المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العولمة


البنت الدلوعة
04-15-2010, 04:50 PM
1لو تم التسليم جدلا بأن مد العولمة قد طاول حقا تيارات السلع والخدمات وحركية المال والأعمال بين دول العالم وجهاته, فإنه يتعذر التسليم بذلك تلقائيا فيما يخص حركةالعلم والتكنولوجيا والمعرفة.

والسر في ذلك لا يكمن فقط فيما نتصور في تميز ما للعلم وللتكنولوجيا وللمعرفة عما سواها من نتاجات العقل البشري, ولكن أيضا وبالأساس لأنها إفراز لصيرورة تاريخية معقدة لا تعتبر السلع والخدمات المترتبة عن تطبيقاتها إلا مخرجا من مخرجاتها ليس إلا.

وإذا كان من باب التجاوز الصارخ اختزال العلم والمعرفة والتكنولوجيا في التطبيقات المتفرعة عنها, فإنه سيكون من باب التجني الواضح اختزالها مجتمعة في مجرد أدوات أو سلع أو خدمات أو غيرها.

ولئن كان ذات التمييز مستساغا بالنسبة للعلم وللمعرفة كونهما "ملكا للبشرية جمعاء" (أو هكذا يشاع), فإن استساغته فيما يتعلق بالتكنولوجيا شأن إشكالي كبير لا فقط باعتبار هذه الأخيرة اختمارا للعلم وللمعرفة في الآن ذاته, ولكن أيضا لأنها مكمن رهانات جلية ومباشرة غالبا ما تكون آخر المفكر فيه من لدن القائمين على قضايا العلم والمعرفة.

ولهذا السبب (ولربما لغيره أيضا) ترى التكنولوجيا (تقنيات وخدمات بالأساس) "عرضة" للتدويل والعولمة أكثر مما هو الشأن بالنسبة للعلم والمعرفة.

وعولمة التكنولوجيا التي نقصد في هذا المقام, لا نعني بها التدويل, إذ التدويل سابق على العولمة في الزمن والمكان وتوسيع نشاط الشركات إلى أكثر من فضاء هو ظاهرة ثابتة منذ أواسط القرن الماضي وإلى حين سنواته الأخيرة.

ولا نعني بها أيضا مسلسل تعدد الجنسية ما دامت عملية التعدد هاته كانت ولزمن طويل لصيقة بتكون الشركات الكبرى ذات الامتدادات المكانية الواسعة...

عولمة التكنولوجيا التي نقصد هنا إنما هي تلك التي تتم في إطارها عمليات تصميم وتصنيع وإنتاج وتوزيع وتقييم وإعادة إنتاج "السلع التكنولوجية" وفق منطق عالمي, تبعا لمقاييس عالمية, من لدن شركات عالمية تستهدف فضاء استهلاكيا عالميا, ولا يكون للفضاءات الوطنية الخالصة بداخله قيمة كبرى تذكر.

بالتالي, فهي عملية تتغيأ الشمولية في الاشتغال ولا تحتكم إلى مقاييس أو معايير أو مرجعيات وطنية أو فضائية قد يكون من شأنها (كما الأمر من ذي قبل خلال فترتي التدويل وتعدد الجنسية) الحؤول دون الامتداد الترابي أو التوسع الفضائي أو الانتشار الجغرافي أو ما سوى ذلك.

هي تعبير عن تطلع ل "سوق تكنولوجي" واحد لاتتراءى للصناع أو المستغلين, للمصممين أو لمطوري الأنظمة ...لا تتراءى لهم في ظله حدود أو متاريس قانونية (أو غيرها) أو " تحفظات": هي تعبير عن فضاء تندغم بصلبه عمليتا الإنتاج والاستهلاك وينصهر في خضمه إنتاج القيمة بعملية إعادة إنتاجها.

2- ولئن كانت العملية إياها (عملية عولمة التكنولوجيا أعني) قائمة على قدم وساق كما يقال, فإنها تثير (ولا يمكن إلا أن تثير في ذهننا) مجموعة إشكالات كبرى لا تحصر المسألة في سياقها بقدر ما توحي وتنذر بخلفياتها وأبعادها:

+ الإشكال الأول ومفاده أنه لو سلمنا بطرح عولمة التكنولوجيا (تماما كورود إمكانية تسليمنا بتدويلها أو خضوعها لمنطق تعدد الجنسية), فإن العولمة تلك لا تطال التكنولوجيا هاته كمضامين رمزية وكمعارف بقدر ما تطاولها كأدوات وتقنيات و"سلع".

