فريد
05-18-2010, 11:46 AM
هـي فكرةٌ راودتني منذُ مدة ، لكني كنتُ في كل مرة أتردد
لما تحمل من خصوصية و ربما حساسية ٠
اليوم و بدون سابق إبذار قررتُ طرحها ، على شكل أجزاء
كلُّ جزء مستقلٌ بفكرة أو بموضوع ٠٠
ستكون أجزاء ، منها الإجتماعي و السياسي و الإقتصادي و العاطفي ٠٠ إلخ
ربما هناك من يستفيدُ أو ينتبه لأمر لم يكن في حسبانه
ليست قصة حياتي بل جانب منها أو مقتطفات ، رأيتُ فيها أحيانا حكمة
و أحيانا عبرة و أحيانا درس ٠٠
لهذا عنونتها بـ :سري للـغاية ،و في أحضانِ الإبن سأضعها
**
تنبـيه / كلّ الأجزاء واقعية و لا أثر للخيالِ فـيها
►☼►
إلـيكم أولى الأجزاء ٠٠ و بإختصار
في سنةٍ ما من السنة الدراسية أعتقد أنها السنة الثانية متوسط
كان لنا أستاذ في العلوم الطبيعة ، و إبتلاني الله بزميل يجلس معي
في نفس الطاولة ، كثير الكلام ٠
أما أستاذنا كانت له طريقة و أسلوب في إلقاء الدرس بسرعة عجيبة
و حين ينتهي الدرس قبل الوقت بكثير ، زميلي لا يتوقف عن الكلام
و في يوم من الأيام و كالعادة أنهى أستاذنا الدرس ، و راح من بجانبي
بعادته ، تكلم تكلم و تكلم و حين تفوهتُ بحرف أقبل الأستاذ إلينا مسرعا
أتعرفوا ما قال لنا ٠٠ ؟ والله لم ينطق بحـرف ٠٠
كان معه طبشور و على جنبِ الطاولة من ناحيتي ، كتب بهذا اللفظ ـ بَـلَعْ ـ
أغضبني هذا و تمكن مني الغضب أيّ تمكن ٠٠
فكتبتُ هذه ـ الشبه قصيدة ـ و كل تمنيتُ أن ألقيها عليه
حتى أني فكرت أن أضعها له على مكتبه لكن خانتني شجاعتي
بَـــلَـعْ
أنْهيْتَ درْسَكْ و من البرقِ كنتَ أسرعْ
فـكيف تلومنا و تريدنـا أنْ نخشــــعْ
أنـــهيتَ درْسكَ و من البرقِ كنتَ أسرعْ
و هــذا ما كـنا إلــيهِ نطْمـــــعْ
أبصـارنا مـعكْ ، إلا أننا لا نسمــــعْ
جادَلَني زميلي و من الكلامِ لا يشْبــــعْ
ما حركتُ لـساني حتى أقبلتَ مُســـرعْ
عريضُ المنْكبيْنِ ضخمُ البنيةِ أصلــــعْ
فـأنتَ حــــين تُقْـبِلْ مُفـــــزعْ
و بطبــشورٍ تُلاعـبُ بـهِ أُصــــبعْ
على جنبِ الطاولـة كــتبتَ ـ بَـلَــعْ ـ
مــن يومها كلما رأيتُ طبشورا أُصْـرعْ
كاد المعلمُ أن أن يكونَ رسولا ، بها لن أُخدعْ
فــكيفَ تكونُ ، و لــسانُكَ مُسْــتنْقـعْ
*********
لما تحمل من خصوصية و ربما حساسية ٠
اليوم و بدون سابق إبذار قررتُ طرحها ، على شكل أجزاء
كلُّ جزء مستقلٌ بفكرة أو بموضوع ٠٠
ستكون أجزاء ، منها الإجتماعي و السياسي و الإقتصادي و العاطفي ٠٠ إلخ
ربما هناك من يستفيدُ أو ينتبه لأمر لم يكن في حسبانه
ليست قصة حياتي بل جانب منها أو مقتطفات ، رأيتُ فيها أحيانا حكمة
و أحيانا عبرة و أحيانا درس ٠٠
لهذا عنونتها بـ :سري للـغاية ،و في أحضانِ الإبن سأضعها
**
تنبـيه / كلّ الأجزاء واقعية و لا أثر للخيالِ فـيها
►☼►
إلـيكم أولى الأجزاء ٠٠ و بإختصار
في سنةٍ ما من السنة الدراسية أعتقد أنها السنة الثانية متوسط
كان لنا أستاذ في العلوم الطبيعة ، و إبتلاني الله بزميل يجلس معي
في نفس الطاولة ، كثير الكلام ٠
أما أستاذنا كانت له طريقة و أسلوب في إلقاء الدرس بسرعة عجيبة
و حين ينتهي الدرس قبل الوقت بكثير ، زميلي لا يتوقف عن الكلام
و في يوم من الأيام و كالعادة أنهى أستاذنا الدرس ، و راح من بجانبي
بعادته ، تكلم تكلم و تكلم و حين تفوهتُ بحرف أقبل الأستاذ إلينا مسرعا
أتعرفوا ما قال لنا ٠٠ ؟ والله لم ينطق بحـرف ٠٠
كان معه طبشور و على جنبِ الطاولة من ناحيتي ، كتب بهذا اللفظ ـ بَـلَعْ ـ
أغضبني هذا و تمكن مني الغضب أيّ تمكن ٠٠
فكتبتُ هذه ـ الشبه قصيدة ـ و كل تمنيتُ أن ألقيها عليه
حتى أني فكرت أن أضعها له على مكتبه لكن خانتني شجاعتي
بَـــلَـعْ
أنْهيْتَ درْسَكْ و من البرقِ كنتَ أسرعْ
فـكيف تلومنا و تريدنـا أنْ نخشــــعْ
أنـــهيتَ درْسكَ و من البرقِ كنتَ أسرعْ
و هــذا ما كـنا إلــيهِ نطْمـــــعْ
أبصـارنا مـعكْ ، إلا أننا لا نسمــــعْ
جادَلَني زميلي و من الكلامِ لا يشْبــــعْ
ما حركتُ لـساني حتى أقبلتَ مُســـرعْ
عريضُ المنْكبيْنِ ضخمُ البنيةِ أصلــــعْ
فـأنتَ حــــين تُقْـبِلْ مُفـــــزعْ
و بطبــشورٍ تُلاعـبُ بـهِ أُصــــبعْ
على جنبِ الطاولـة كــتبتَ ـ بَـلَــعْ ـ
مــن يومها كلما رأيتُ طبشورا أُصْـرعْ
كاد المعلمُ أن أن يكونَ رسولا ، بها لن أُخدعْ
فــكيفَ تكونُ ، و لــسانُكَ مُسْــتنْقـعْ
*********