفا لطموحاتنا يتناسب مع قدراتنا؟؟
إننا نملك أروع النِعم فهي هنا في حوزة أيدينا
نستطيع معها أن نعيش أجمل اللحظات ..
لا نريد التهور يا فلوري
وبينما أجول بين بقاع الآهات .. كانت هناك أصوات تتداخل فيما بينها فلم أكن أستطيع التمييز بينها
عرفت أنه هاجس أحاط بي .. و ألمٌ سكن أضلعي !
رُغم ذلك واصلت المسير في تلك المتاهة السوداء !
دخلت إلى إحدى الغُرف في تلك المساحة السوداء العظيمه ..
سمعت أصواتاً تقول ..
إنقضى كل شيء .. خروج .. تاريخ حافل ،، يُغطي على حاضرٍ فاشل .. كنتم ماضي ولم يعد لكم أي حاضر !
من ثم ظهرت أمامي صور عديده ..
كانت أبرزها هذه الصوره ..
http://www10.0zz0.com/2010/03/12/14/151602743.jpg (http://www.0zz0.com/)
لم أتمالك نفسي .. ودموعي سقطت رُغماً عني
وبللت وجنتي .. ومنها إمتلأ وجهي !
فعاد الصوت يقول بإستهزاء .. ماذا جرى ؟!
أين الفريق الأعرق .. وأين الفريق الأقوى ؟!
من بعد تلك الكلمات أوقفت مجرى دمعي .. ومسحت ما تبقى منه من على وجهي
فرفعت رأسي و قلت والعبرة تخنقني ..
نعم .!
نحن الأقوى ونحن الأعرق و نحن الأفضل على مر العصور ..!
نحن من أسس اللعب والفن ومنا إنطلق الإبداع ..
نحن من أنشأ الجمال في تهديف ونحن من أخرج أغلب الأبطال
وعصيان بطولة على سيدها ليس نهاية المطاف
إن كان الحظ مخالفك .. وعارضة قلعتك تقف في وجهك .. وقدر المولى لم يشأ أن يكون التأهل لك
ليس عليك سوى الرضى بأمر ربك .. والعمل على ما تبقى لك من جبهات !
فجأة وبعد أن فرغت من كلماتي ..
إضمحلت تلك الصورة من أمامي .. وتبدل سواد الغرفة إلى بياض ناصع ..
تعجبت من أمرها ..!
ومع ذلك مضيت قُدُماً !!
//
وصلت لمحظة أخرى .. وغرفة مظلمةٌ عَتمى !!
وعادت الأصوات من جديد للظهور ..
والهواجس حول رأسي تدور وعالياً في أفقي تحوم !
ليهذي أحد الأصوات قائلاً ..
ما بالكم .. عندما اُمتدحتم بالجماعية تركتموها ؟!
عندما تم تلبية ندائكم من قبل عديد من الأصوات خذلتموها ؟!
أي فريق وأي بطولات تشفع لكم ؟!
ثم إرتسمت أمامي هذه الصوره ..
http://www10.0zz0.com/2010/03/12/14/173039200.jpg (http://www.0zz0.com/)
عَرُقَ جبيني .. وعجزت كلماتي .. وإزداد حمار عيني من فيض دموعي !
عادت الأصوات لتهتف من جديد
أنتم فاشلون .. بلا ضمير ،، تدعون لكم ثم لا توفون ..
إلتقطت ما تبقى من أنفاسي .. ومسحت قطرات العرق من على هامتي
وأزحت غبار الهم من على قلبي .. وقلت والدموع تتساقط من محاجري ..
هؤلاء هم بطولتنا .. هم من أضافوا رونقاً لحياتنا
بهم نحن نسمو .. وبدونهم نهوي ولا أحد يذكرنا
هم الأوفياء .. هم الأصل .. هم كل شيء
هم يعلمون لمن أتوا .. ولمن قدموا
صحيح أنهم قدموا لأجل فك العقده .. ولأجل الفرح بتخطي هذا الدور اللعين
لكن السبب الرئيسي لهذا الحضور هو العشق المتأصل في أفئدتهم لهذا الشعار
وإنتمائهم لهذا الكيان .. هم واجهته وهم جمهوره وهم فريقه وهم كل شيء ..
وببطوله أو دونها .. سيبقون خلف الشباك يهتفون ..
وكل من في أرجاء الملعب معهم يتفاعلون ..
وليصل الصوت إلى أبعد مدى وأعلى حدود .. سيظلون هم ونحن نهتف إلى آخر الأنفاس
فـ اكتست تلك الغرفة البياض كما سابقتها ..
وفتحت لي فُرجة بسيطه .. فخرجت منها وبصعوبه
لأرى نفسي أمام الأفراح و الإحتفالات .. أمام الهتافات والمسرات
مع الكبار والصغار أشاركهم الصيحات
وهذا ما سيكون لنا في ختام هذا الموسم وقادم المواسم بعون العلي الأعلى
آخر الكلمات .. .........................
رئيسنا العظيم المُبجل .. فلورينتينو بيريز
لا نريد أن نعيش كـ السناجب .. لا نريد أن نكون بعقليتهم !
فالسناجب تفتقر إلى القدرة على التنظيم رغم نشاطها وحيويتها
فهي تقضي عمرها في قطف وتخزين ثمار البندق
بكميات أكبر بكثير من قدر حاجته.
فإلى متى نبقى نجري لاهثين نجمع ونجمع ..
ولا نكتفي ولا نضع سقفا لطموحاتنا يتناسب مع قدراتنا؟؟
إننا نملك أروع النِعم فهي هنا في حوزة أيدينا
نستطيع معها أن نعيش أجمل اللحظات ..
لا نريد التهور يا فلوري