فالتكنولوجيا محصلة نظام قيم ونتاج سياق ثقافي وإفراز منظومة رمزية, بالتالي فمن غير الممكن "تحريكها" فضائيا باليسر الذي غالبا ما يتم به انتقال باقي المنتجات.

وهو أمر يهين التحاجج بشأنه باستحضارنا فقط لنموذج تكنولوجيا الإعلام والاتصال إذ لا تتعولم, في هذه الحالة, المعارف والمضامين (أو الثقافات نهاية المطاف) بل تيارات المعطيات والمعلومات والبيانات التي لا تمت للمعرفة أو للثقافة إلا بصلة بعيدة من العسر تحديد نسبتها.

ومعنى هذا أن ما يروج مثلا بشبكة الإنترنيت كما عبر القنوات الفضائية إنما هو أحجام ضخمة من المعلومات والمعطيات والبيانات من المتعذر احتسابها في خانة المعرفة أو الثقافة أو ما سواها.

بالتالي, فالمقصود بهذا الإشكال إنما القول بأن ما يتم عولمته لا يعدو كونه تقنيات وأدوات وليس بأي حال من الأحوال تكنولوجيا.

+ الإشكال الثاني ويكمن في القول بأن التكنولوجيا (وإلى حد ما العلم والمعرفة) ليست "ملكية للبشرية" كما قد يتراءى الأمر للبعض...إذ هي (كما العلم وكما المعرفة) مكمن سلطة وعامل قوة وأداة نفوذ.

وبناء عليه ف"انتقالها" في محيط العولمة (حيث التنافس على أشده وحروب السبق على عواهنها) قد يبدو ولكأنه تهديد " للأمن القومي" أو في أخف الأحوال تنازل عن وسيلة من وسائل امتلاك الثروة وتصريف السلطة.

وللتدليل على ذلك, يكفي تتبع عمليات التجسس التكنولوجي الذي غالبا ما تلجأ إليه الشركات الكبرى إما بهدف السطو على أسرار البحوث الجارية أو على خلفية من التطلع للاستيلاء على التطبيقات المترتبة عنها.

قد تكون الغاية الثاوية وراء ذلك مسوغة (سيما لو تعلق الأمر بنقل التكنولوجيا "الحساسة" كالتكنولوجيا العسكرية مثلا), لكنها تجد تبريرا أكثر في حالة "تكنولوجيا المستقبل" كما هو الشأن مع البيوتكنولوجيا أو تكنولوجيا الفضاء أو تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أو غيرها.

بالتالي, فلو كان هناك من مجال يتعثر في وجهه مد العولمة الحالية, فهو حتما مجال التكنولوجيا بكل فروعها, العسكري منها كما المدني, ذي الطبيعة العلمية البحتة كما ذي الطبيعة التطبيقية المباشرة.

+ الإشكال الثالث ويتعلق بسبل "السريان التكنولوجي" الذي من شأن العولمة أن تقدمه وتدفع به شكلا ومضمونا.

فلو تسنى للمرء أن يسلم بحركية للتكنولوجيا أفقية (أي بين الأقطاب الصناعية الكبرى), فإنه من غير الوارد التسليم بذات السريان فيما يخص علاقات الشمال بدول الجنوب.

وتعذر "السريان" في الحالة الثانية لا يبرر فقط احتكاما إلى ظروف ذاتية (من قبيل احتكار الشمال لشتى ضروب التكنولوجيا ورفضه " نقلها" إلى دول الجنوب), ولكن أيضا قياسا إلى الظروف الموضوعية التي غالبا ما تحول دون ذات "النقل" أو لا تستقبل منه إلا الشكل والمظهر.

وعلى هذا الأساس, فكائن ما يكن مستوى استقامة عملية "النقل التكنولوجي" من الشمال لبلدان الجنوب وبصرف النظر عن عسر البلوغ, فإنها تبقى عصية على التموطن والتملك من لدن المتلقين.

والمقصود هنا لا يرتبط فقط بتدني القدرة الاستيعابية لدول الجنوب (على اعتبار تدني مستويات التنمية بها), ولا فقط بصعوبة إدماج ذات التكنولوجيا في نسيج اقتصادي واجتماعي غير "مؤهل", ولكنه مرتبط أيضا بتخلف البنية الذهنية والثقافية التي من شأنها هضم ذات المستجدات وإدماجها (شكلا وروحا) في منظومة القيم السائدة أو القائمة.

