قصي عزام
03-16-2010, 06:43 PM
قصيدة قديمة لم احب نشرها من قبل
لان فيها تعابير قوية
لكن اليوم قرأت خبر استفزني كثيراً و احببت
ان افرغ غضبي
توضيح : لا اقصد شعب عربي بل قصدي
حكومات عربية و فقط لان الشعب لا قدرة
له على الرفض و قول كلمة لا للحكومات
:
:
:
:
:
:
في غزة و الضِفّة و جَليل
....................................... دِماءُ الاطفالِ نهرٌ يَسيل
ضُلمٌ و احتلالٌ و عَذابٌ
....................................... قَطعِ اعناقٍ و قصفِ النَخيل
موتٌ مُكررٌ محتمٌ على شعبنا
....................................... و ليسَ هُنالِكَ حَلًّ بديل
شهادةٌ و شهيدٌ بعدَ شَهيد
....................................... جريحٌ مُصابٌ و طفل قتيل
و في قصرِ الحكامِ نساءٌ
....................................... لا تمَلُّ مِنَ الاحضانِ و التقبيل
صمتٌ فَصمتٌ و صمتٌ
....................................... و صرخةَ أُمًّ قررَ ولدها الرحيل
الى جنةٍ ما بعدها جِنَانٌ
....................................... الى احضانِ والدهِ المُستقيل
سبقهُ بالشهادةِ و اعلنَ الموتَ
....................................... بشرفٍ خيراً مِنَ العيشِ ذَليل
لسنا جبناءً و لكن , بعضنا
....................................... يخونُ و بَعضنا حقيرٌ عَميل
فَـ على ضِفافِ نهرِ النيل
....................................... وّقعَ سلامُ الجبناءِ مع اسرائيل
شمسُ الحريةِ لن تَشرقَ بعدَ اليومِ
....................................... و العربُ يغرقون بليلٍ معتمٍ طويل
بلادٌ لا تَخجلُ و لا تَستِرُ عَورَتها
....................................... و تَنشرُ دواخلها على حَبلِ الغَسيل
و كلِّ مارٍ يرى ما يجبُ ان يخُفى
....................................... و كلُّ جارٍ و كلُّ عابرِ سَبيل
الا يا زوجةً بليلةِ دُخلَتها
....................................... لم تُبللْ بدمائِها بياضُ المنديل
لستِ عربيةُ الاصلِ و الفَصلِ
....................................... فدمٌ العروبةِ صافي السَليل
لا يُخلط بدماءِ مَن شَردنا
....................................... و لا نرضى سلاماً مع اسرائيل
لان فيها تعابير قوية
لكن اليوم قرأت خبر استفزني كثيراً و احببت
ان افرغ غضبي
توضيح : لا اقصد شعب عربي بل قصدي
حكومات عربية و فقط لان الشعب لا قدرة
له على الرفض و قول كلمة لا للحكومات
:
:
:
:
:
:
في غزة و الضِفّة و جَليل
....................................... دِماءُ الاطفالِ نهرٌ يَسيل
ضُلمٌ و احتلالٌ و عَذابٌ
....................................... قَطعِ اعناقٍ و قصفِ النَخيل
موتٌ مُكررٌ محتمٌ على شعبنا
....................................... و ليسَ هُنالِكَ حَلًّ بديل
شهادةٌ و شهيدٌ بعدَ شَهيد
....................................... جريحٌ مُصابٌ و طفل قتيل
و في قصرِ الحكامِ نساءٌ
....................................... لا تمَلُّ مِنَ الاحضانِ و التقبيل
صمتٌ فَصمتٌ و صمتٌ
....................................... و صرخةَ أُمًّ قررَ ولدها الرحيل
الى جنةٍ ما بعدها جِنَانٌ
....................................... الى احضانِ والدهِ المُستقيل
سبقهُ بالشهادةِ و اعلنَ الموتَ
....................................... بشرفٍ خيراً مِنَ العيشِ ذَليل
لسنا جبناءً و لكن , بعضنا
....................................... يخونُ و بَعضنا حقيرٌ عَميل
فَـ على ضِفافِ نهرِ النيل
....................................... وّقعَ سلامُ الجبناءِ مع اسرائيل
شمسُ الحريةِ لن تَشرقَ بعدَ اليومِ
....................................... و العربُ يغرقون بليلٍ معتمٍ طويل
بلادٌ لا تَخجلُ و لا تَستِرُ عَورَتها
....................................... و تَنشرُ دواخلها على حَبلِ الغَسيل
و كلِّ مارٍ يرى ما يجبُ ان يخُفى
....................................... و كلُّ جارٍ و كلُّ عابرِ سَبيل
الا يا زوجةً بليلةِ دُخلَتها
....................................... لم تُبللْ بدمائِها بياضُ المنديل
لستِ عربيةُ الاصلِ و الفَصلِ
....................................... فدمٌ العروبةِ صافي السَليل
لا يُخلط بدماءِ مَن شَردنا
....................................... و لا نرضى سلاماً مع اسرائيل