بالتالي, ففي غياب سبل البلوغ (لضعف القابلية أو انعدام القدرة) وفي غياب إمكانات التملك, فإن ما يتم "نقله" من تكنولوجيا يبقى في الغالب الأعم على هامش البنية القائمة لا في صلبها.

ولهذا السبب (ولغيره دون شك) تبقى عولمة التكنولوجيا, في غالب الأحيان, حكرا على الدول ذات مستويات التنمية المتقاربة أو حصرا على التي تستمد مرجعيتها الثقافية والذهنية من نفس منظومة القيم أو لها سلم قيم مشترك.

3- لسائل يتساءل: لو افترضنا جدلا عولمة للتكنولوجيا تحتكم في سيرورتها للمنافسة الحرة وتأخذ من اقتصاد السوق مرجعية ودليلا, هل من الوارد بالمقابل افتراض تعامل "النخب" المتلقية (سيما بدول العالم الثالث) وفق نفس الفرضية أو بسلوك مماثل للعولمة إياها؟

أو لا يبدو, يقول ذات التساؤل, أن النخب هي معوق لذات "الانتقال" تماما كما هي معاقة سبل الانتقال ذاتها؟

وهو تساؤل وجيه, إذ المعرفة والعلم والتكنولوجيا بالعالم الثالث ليست عامل تهديد لمصالح قائمة فحسب, بل هي كذلك وأكثر: فهي رديف للتنمية في زمن لا مصلحة لذات النخب فيها. وهي نقيض للأمية في حين تعتبر هذه الأخيرة نظام حكم ووسيلة تسلط. وهي رافعة لخلاص الفرد والجماعة في الوقت الذي ترى فيها النخب "مسا" بسلطتها وتهديدا لامتيازاتها.

بالتالي, تغدو عولمة التكنولوجيا (تقنيات ومضامينا ومعارف) لا فقط حكرا على نخب محددة تتعامل معها وفق مصالحها, بل ونقطة التقاء موضوعية بين نخب الشمال المنتجة و" نخب" الجنوب المبتورة الأفق فكرا وممارسة.

جريدة العلم, 26 يناير 2003

ayoubzeraibi
04-16-2010, 11:06 AM
:11retcher::11retcher::wallbash::wallbash::wallbas h::wallbash::wallbash::wallbash::wallbash::wallbas h::wallbash::stop::stop::stop::stop: :11ap::11ap::11ap::11ap::11ap::11ap::11ap::11ap:
Inflation and Unemployment التضخم و البطالة
يعتبر مفهومي التضخم و البطالة من أهم الظواهر الاقتصادية التي تواجه أي اقتصاد في العالم. فمشكلتي التضخم و البطالة تعتبر من المرتكزات الأساسية التي تقوم بتوجيه السياسات و البرامج الحكومية و تقوم الحكومة أيضاً بتقديم البرامج الاقتصادية الإصلاحية الهادفة لمواجهة هاتين المشكلتين. و في كثير من الأحيان، تواجه حكومات الدول التي تعاني من التضخم أو البطالة من المظاهرات المنددة بعمل الحكومة و مدى مكافحتها لمثل هذه الظواهر الاقتصادية و التي غالباً ما تؤدي إلى تقديم الحكومة استقالتها أو إدخال بعض التعديلات الإصلاحية.
1) التضخم Inflation:
يمكن تعريف التضخم بأنه الارتفاع المستمر في المستوى العام للأسعار في اقتصاد دولة ما. و يتم احتساب معدل التضخم لسنة 2003 مثلاً حسب التالي:
Inflation Rate
=[(General Price Level year2003 - General Price Level year2001) ÷ General Price Level year2001] X 100
و من التعريف السابق، يجب ملاحظة التالي:
1- المستوى العام للأسعار هو متوسط أسعار السلع و الخدمات المستهلكة في الاقتصاد خلال سنة معينة. و يتم استخدام رقم قياسي موحد (http://www.cba.edu.kw/malomar/Macro_Notes/PriceIndex.htm) لمتوسط أسعار السلع و الخدمات باستخدام أسعار المستهلكين أو أسعار المنتجين.
2- التضخم عبارة عن ارتفاع مستمر ومؤثر في المستوى العام للأسعار وبالتالي فإن الزيادة المؤقتة لا تعتبر تضخماً. ويجب ملاحظة أن التضخم يعمل على تقليل القوة الشرائية للأفراد (كمية السلع و الخدمات التي يمكن شرائها في حدود الدخل المتاح حيث أن التضخم يمثل ارتفاع مستمر في أسعار السلع و الخدمات).
س: ماهو الفرق بين الدخل النقدي (Nominal Income) و الدخل الحقيقي (Real Income)؟
الدخل النقدي أو الاسمي هو الدخل الذي يحصل عليه عنصر الإنتاج بغض النظر عن المستوى العام للأسعار أو معدل التضخم للأسعار. أما الدخل الحقيقي فهو مقدار الدخل الفعلي مع الأخذ بالاعتبار حجم التغير في المستوى العام للأسعار. فعندما يكون معدل التضخم مرتفعاً في الاقتصاد فإن الدخل النقدي أكبر من الدخل الحقيقي والعكس صحيح.
تصنيف التضخم
1- تضخم معتدل Moderate Inflation (تضخم زاحف Creeping Inflation):
عبارة عن ارتفاع معتدل و بسيط في المستوى العام للأسعار (لا يتعدى 10%).
2- تضخم جامح Hyper Inflation:
تزايد مستمر و بمعدل مرتفع في المستوى العام للأسعار (أعلى من 10%) في فترة زمنية بسيطة.
آثار التضخم
1- التأثير على الدخل: إذا كانت نسبة التضخم في الاقتصاد أكبر من نسبة الزيادة في دخول الأفراد، فإن ذلك سينعكس على انخفاض القوة الشرائية (أو انخفاض الدخل الحقيقي) لدى الأفراد.
2- التأثير على المدخرات والودائع: إذا كان معدل التضخم أعلى من نسبة الفائدة على الودائع، فإن معدل الفائدة الحقيقي أقل من معدل الفائدة المعلن و بالتالي فإن حجم الودائع الحقيقي يتضاءل وبالتالي فإن القيمة الحقيقية لمدخرات الأفراد تنخفض مع وجود التضخم.
3- التأثير على القطاع الخارجي (الصادرات و الواردات): مع ارتفاع معدل التضخم فإن أسعار الصادرات الوطنية (السلع و الخدمات المنتجة محلياً) تكون مرتفعة مقارنة بأسعار السلع و الخدمات الغير محلية مما يؤدي إلى انخفاض الطلب على الصادرات الوطنية و ارتفاع عرض السلع الأجنبية.
4- التأثير على مسيرة التنمية الاقتصادية: يساهم التضخم سلباً على التنمية الاقتصادية حيث يعمل على ترسيخ حالة من عدم التأكد Uncertainty حول الوضع الاقتصادي في الدولة و مستقبل الدولة الاقتصادي. فالتضخم يؤدي إلى انخفاض المدخرات و حجم الاستثمار وانخفاض معدل الإنتاجية في الاقتصاد المحلي.
5- التأثير الاجتماعي و السياسي: يعمل التضخم على ازدياد الاضطرابات السياسية و الاجتماعية في الدولة وما قد يترتب على ذلك من أعمال شغب و تفشى ظاهرة الفساد السياسي و الاجتماعي.
أنواع التضخم
1- تضخم الطلب Demand-Pull Inflation:
و يكون السبب الرئيسي وراء تضخم الطلب هو اختلال التوازن في السوق أي أن يكون العرض الكلي غير قادر على استيفاء الطلب الكلي (AD>AS) مما يؤدي إلى ارتفاع المستوى العام للأسعار في الاقتصاد ومن ثم ارتفاع تكلفة الإنتاج. و مما هو معروف فإن ارتفاع الأسعار الناتج عن ارتفاع الطلب لن يؤدي إلى انخفاض الطلب بل سيؤدي إلى زيادة حجم الطلب.

2- تضخم التكاليف Cost-Push Inflation:
والمقصود بالتكاليف هنا تكلفة الإنتاج أو بالتحديد تكلفة عنصر العمل (أجور و رواتب العمال) حيث تؤدي مطالب العمال بزيادة أجورهم و رواتبهم إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج و من ثم ارتفاع تكلفة الإنتاج و التي تنعكس إلى ارتفاع مستمر في أسعار السلع و الخدمات المنتجة.
3- التضخم المستورد Imported Inflation:
يكون السبب الأساسي لهذا النوع من التضخم هو اعتماد الدولة على السلع و الخدمات المستوردة من الخارج و بالتالي فعندما تكون الدولة المصدرة لهذه السلع و الخدمات تعاني أصلاً من التضخم فإن هذا التضخم ينتقل إلى الاقتصاد المحلي عن طريق السلع و الخدمات المستوردة.
4- التضخم المشترك Mixed Inflation:
و ينتج هذا النوع من التضخم بسبب ارتفاع حجم النقود المتداولة (ارتفاع السيولة) لدى الأفراد مع بقاء حجم السلع و الخدمات المنتجة ثابتاً مما يؤدي إلى ارتفاع الطلب الكلي مع بقاء العرض الكلي ثابتاً.
____________________________________________
البطالة Unemployment
و تعرف البطالة بأنها التوقف الإجباري لجزء من القوة العاملة برغم قدرة و رغبة هذه القوة العاملة في العمل و الانتاج.
ماذا نعني بالقوة العاملة؟
القوة العاملة عبارة عن جميع السكان القادرين و الراغبين في العمل (بدون احتساب الأطفال دون الخامسة عشر، الطلاب، كبار السن، العاجزين، وربات البيوت).
ويمكن احتساب معدل البطالة في الاقتصاد كما يلي:
معدل البطالة = (عدد العاطلين عن العمل \ إجمالي القوة العاملة) *100
أنواع البطالة
1- البطالة الإحتكاكية Frictional Unemployment:
وهي بطالة مؤقتة و تحدث بسبب الانتقال من وظيفة لأخرى و بسبب البحث بين الوظائف في الاقتصاد أو ترك العمل مؤقتاً في سبيل الدراسة و هكذا.
2- البطالة الهيكلية Structural Unemployment:
عند حدوث تطورات معينة في الاقتصاد مثل التحول من اقتصاد زراعي إلى اقتصاد صناعي مثلاً فإن جزء من القوة العاملة تصبح معطلة (بلا عمل) وبصورة دائمة. ولعل أقرب مثال على البطالة الهيكلية هو عندما تحول الاقتصاد الكويتي من اقتصاد يعتمد على "صيد اللؤلؤ" إلى اقتصاد نفطي حيث أدى ذلك إلى فقدان الكثير من البحارة الكويتيون لوظائفهم وبصورة شبه دائمة.
3- البطالة الدورية Cyclical Unemployment:
وتحدث عند تعرض الاقتصاد لبعض الفترات الانكماشية كانخفاض الطلب الكلي فيؤدي ذلك تسريح جزء من القوة العاملة مما يؤدي إلى ارتفاع البطالة الدورية لكن هذا النوع من البطالة سرعان ما يتلاشى عند حدوث انتعاش في الاقتصاد.
4- البطالة الموسمية Seasonal Unemployment:
تشهد بعض القطاعات الاقتصادية فترات من الرواج وفترات أخرى من الكساد مما يؤدي إلى ارتفاع البطالة الموسمية (الزراعة، الصيد، السياحة).
5- البطالة المقنعة Disguised Unemployment:
وجود عمالة يمكن الاستغناء عنها خلال عملية الإنتاج دون التأثير على العملية الإنتاجية. وغالباً ما تتقاضى هذه العمالة أجور أعلى من مساهمتها في الإنتاج (الجهاز الحكومي).
6- البطالة السلوكية Behavioral Unemployment:
إحجام بعض العمالة عن المشاركة أو الانخراط في وظائف معينة بسبب النظرة الاجتماعية لهذه الوظائف.
7- البطالة المستوردة Imported Inflation:
حصول أو إنفراد العمالة الغير محلية على وظائف معينة مما يقلل من فرص العمل المتوفرة للعمالة المحلية.
________________________________________________
العلاقة بين التضخم و البطالة
يوضح منحنى فيلبس Philips Curve وجود علاقة (وليس قانون) بين التضخم و البطالة:
فعند ارتفاع ارتفاع الطلب الكلي مثلاً فإن المنتج يعمل على زيادة حجم الإنتاج مما يعمل على توظيف عناصر إنتاج أكثر (انخفاض معدل البطالة) و من ثم ترتفع أجور هؤلاء العمال مما يعمل على ارتفاع تكلفة الإنتاج و التي تنعكس بالتالي على ارتفاع تكاليف الإنتاج ومن ثم ارتفاع أسعار السلع والخدمات (ارتفاع معدل التضخم). أي أن العلاقة بين التضخم و البطالة علاقة عكسية.
إلا أن هذه العلاقة ليست صحيحة بالكامل ففي كثير من الأحيان يظهر ما يسمى بالتضخم الركودي أو Stagflation و الذي يصف الظاهرة التي يكون فيها ارتفاع معدل التضخم مصحوباً بارتفاع نسبة البطالة في الاقتصاد.
:11ap::11retcher::11retcher:

hocine86
06-07-2010, 11:50 PM
بارك الله فيك أختي على الموضوع
ننتظر جديدك

عادل
06-15-2010, 01:41 PM
بارك الله فيك اختي على الطرح
ننتظر جديدك